بعد وصوله للتطوير والتحديث الذاتى ” هل يمكن أن يكون تطبيق الذكاء الأصطناعي بديل للعقل البشرى”
أشرف الجمال يكتب
— الثورة الصناعية والتقنية والمعلوماتية والعلمية والإلكترونية والتكنولوجية الرقمية التى ظهرت فى عصر السموات المفتوحة للأقمار الصناعية وتطور وتحديث الحاسبات الآلية والشبكة العنكبوتية للإنترنت فى القرن الواحد والعشرين تقترب من نقل البشرية من الواقع الحقيقى الى الواقع الإفتراضي والخيالى والسحرى التى حلم بها الإنسان كثيرا ليس لإنهاء مشاكله الحياتية ولكن لعلاجها وتقنينها والحد من سلبياتها وخطورتها على كافة مناحى الحياة الإنسانية فلكل علم أو فكر أو رؤية أو صناعة أو تطوير جديد إيجابيات نغتنمها ونفوز بإستخدامتها ومنافعها ونعظم من تفاعل المستخدمين للوصول إلى أفضل ما يفيد الحياة البشرية، أو أن تكون سلبيات من خلال هذا العلم أو الصناعة أو التطبيق سلبيات متعددت المستويات والخطورة على حقوق الإنسان العامة والخاصة والتحصين الفكرى والمعلوماتى للبيانات وإحتلال وإغتصاب وتحييد الفكر والإبداع والرؤيا والمشاعر والأحاسيس والتفاعل مع الآراء( الرأى والرأى الآخر) بهدف تقويد وتحييد نشر الوعى والثقافة وبناء قدرات الأفراد والمجتمعات
— ومن العقل والحكمة أن نتعامل مع كل ينفع البشرية والمجتمعات ونختار ما ينفعنا ويعظم من قدراتنا وأهدافنا وتطورنا لبناء الكون وبالتالى الإنسان من خلال إيجابيات هذه الصناعة لهذا التطبيق ” الذكاء الأصطناعي ” والتى تتمثل فى:-
–أولا :- إيجاد حلول لمهام الصناعات الضخمة ذات المهام المستمرة والمتكررة وتحليل البيانات والحسابات الضخمة حسب ترتيب المهام والأولويات والإحتياجات، وتحسين الصناعات من خلال معالجة الأخطار وخاصة “البشرية” والتقنية وعمل تصميم فنى وهندسى للمعدات وللألات
–ثانيا :- يساعد الذكاء الأصطناعي على تلبية إحتياجات الشركات والمؤسسات والهيئات والمجمعات الصناعية التى تعمل بدوام كامل ومستمر على مدار “٢٤ ساعة” مما يضمن إستمرار العملية الإنتاجية والبعد عن الأخطاء البشرية وتلبية إحتياجات المستثمرين والمستخدمين
–ثالثا :- يساهم الذكاء الأصطناعي على إتخاذ القرارت الصحيحة من سلسلة المهام والتكليفات والمعلومات التى يكلف بها من الشركات المنتجة والمصنعة للتطبيق والتى تكون بعيده تماما عن الإستثناءات أو العواطف، والحياد الكامل فى إتخاذ القرار بدون ضغوط داخلية أو خارجية
— وقد ساهم تطوير وتحديث تقنية وصناعة تطبيق الذكاء الأصطناعي فى ظهور برامج وتقنيات وتحديثات مبتكرة وحديثة فى المجال الصناعى والطبى والعلمى والعسكرى والإستخبارتى والفضائى والإلكتروني والتكنولوجى الرقمى السريع والذى أدى إستخدامه كبديل للإنسان فى التعرض للمخاطر والتجارب التى يعجز الإنسان عن الخوض فيها إلى جانب المشاركة والتفاعل مع المستخدم فى الرؤيا والأراء وإيجاد حلول لمعظم المشاكل الحسابية والتقنية والمعلوماتية والعلمية والإلكترونية والتكنولوجية والتى يتم التعامل فيها مع كميات هائلة وضخمة من المعلومات والبيانات الرقمية التى تضخ إليها من الشركات المنتجة والمصنعة أو من المستخدمين للتطبيق
— وتأتى أهم مخاطر وسلبيات صناعة تطبيق الذكاء الأصطناعي إلى تقليل وتحديد نسبة الوظائف والتحيز الخوارزمى وإنتهاك الخصوصية العامة وتزايد معدلات البطالة والفقر بسبب إستبدال الألة والروبوتات بالوظائف البشرية وسيطرت شركات الذكاء الأصطناعي( AI ) والتواصل الإجتماعى على العقل البشرى من خلال رجال الأعمال والتى يديرها كيانات لشركات ولرجال أعمال تابعه لإستخبارات دول عظمى مثل أمريكا والصين وإسرائيل وروسيا والإتحاد الأوربى بدون مراعاة لمدى إستقلالية للأنظمة الذكية وتطورها الذى خرج بالفعل عن السيطرة بسب ” التطوير الذاتى للألة ” من خلال الشركات المنتجة والمصنعة للتطبيق والتى تسيطر على كافة المعلومات والبيانات الرقمية والشخصية للمستخدمين عبر العالم
— كما تأتى كارثة الإعتماد على تطبيق الذكاء الأصطناعي( AI ) فى الفكر والإبداع والرأى والمشاركة فى الكتابه الإعلامية والصحفية إلى التأثير على القدرات الإبداعية للإعلاميين والصحفيين والكتاب والمحررين والأدباء والمثقفين والفنانين والذى أدى إلى قلة الإعتماد على العقل والحكمة والتفاعل والفكر والرؤيا والتركيز والإبداع والإبتكار بين كل المبدعين فى كافة التخصصات والإعتماد على الأفكار الجاهزة( ديليفرى ) التى تفرض عليهم لإلغاء نشاطات العقل البشرى والذى يؤدى إلى التوتر والكسل والخمول وعدم القدرة على التفكير أو النقد أو التحليل أو التفاعل الإنسانى وتقييد مهارات الفكر والإبداع والرأى لدى المجتمعات والشعوب والدول
— وكما تأتى خطورة وسلبيات تطبيق الذكاء الأصطناعي الخاصة بالخصوصية وأمن المعلومات والبيانات الرقمية وإمكانية التلاعب بها أو إستخدامها إستخدام خاطىء وتعرضها للإنتهاك والتلاعب وإستخدامها بإسلوب غير مقنن بين الشركات المنتجة والمصنعة للتطبيق والمستخدم إلى عدم السيطرة عليه ونشر أفكار سلبية وهدامة أو مغلوطة أو كاذبة أو مخربة قد تؤدى إلى تغيير أنظمة دول أو أشعال حروب بين دول العالم طالما انه لايوجد ضوابط أو ضمانات أو رقيب أو حسيب لهذه الصناعات والتطبيقات الإلكترونية التى يصعب متابعتها أو متابعة تطورها الذاتى مع الوقت كلما ذادت البيانات والمعلومات للمستخدمين عبر كل دول العالم بدون إستثناء
بعد وصوله للتطوير والتحديث الذاتى ” هل يمكن أن يكون تطبيق الذكاء الأصطناعي بديل للعقل البشرى”


