الرئيسيةرياضةليلة تفوق الأفارقه بالمونديال
رياضة

ليلة تفوق الأفارقه بالمونديال

ليلة تفوق الأفارقه بالمونديال

ليلة تفوق الأفارقه بالمونديال

كتب .. أحمد رجب 

ليلة تفوق الأفارقه بالمونديال

ليلة تفوق الأفارقه بالمونديال

حسم منتخب جنوب إفريقيا تأهله إلى دور ال32 لكأس العالم 2026،

بعدما تغلب على كوريا الجنوبية بهدفٍ دون رد في ختام مباريات المجموعة الأولى،

ليكتب ممثل القارة الإفريقية اسمه للمرة الأولى في التاريخ ضمن المتأهلين من مرحلة المجموعات في مشاركته الرابعة.

هدف اللقاء الوحيد سجّله ثابيلو ماسيكو في الدقيقة 63،

ومنح منتخب البافانا بافانا بطاقة العبور كثاني الترتيب برصيد 4 نقاط خلف منتخب المكسيك المتصدر بالعلامة الكاملة.

انتصار جنوب إفريقيا لم يكن مجرد فوزٍ ثلاث نقاط بل محطة تاريخية،

إذ كان هذا الفوز الثالث فقط لجنوب إفريقيا في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعد تلك التي حققها الفريق في 2002 و2010.

بدأت المشوار في 1998 بلا أي انتصار، قبل أن يسجل الفريق فوزه الأول في 2002 على حساب سلوفينيا،

ثم عاد ليهزم فرنسا في نسخة 2010.

هذه المرة جاء الانتصار الحاسم ضد كوريا الجنوبية في ختام مباريات المجموعة ،

ليقود جنوب إفريقيا إلى مواجهةٍ رسمية أمام كندا في دور الـ32.

أما كوريا الجنوبية فقد تجمد رصيدها عند 3 نقاط واحتلت المركز الثالث موقتاً،

في انتظار حسم ترتيب أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث لتحديد ما إذا كانت ستواصل مشوارها أم تودع البطولة.

ومع النتائج الحالية

قد يلاقي منتخب كوريا الجنوبية منتخب مصر في دور الـ32 إذا بقيت موازين المجموعات الأخرى على حالها؛

لكن الحسم النهائي سيعتمد على نتائج باقي المباريات.

ملخص المباراة من هنا 

https://youtu.be/gbrluha_XTA

ليلة تفوق الأفارقه بالمونديال

وفى المجموعه الثالثه

 خطف منتخب المغرب الأضواء بهجومه الناري بعد فوزه على هايتي بنتيجة 4-2 في الجولة الثالثة،

حيث سجل أشرف حكيمي، إسماعيل صيباري، سفيان رحيمي، وجسيم ياسين رباعية منتخب الأسود.

وسجل هايتي هدفين عن طريق خطأ في مرماه من الحارس ياسين بونو وهدفٍ آخر لويلسون إيسيدور.

أقيمت المباراة على ملعب أتالانتا في الولايات المتحدة، وبفعل هذا الانتصار ارتفع رصيد المغرب إلى 7 نقاط في المركز الثاني،

متساويًا مع البرازيل من حيث النقاط لكن متأخراً بفارق الأهداف لصالح السامبا.

أصبح منتخب المغرب أكثر منتخب إفريقي تسجيلًا للأهداف في تاريخ مشاركات القارة بكأس العالم،

إذ بلغت حصيلته الإجمالية 26 هدفًا فى إنجاز يعكس قوة الهجوم المغربي خلال الألفية الأخيرة.

ملامح الاقتران بين نتائج هذه النسخة وسابقة 2022 بدت واضحة ،

في كلتا النسختين بدأ المغرب مبارياته بتعادل ثم حقق انتصارات مهمة في الجولات التالية،

مما أعاد تساؤلات المشجعين عن إمكانية تكرار نجاح 2022.

ملخص المباراة من هنا 

https://youtu.be/J4OnuOS0b4s

وفى نفس المجموعه

وعلى جانب البرازيل، واصل فينيسيوس جونيور تألقه مع السامبا عندما سجل هدفين في مرمى اسكتلندا خلال فوز البرازيل 3-0،

في ختام مباريات المجموعة الثالثة.

افتتح فينيسيوس التسجيل مبكرًا ثم سجل مجددًا قبل أن يُترجم ماتيوس كونيا ثالث الأهداف في الدقيقة 60،

ليؤمن المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف أمام المغرب.

ومن اللافت أن فينيسيوس بات خامس لاعب برازيلي يسجل في كل مباريات دور المجموعات الثلاث،

ضمن نسخة واحدة من البطولة، إنجاز سبق وحققته أسماء تاريخية في 1970 و1994 و2002،

وهو مؤشر على تألقه القاري والدولي.

ويحمل مشهد فينيسيوس توقيع علاقة مهنية مميزة مع المدرب كارلو أنشيلوتي؛

إذ بدا واضحًا أن اللاعب يستعيد نغمة الأداء القوي التي ميزته تحت قيادة الإيطالي،

سواء مع ريال مدريد سابقًا أو الآن مع صفوف السامبا.

سجل فينيسيوس حتى الآن أربعة أهداف في هذه النسخة،

وارتفع مجموع مساهماته مع البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي إلى 11 هدفًا في 13 مباراة،

وهو رقم يعكس الانسجام التكتيكي بين اللاعب والمدرب.

كما شهدت تشكيلة البرازيل عودة نيمار بعد غياب طويل امتد منذ إصابته بقطع في الرباط الصليبي في أكتوبر 2023،

لتعود الخبرة واللمسة الفنية إلى صفوف المنتخب.

بات نيمار لاعبًا رابعًا في تاريخ البرازيل يشارك في أربع نسخ من كأس العالم،

إلى جانب أسماء أسطورية مثل دجالما سانتوس وكافو وبيليه.

من زاوية تاريخية وإحصائية تبدو البرازيل في موقع الطامح للتتويج،

ففريق السامبا سجل ثلاثية في مباراتين متتاليتين للمرة الأولى منذ نسخة 2006،

كما أن تسجيل النجوم أهدافًا في جميع مباريات المجموعات يسبق غالبًا مواسم نجاح كبيرة للمنتخب في النهائيات العالمية.

ومع ذلك، يبقى الحذر مطلوبًا لأن ملامح البطولة عادة ما تتغير مع خروج مجموعات من الأدوار الإقصائية.

ملخلص المباراة من هنا

المشهد الحالي

جنوب إفريقيا تحقق قفزة نوعية بتأهلها التاريخي إلى الدور الثاني،

والمغرب والبرازيل يواصلان سلسلة النتائج الإيجابية التي تؤكد قوتهما في هذه النسخة،

بينما تكاد الكثير من الحسابات تتبدل تبعًا لنتائج الجولات القادمة،

ما يبقي الجمهور مترقبًا لصياغة مفاجآت جديدة في كأس العالم 2026.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *