🌤️ القاهرة 21°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬972 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
جريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*
رياضة

عندما تغيب الجاهزية: المنتخب المغربي يخيب الآمال أمام النيجر المتواضع

عندما تغيب الجاهزية: المنتخب المغربي يخيب الآمال أمام النيجر المتواضع

شبكة النايل الإخبارية: محمد الجامعي

في مشهد رياضي صادم أذهل متابعي كرة القدم المغربية، وقف منتخب أسود الأطلس عاجزاً عن تحقيق الفوز أمام منتخب النيجر المتواضع. هذه المباراة التي كشفت الكثير من الثغرات والعيوب في منظومة المنتخب الوطني، لم تكن مجرد تعثر عابر بل إنذار حقيقي يستدعي وقفة مراجعة شاملة.

من المعلوم أن الفرق الكبيرة قد تمر بلحظات ضعف، وقد تخونها النتائج أحياناً رغم سيطرتها وأدائها الجيد. لكن ما حدث يتجاوز هذا المنطق تماماً. فكيف يمكن لمنتخب يحتل المرتبة 14 عالمياً، وصل لربع نهائي مونديال قطر، أن يفشل في التفوق على منتخب النيجر المصنف في المرتبة 125 عالمياً؟

النيجر، ذلك المنتخب الذي يعتمد على لاعبين محليين فقط، ولا يملك حتى ملعباً بمعايير الفيفا في بلاده، ويضطر لاستقبال خصومه خارج أراضيه، وفشل في التأهل للبطولة الأفريقية المقبلة، استطاع أن يلوي ذراع “الأسود” في عقر دارهم وأمام جماهيرهم. هذا وضع غير مقبول بكل المقاييس.

في المقابل، ظهر الزاكي بحنكته وكفاءته التدريبية خلال هذه المواجهة التي كشفت المستور وأسقطت الأقنعة. لقد اختلفت هذه المباراة تماماً عن سابقاتها التي اعتدنا فيها على انتصارات سهلة أمام منتخبات متواضعة، ليتضح أن ما كان يبدو نجاحاً لم يكن سوى سراب.

وكانت لغة الجسد للجماهير في المدرجات أبلغ تعبير عن خيبة الأمل، حيث ظهرت علامات الإحباط واضحة على وجوههم كلما التقطتها عدسات الكاميرات، ولم تلتفت هذه الكاميرات نحو المنصة الشرفية سوى مرة واحدة طوال المبارة، في إشارة واضحة إلى حالة السخط والاستياء .

هذه النتيجة المخيبة تطرح علامات استفهام كبيرة حول مستقبل المنتخب المغربي وضرورة إعادة النظر في استراتيجياته وخياراته الفنية، خاصة وأن الإنجازات السابقة تفرض معايير أداء أعلى وتطلعات أكبر من الجماهير المغربية التي تستحق منتخباً يليق بتاريخها وطموحاتها.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *