الرئيسيةUncategorized🎼 هنا نابل بقلم المعز غني حين تتكلم الموسيقى… تصمت الكلمات احتراماً
Uncategorized

🎼 هنا نابل بقلم المعز غني حين تتكلم الموسيقى… تصمت الكلمات احتراماً

🎼 هنا نابل بقلم المعز غني
حين تتكلم الموسيقى… تصمت الكلمات احتراماً

بقلم المعز غني عاشق الترحال وروح الاكتشاف

ليست الموسيقى مجرد ألحان تُعزف، ولا الرقص مجرد خطوات تُؤدّى على خشبة المسرح، بل هما لغة الروح حين تعجز الحروف عن التعبير، ورسالة حضارية تختزل تاريخ الشعوب، وترتقي بالذوق، وتصنع الإنسان قبل الفنان.

وفي مدينة نابل عاصمة الوطن القبلي، مدينة الجمال والإبداع، حيث يلتقي عبق التاريخ بنبض الثقافة، يستعد المعهد العمومي للموسيقى والرقص بنابل لكتابة فصل جديد من فصول التميز، عبر حفل اختتام السنة الدراسية 2025-2026، وهو موعد سنوي ينتظره عشاق الفن الراقي، لما يحمله من لحظات مفعمة بالإبداع، وذكريات تبقى عالقة في الوجدان.

إنه ليس مجرد حفل إختتام لسنة دراسية، بل هو إحتفاء بثمار عام كامل من الإجتهاد والمثابرة، قضاه التلاميذ بين النغم والإيقاع، وبين الدروس والتدريبات، حتى نضجت مواهبهم وأزهرت على خشبة المسرح.

وفي هذا الموعد الثقافي المميز، سيقدّم تلاميذ المعهد عروضاً موسيقية وفنية متنوعة، تعكس ما بلغوه من إتقان، وما أكتسبوه من مهارات، وما يحملونه من أحلام كبيرة وآمال واعدة.

ستكون الأنغام شاهدة على ساعات طويلة من العمل، وستكون الابتسامات خير دليل على أن الإبداع يولد بالصبر، ويكبر بالإرادة.

ولأن النجاح يستحق أن يُحتفى به، سيشهد الحفل كذلك تكريم التلاميذ المتفوّقين وتوزيع الجوائز عليهم، في لفتة نبيلة تؤكد أن التفوق لا يمر في صمت، وأن المجتمع الذي يكرم أبناءه المبدعين هو مجتمع يؤمن بأن الثقافة والفنون تصنعان المستقبل.

إن مثل هذه المبادرات لا تمنح الجوائز فحسب، بل تغرس الثقة في نفوس الناشئة، وتشجعهم على مواصلة طريق التميز، ليكونوا سفراء للفن والجمال، وحملةً لرسالة ثقافية نبيلة تليق بتونس، وتشرّف مدينة نابل.

ومن هذا المنبر، أتوجّه بتحية تقدير وإمتنان إلى الإطار الإداري والبيداغوجي والأساتذة وكل من ساهم في إنجاح هذه السنة الدراسية، إيماناً منهم بأن بناء الإنسان يبدأ من تنمية ذوقه، وأن الفن الراقي مدرسة في الأخلاق قبل أن يكون مساحة للإبداع.

كما أدعو كافة العائلات، ومحبي الموسيقى، ورواد الثقافة، إلى مشاركة أبنائنا هذه الفرحة، وتشجيعهم بالحضور والتصفيق، فالكلمة الطيبة والتشجيع الصادق قد يصنعان فناناً كبيراً يرفع راية وطنه في المحافل الدولية.

الموعد:
📅 السبت 04 جويلية 2026
🕕 الساعة السادسة مساءً
📍 دار الثقافة بنابل

كونوا في الموعد… فهناك حيث تعزف الأحلام أولى نغماتها، وتولد المواهب أمام أعينكم، وتكتب الموسيقى أجمل قصص النجاح.

كل الأمنيات بالتوفيق لتلاميذ المعهد العمومي للموسيقى والرقص بنابل، ومزيداً من التألق والإبداع، ولتبقَ نابل منارةً للفنون، وحاضنةً للمواهب، وفضاءً يزهر فيه الجمال كلما عزفت الأوتار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *