⛅ القاهرة 27°|🕌 الفجر 05:32 · الظهر 12:40 · العصر 15:56 · المغرب 18:21 · العشاء 19:39|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬160 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
محافظ الأقصر يستقبل سفير سريلانكا لدى القاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك ..بالصور القوة الناعمة… حين تنتصر الفكرة دون أن تطلق رصاصةالعقرب فوق رأس الملاك… حين يتنكّر الجمال في هيئة الخوف،رسالة الفراشة.. حين تنسج الام من ضفائر ابنتها اجنحه للجمال  وتعلّمها أن الأخلاق هي الطيران الحقيقيالسويس.. حين يكتب الوطن تاريخه بدماء الأبطال، وتصبح الكرامة ميراثًا للأجيال.مصر تتصدر الدول المنتجة للتمور عالميا بإنتاج 2.2 مليون طن سنوياتفاصيل فوز المجلس القومي للسكان بجائزة التميز السكاني للمنطقة العربية لعام 2026جولة موسعة لمحافظ الجيزة بعدة أحياء  يوجّه خلالها بغلق مقاهي مخالفة بجنوب وبولاق الدكرور للتعدي علي الطريق العام محافظ السويس يستقبل معلمة مدرسة الإيمان للاطمئنان عليها.. ويؤكد: كرامة المعلم خط أحمرتقريبا في كل بيتٍ هناكَ واحدة…دكتورة مروة محروس: لابد من تقديم الدعم الطبى والإنسانىالكاتب سمير القط ينعى فضيلة العارف بالله الشيخ محمد الدسوقي الأميرشفاعتي لأهل الكبائر من أمتيالشهيد نقيب مهندس عمرو أحمدبرشلونة يعبر بيتيس قبل الكلاسيكو السيتى يواصل إنطلاقته المميزةانتصارجديدللريدزخارج الأنفيلدريمونتادا للأهلى فى أوغنداناصر منسي يخلع قميص الزمالك.. والزمالك يخلع ناصر منسي بالغرامةنيتو يقود تشيلسي للمربع الذهبي بثنائية في إيفرتون
مقالات

الاعلامية الدكتورة لبني يونس تكتب : كيف قضى سيدُنا إبراهيم ليلته قبل أن يأخذ ابنه إسماعيل، ليقدّمه قربانًا تنفيذًا لأمر ربه..

الاعلامية الدكتورة لبني يونس تكتب : كيف قضى سيدُنا إبراهيم ليلته قبل أن يأخذ ابنه إسماعيل، ليقدّمه قربانًا تنفيذًا لأمر ربه..

كيف نام وهو يعلم أن الصباح يحمل امتحانًا في أغلى ما يملك؟
ذاك الابن الذي جاء بعد سنين من الانتظار والدعاء…
ذاك الابن الذي جاء كمعجزة، لا كعادة.

 

الاعلامية الدكتورة لبني يونس تكتب :

كيف قضى سيدُنا إبراهيم ليلته قبل أن يأخذ ابنه إسماعيل،
ليقدّمه قربانًا تنفيذًا لأمر ربه..

وسيدُنا إبراهيم… الذي لو وُزّعت الرحمة التي في قلبه على الخلق لكفتهم،
الرجل الذي لم يدعُ لنفسه فقط، بل دعا بـ نبيٍّ يهدي البشر كلهم!

العجيب أن إسماعيل لم يُذبح.
ما كان المقصود من الابتلاء أن يفقد إبراهيم ابنه،
بل أن يُسلّما… أن يقولا: “نعم”، لهذا الاختبار المُرهق.

{فلمّا أسلما، وتله للجبين…}
النتيجة؟ فديناه بذبح عظيم.
كان الامتحان في التسليم فقط، لا في الذبح.
كان الابتلاء في القلب… لا في السكين.

كل عامٍ ونحن نُحيي سيرة أبينا إبراهيم، ونحاول أن نقترب من عظمة تسليمه.
كل عامٍ ونحن نُبصر أثر دعائه في وجوه الحجيج،
فقد قال: “فاجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم”، فهوت القلوب من كل فجّ عميق!

كل عام ونحن نتمنى لقاءه…
ونقول: ربنا اجعلنا من المُسلمين لك… مثل إبراهيم❤

دكتورة لبني يونس

 

 

الاعلامية الدكتورة لبني يونس تكتب :

كيف قضى سيدُنا إبراهيم ليلته قبل أن يأخذ ابنه إسماعيل،
ليقدّمه قربانًا تنفيذًا لأمر ربه..

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *