السيليساو يحققون انتصار سهل
كتب .. أحمد رجب
السيليساو يحققون انتصار سهل
فرض منتخب البرازيل سيطرته على مواجهة الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم،
وحقق فوزًا مهمًا على هايتي بنتيجة 3-0، بعدما أنهى الشوط الأول بثلاثية نظيفة أكدت تفوّقه الهجومي والتنظيمي.
رفع هذا الفوز رصيد السيلساو إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام المغرب،
بينما تحتل اسكتلندا المركز الثالث بثلاث نقاط، وتبقى هايتي دون رصيد بعد هزيمتين.
تفاصيل المباراة وأسماء الهدافين
شهدت المباراة تألق ماتيوس كونيا الذي سجل ثنائية قاد بها منتخب بلاده نحو التقدم،
بينما أضاف فينيسيوس جونيور الهدف الثالث ليبصم على أداء هجومي قوي للمنتخب البرازيلي.
يذكر أن كونيا سجل أولى أهدافه في بطولة كأس العالم، كما أنه أول لاعب برازيلي يسجل ثنائية في شوط واحد بالمونديال منذ نيمار عام 2014.
وباتت البرازيل للمرة الـ41 في تاريخ مشاركاتها تسجل ثلاث أهداف أو أكثر في مباراة واحدة بالمونديال،
وهو رقم قياسي يبتعد بخمس مباريات عن أقرب ملاحق (ألمانيا بـ36 مباراة).
أحداث الشوط الأول
بدأت البرازيل اللقاء بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى، مع محاولات متواصلة من فينيسيوس جونيور ورافينيا لاختراق دفاع هايتي.
وأُلغيت لراڤينيا فرصة هدف في الدقيقة 12 لوجود تسلل، لكن هذا لم يكبح زحف السيليساو على المرمى.
افتتح ماتيوس كونيا التسجيل في الدقيقة 23 بعد متابعة لتمريرة مرتدة داخل منطقة الجزاء،
قبل أن يعيد الكرة إلى الشباك نفسه في الدقيقة 36 مستفيدًا من تمريرة لوكاس باكيتا التي وضعته في مواجهة المرمى.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، أضاف فينيسيوس الهدف الثالث (45+3) بعد تمريرة ثانية من باكيتا،
ليُنهي البرازيل الشوط بتفوق واضح 3-0.
لمشاهدة ملخص المباراة إضغط هنا
لوحة الأداء الفردي والتكتيكي
قدّم فينيسيوس جونيور مباراة مميزة على مستوى المشاركة الفعّالة،
حيث أصبح مساهمًا في 5 أهداف خلال 6 مباريات خاضها مع البرازيل في كأس العالم (هدفان وتمريرتان حاسمتان).
أما ماتيوس كونيا فاستغل الفرص القليلة المتاحة ونجح في التسجيل مرتين،
مؤكدًا فعالية اختياره من قبل المدرب كارلو أنشيلوتي الذي منح الثقة له في مركز الهجوم.

أنشيلوتي وعناصر التشكيل
اعتمد المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي على تكوين هجومي يركّز على التحركات داخل العمق واستغلال عرضيات الأطراف،
مع حضور واضح للاعبي الجناح وصانعي اللعب.
في المقابل
خاض هايتي اللقاء بقيادة جان رينسر بيليجارد في الوسط،
وحاول استغلال الكرات المرتدة والضغط على الأطراف للتعويض عن الفارق التقني بين الفريقين.
اللحظات الجدلية والإصابات
شهدت المواجهة بعض اللقطات المثيرة للجدل:
في الدقيقة 56 سقط لاعب من هايتي داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع مدافع برازيلي،
إلا أن الحكم أليخاندرو هيرنانديز أمر باستمرار اللعب ورفض احتساب ركلة جزاء.
كما ألغيت لهايتي فرصتان بعد رفع راية التسلل،
إذ أُلغي هدف لرافينيا في الشوط الأول وحرمت تقنية التسلل اندريك من هدف في الشوط الثاني بعدما سجّل بعد انفراد تام بالمرمى.
كما غادر رافينيا المباراة مصابًا في الشوط الأول وحلّ محله ريان، ما اضطر أنشيلوتي لإدارة دكة البدلاء وتعديل بعض الخيارات الهجومية.

ردود فعل من كلا الطرفين
أعرب الجهاز الفني البرازيلي عن ارتياحه لمجريات الشوط الأول وسلوك اللاعبين في الضغط والتحكم بالكرة،
مع تأكيد ضرورة استغلال الفرص البعيدة وتحسين الاستمرارية في الشوط الثاني.
من جانبها
ظهرت روح القتال لدى منتخب هايتي في النصف الثاني حيث سنحت له أكثر من فرصة قلصت الفارق لو تحققت،
لكن براعة الحارس أليسون وبعض التمريرات الأخيرة الأخطاء الفردية حالت دون ذلك.
ترتيب المجموعة
بفوزها على هايتي،ضمنت البرازيل فرصتها في التأهل إلى الأدوار التالية، حيث باتت تتشارك النقاط مع المغرب لكن تتصدر بفارق الأهداف.
وستحظى بقية مباريات المجموعة بأهمية أكبر بالنسبة لفرق اسكتلندا والمغرب في السباق على بطاقة التأهل الثانية.
أظهرت البرازيل قدرتها على ترجمة سيطرتها إلى أهداف مبكرة ،
وتعاملت مع اللقاء بشكل منهجي أمام فريق منظم دفاعيًا ولكنه يفتقر إلى العمق الهجومي.
الأخطاء التحكيمية المثيرة للجدل وفرص التسلل الملغاة قللت من فارق الأهداف المحتمل،
لكن الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية كانت كفيلة بمنح السيلساو ثلاث نقاط مهمة.

