الرئيسيةوفاء عبدالغفار (الصفحة 4)
اخبار

الأوقاف توسع نشاط الواعظات بـ 89 درسًا منهجيًّا و26 قافلة دعوية بعدد من المحافظات

الأوقاف توسع نشاط الواعظات بـ 89 درسًا منهجيًّا و26 قافلة دعوية بعدد من المحافظات   كتب سمير احمد القط واصلت وزارة الأوقاف تعزيز دور الواعظات في نشر الوعي الديني والفكري من خلال خطة دعوية وتثقيفية مكثفة شملت عددًا من المحافظات، وذلك في إطار اهتمام الوزارة ببناء الوعي الرشيد وترسيخ القيم

متابعة القراءة
اخبار

رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكولي تعاون لتيسير صكوك الأضاحي

رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكولي تعاون لتيسير صكوك الأضاحي

رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكولي تعاون لتيسير صكوك الأضاحي   القليوبيه خالد شكري    شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم؛ بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة مراسم توقيع بروتوكولي تعاون بين وزارة الأوقاف، وكل من (بنك مصر) و(البنك الأهلي المصري)؛ وذلك لتيسير صكوك الأضاحي.   وقع البروتوكولين الدكتور أسامة

متابعة القراءة
اخبار

مصر تشارك في اجتماع مجموعة “الناتو” لللبحر المتوسط والشرق الأوسط في روما

مصر تشارك في اجتماع مجموعة "الناتو" لللبحر المتوسط والشرق الأوسط في روما

مصر تشارك في اجتماع مجموعة "الناتو" لللبحر المتوسط والشرق الأوسط في روما متابعة : حامد خليفة    استضاف الوفد الإيطالي لدى الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي، بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسها، برئاسة لورينزو سيسا، ندوة المجموعة الخاصة المعنية بالبحر المتوسط والشرق الأوسط في قاعة المجموعات البرلمانية بمجلس النواب.   وتمحورت المناقشات

متابعة القراءة
اخبار

ضبط كميات من تقاوي السورجم “مجهولة المصدر” والمقلدة بالفيوم

ضبط كميات من تقاوي السورجم "مجهولة المصدر" والمقلدة بالفيوم

ضبط كميات من تقاوي السورجم "مجهولة المصدر" والمقلدة بالفيوم   كتب - سمير احمد القط نجحت الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، في توجيه ضربة قوية لسوق التقاوي المخالفة بمحافظة الفيوم، حيث تم ضبط كميات من تقاوي محصول "السورجم" المقلدة والمغشوشة المنسوبة لأصناف مستوردة كبرى. يأتي ذلك

متابعة القراءة
اخبار

بحث تعزيز التعاون بين هيئة المحطات النووية ورابطة مشغلى المحطات النووية العالمية (WANO) مركز موسكو

بحث تعزيز التعاون بين هيئة المحطات النووية ورابطة مشغلى المحطات النووية العالمية (WANO) مركز موسكو     كتب / درى موسى              إستقبل الدكتور شريف حلمى رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بمقر الهيئة بالقـاهرة، وفدًا فنيًا رفيع المستوي من رابطة مشغلي المحطات النووية

متابعة القراءة
اخبار

د.علي الدكروري: نجاح مصطفى مبارك رسالة قوية بأن مصر تمتلك عقولًا تصنع المستقبل

د.علي الدكروري: نجاح مصطفى مبارك رسالة قوية بأن مصر تمتلك عقولًا تصنع المستقبل   كتب : حسام النوام    صرّح الدكتور علي الدكروري، رجل الأعمال والمستثمر الدولي والخبير الاقتصادي، بأن ما حققه الشاب المصري مصطفى مبارك، ابن مدينة الإسكندرية، بعد تخرجه ضمن دفعة مايو 2026 من University of Kentucky بثلاث

متابعة القراءة
Uncategorized

الذهب الأبيض بدلًا من وهم البحر.. الخطة الشاملة لتحويل منخفض القطارة من ‘مقبرة رمال’ إلى ‘محرك مصر’ القادم بقلم/ علي فتحي سراج كمواطن مصري، عندما أقف متأملاً خريطة وطني، لا أرى مجرد خطوط وحدود، بل أرى تاريخاً طويلاً من التحدي ومستقبلاً ينتظر من يشكله لعقود طويلة، حصرنا أنفسنا في وادي النيل الضيق، نعيش على مساحة لا تتجاوز 6% من إجمالي مساحة مصر، تاركين بحاراً من الرمال الذهبية في الصحراء الغربية دون استغلال حقيقي. وفي قلب هذه الصحراء الممتدة، يقع “منخفض القطارة”، ذلك العملاق الجغرافي النائم الذي يمتد على مساحة تقارب 20 ألف كيلومتر مربع، ويبتلع الأرض بعمق يصل إلى 133 متراً تحت مستوى سطح البحر. لطالما كان هذا المنخفض في الوجدان المصري مجرد “حلم مؤجل” أو “مشروع مستحيل” تعثرت فيه الخطط القديمة المعتمدة على جلب مياه البحر المتوسط. لكنني اليوم، لا أكتب لأرثي أحلام الماضي، بل لأشارككم حلماً جديداً، واقعياً، وطموحاً.. حلماً أرى فيه منخفض القطارة ليس حفرة قاحلة، بل محركاً اقتصادياً وبيئياً ينقل مصر إلى مصاف الدول الرائدة في القرن الحادي والعشرين. تاريخياً، ركزت كل العقول الهندسية على فكرة شق قناة تربط البحر المتوسط بالمنخفض لتوليد الكهرباء. ورغم جاذبية الفكرة، إلا أن العلم الحديث والمسوحات الجيولوجية حذرتنا من كارثة وطنية محققة؛ فتدفق مياه البحر شديدة الملوحة كان سيهدد بتدمير “خزان الحجر الرملي النوبي”، أكبر خزان للمياه العذبة الجوفية في منطقتنا. كمصري يغار على مقدرات وطنه المائية، أدرك أن أمننا المائي خط أحمر لا يقبل المغامرة. من هنا، ينبثق الحلم الجديد: لماذا نعتمد على مياه البحر المدمرة، بينما نمتلك ثروة مائية مهدرة؟ الحل يكمن في “الاقتصاد الدائري للمياه”. حلمي هو أن نرى مياه الصرف الزراعي في غرب الدلتا، بدلاً من أن تلوث بحيراتنا وشواطئنا الشمالية، يتم تجميعها ومعالجتها ثلاثياً بأحدث التقنيات، ثم ضخها عبر شبكة عملاقة من الأنابيب المغلقة لتتدفق نحو المنخفض. نحن بذلك نضرب عصفورين بحجر واحد: نحمي بيئتنا الساحلية، ونخلق مسطحاً مائياً ضخماً وآمناً في قلب الصحراء. تخيل معي هذا المشهد: مياه عذبة أو قليلة الملوحة تتدفق بقوة الجاذبية من ارتفاعات شاهقة لتصب في قاع المنخفض. هذا الفارق الهائل في المنسوب ليس مجرد ظاهرة جغرافية، بل هو “شلالات طاقة” كامنة. في حلمي لهذا المشروع، أرى شبكات من التوربينات المائية الحديثة (مثل توربينات كابلان وفرانسيس) تتربع على حواف المنخفض، تدور على مدار الساعة لتولد طاقة كهرومائية رخيصة ونظيفة وتدعم الشبكة القومية للكهرباء. لن تكون هذه المحطات مجرد مولدات للكهرباء، بل ستعمل كـ “بطاريات ضخمة” تخزن فائض الطاقة الشمسية نهاراً وتطلقه ليلاً، مما يحقق استقراراً غير مسبوق في شبكة الطاقة المصرية ويقلل من اعتمادنا على الوقود الأحفوري. إن إلقاء المياه في صحراء قاحلة دون تخطيط يعني تبخرها في الهواء. لذا، فإن رؤيتي لهذا المشروع تتجاوز مجرد تكوين بحيرة، لتشمل تدخلاً بيئياً وهندسياً استثنائياً يُعرف بـ “الهندسة المناخية”. كمصري يتطلع لاخضرار وطنه، أحلم برؤية أحزمة غابية ضخمة تطوق المنخفض. لا نتحدث هنا عن زراعات تقليدية، بل عن “غابات ذكية”؛ ملايين الأشجار من الجاتروفا لإنتاج الوقود الحيوي، ونباتات الساليكورنيا المحبة للملوحة لإنتاج الأعلاف، وغابات المانجروف لامتصاص الكربون. هذه الغابات ستكسر حدة الرياح، وتخفض درجات الحرارة، وتقلل من معدلات التبخر، محولةً جحيم الصحراء إلى مناخ صغري (Microclimate) معتدل يدعم الحياة البرية والمجتمعات العمرانية الجديدة. لعل الجزء الأكثر إثارة في هذا الحلم الوطني هو تغيير نظرتنا للأملاح. في الماضي، كان تراكم الملح في المنخفض يُعتبر نهاية المشروع. أما في عصر التكنولوجيا، فالمياه شديدة الملوحة (Brines) هي منجم سائل يحتوي على كنوز المستقبل. مع تبخر جزء من المياه عبر السنوات، ستتكون أحواض ملحية غنية بالعناصر الأرضية النادرة. أحلم باليوم الذي تُقام فيه مجمعات التعدين المائي في قاع القطارة لاستخلاص “الليثيوم”(الذهب الأبيض) والمغنيسيوم. الليثيوم هو عصب صناعة بطاريات السيارات الكهربائية وتكنولوجيا تخزين الطاقة في العالم. بدلاً من استيراد التكنولوجيا، سيمكننا هذا المشروع من وضع مصر بقوة على خريطة سلاسل التوريد العالمية للطاقة النظيفة، مما يجلب مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية ويخلق مئات الآلاف من فرص العمل التكنولوجية لشبابنا. إن مشروع منخفض القطارة برؤيته التكاملية الجديدة ليس مجرد خطوط على ورق بحثي، بل هو مشروع إنقاذ وطني، ووثيقة عبور نحو التنمية المستدامة. إنه يجسد قدرة العقل المصري على تحويل المحنة إلى منحة، وتطويع الجغرافيا القاسية لصالح الأجيال القادمة. كمصري، أشعر بمسؤولية تجاه هذا البلد. هذا المشروع يتطلب إرادة سياسية صلبة، وتكاتفاً من كافة مؤسسات الدولة الهندسية والعلمية والاقتصادية. نحتاج إلى لجان عليا تدير هذا الملف بعقلية استثمارية عالمية، وتطرح رخص التعدين المائي للشركات الكبرى، وتبدأ فوراً في مد خطوط المياه المعالجة. نحن نمتلك الأرض، ونمتلك الإرادة، ونمتلك العقول. مشروع القطارة هو فرصة تاريخية لنثبت للعالم أننا قادرون على بناء “أهرامات حديثة” ليست من حجر، بل من مياه وغابات وطاقة نظيفة. دعونا ننهض لنحقق هذا الحلم، ولنجعل من منخفض القطارة العاصمة البيئية والصناعية الجديدة لمصر.. فالمستقبل لا ينتظر المترددين، بل يُصنع بأيدي الحالمين والعاملين. ولمن يرغب في التعمق أكثر في أبعاد هذا الحلم القومي، وكيفية تحويله إلى واقع ملموس، أدعوكم لقراءة وتنزيل الورقة البحثية الاستراتيجية المتكاملة من خلال هذا الرابط: [ https://drive.google.com/file/d/1MBDHPMLowfjCaKNJ9anD7kUoyf2cehqE/view?usp=drivesdk. ]

الذهب الأبيض بدلًا من وهم البحر.. الخطة الشاملة لتحويل منخفض القطارة من 'مقبرة رمال' إلى 'محرك مصر' القادم بقلم/ علي فتحي سراج كمواطن مصري، عندما أقف متأملاً خريطة وطني، لا أرى مجرد خطوط وحدود، بل أرى تاريخاً طويلاً من التحدي ومستقبلاً ينتظر من يشكله لعقود طويلة، حصرنا أنفسنا في وادي النيل الضيق، نعيش على مساحة لا تتجاوز 6% من إجمالي مساحة مصر، تاركين بحاراً من الرمال الذهبية في الصحراء الغربية دون استغلال حقيقي. وفي قلب هذه الصحراء الممتدة، يقع "منخفض القطارة"، ذلك العملاق الجغرافي النائم الذي يمتد على مساحة تقارب 20 ألف كيلومتر مربع، ويبتلع الأرض بعمق يصل إلى 133 متراً تحت مستوى سطح البحر. لطالما كان هذا المنخفض في الوجدان المصري مجرد "حلم مؤجل" أو "مشروع مستحيل" تعثرت فيه الخطط القديمة المعتمدة على جلب مياه البحر المتوسط. لكنني اليوم، لا أكتب لأرثي أحلام الماضي، بل لأشارككم حلماً جديداً، واقعياً، وطموحاً.. حلماً أرى فيه منخفض القطارة ليس حفرة قاحلة، بل محركاً اقتصادياً وبيئياً ينقل مصر إلى مصاف الدول الرائدة في القرن الحادي والعشرين. تاريخياً، ركزت كل العقول الهندسية على فكرة شق قناة تربط البحر المتوسط بالمنخفض لتوليد الكهرباء. ورغم جاذبية الفكرة، إلا أن العلم الحديث والمسوحات الجيولوجية حذرتنا من كارثة وطنية محققة؛ فتدفق مياه البحر شديدة الملوحة كان سيهدد بتدمير "خزان الحجر الرملي النوبي"، أكبر خزان للمياه العذبة الجوفية في منطقتنا. كمصري يغار على مقدرات وطنه المائية، أدرك أن أمننا المائي خط أحمر لا يقبل المغامرة. من هنا، ينبثق الحلم الجديد: لماذا نعتمد على مياه البحر المدمرة، بينما نمتلك ثروة مائية مهدرة؟ الحل يكمن في "الاقتصاد الدائري للمياه". حلمي هو أن نرى مياه الصرف الزراعي في غرب الدلتا، بدلاً من أن تلوث بحيراتنا وشواطئنا الشمالية، يتم تجميعها ومعالجتها ثلاثياً بأحدث التقنيات، ثم ضخها عبر شبكة عملاقة من الأنابيب المغلقة لتتدفق نحو المنخفض. نحن بذلك نضرب عصفورين بحجر واحد: نحمي بيئتنا الساحلية، ونخلق مسطحاً مائياً ضخماً وآمناً في قلب الصحراء. تخيل معي هذا المشهد: مياه عذبة أو قليلة الملوحة تتدفق بقوة الجاذبية من ارتفاعات شاهقة لتصب في قاع المنخفض. هذا الفارق الهائل في المنسوب ليس مجرد ظاهرة جغرافية، بل هو "شلالات طاقة" كامنة. في حلمي لهذا المشروع، أرى شبكات من التوربينات المائية الحديثة (مثل توربينات كابلان وفرانسيس) تتربع على حواف المنخفض، تدور على مدار الساعة لتولد طاقة كهرومائية رخيصة ونظيفة وتدعم الشبكة القومية للكهرباء. لن تكون هذه المحطات مجرد مولدات للكهرباء، بل ستعمل كـ "بطاريات ضخمة" تخزن فائض الطاقة الشمسية نهاراً وتطلقه ليلاً، مما يحقق استقراراً غير مسبوق في شبكة الطاقة المصرية ويقلل من اعتمادنا على الوقود الأحفوري. إن إلقاء المياه في صحراء قاحلة دون تخطيط يعني تبخرها في الهواء. لذا، فإن رؤيتي لهذا المشروع تتجاوز مجرد تكوين بحيرة، لتشمل تدخلاً بيئياً وهندسياً استثنائياً يُعرف بـ "الهندسة المناخية". كمصري يتطلع لاخضرار وطنه، أحلم برؤية أحزمة غابية ضخمة تطوق المنخفض. لا نتحدث هنا عن زراعات تقليدية، بل عن "غابات ذكية"؛ ملايين الأشجار من الجاتروفا لإنتاج الوقود الحيوي، ونباتات الساليكورنيا المحبة للملوحة لإنتاج الأعلاف، وغابات المانجروف لامتصاص الكربون. هذه الغابات ستكسر حدة الرياح، وتخفض درجات الحرارة، وتقلل من معدلات التبخر، محولةً جحيم الصحراء إلى مناخ صغري (Microclimate) معتدل يدعم الحياة البرية والمجتمعات العمرانية الجديدة. لعل الجزء الأكثر إثارة في هذا الحلم الوطني هو تغيير نظرتنا للأملاح. في الماضي، كان تراكم الملح في المنخفض يُعتبر نهاية المشروع. أما في عصر التكنولوجيا، فالمياه شديدة الملوحة (Brines) هي منجم سائل يحتوي على كنوز المستقبل. مع تبخر جزء من المياه عبر السنوات، ستتكون أحواض ملحية غنية بالعناصر الأرضية النادرة. أحلم باليوم الذي تُقام فيه مجمعات التعدين المائي في قاع القطارة لاستخلاص "الليثيوم"(الذهب الأبيض) والمغنيسيوم. الليثيوم هو عصب صناعة بطاريات السيارات الكهربائية وتكنولوجيا تخزين الطاقة في العالم. بدلاً من استيراد التكنولوجيا، سيمكننا هذا المشروع من وضع مصر بقوة على خريطة سلاسل التوريد العالمية للطاقة النظيفة، مما يجلب مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية ويخلق مئات الآلاف من فرص العمل التكنولوجية لشبابنا. إن مشروع منخفض القطارة برؤيته التكاملية الجديدة ليس مجرد خطوط على ورق بحثي، بل هو مشروع إنقاذ وطني، ووثيقة عبور نحو التنمية المستدامة. إنه يجسد قدرة العقل المصري على تحويل المحنة إلى منحة، وتطويع الجغرافيا القاسية لصالح الأجيال القادمة. كمصري، أشعر بمسؤولية تجاه هذا البلد. هذا المشروع يتطلب إرادة سياسية صلبة، وتكاتفاً من كافة مؤسسات الدولة الهندسية والعلمية والاقتصادية. نحتاج إلى لجان عليا تدير هذا الملف بعقلية استثمارية عالمية، وتطرح رخص التعدين المائي للشركات الكبرى، وتبدأ فوراً في مد خطوط المياه المعالجة. نحن نمتلك الأرض، ونمتلك الإرادة، ونمتلك العقول. مشروع القطارة هو فرصة تاريخية لنثبت للعالم أننا قادرون على بناء "أهرامات حديثة" ليست من حجر، بل من مياه وغابات وطاقة نظيفة. دعونا ننهض لنحقق هذا الحلم، ولنجعل من منخفض القطارة العاصمة البيئية والصناعية الجديدة لمصر.. فالمستقبل لا ينتظر المترددين، بل يُصنع بأيدي الحالمين والعاملين. ولمن يرغب في التعمق أكثر في أبعاد هذا الحلم القومي، وكيفية تحويله إلى واقع ملموس، أدعوكم لقراءة وتنزيل الورقة البحثية الاستراتيجية المتكاملة من خلال هذا الرابط: [ https://drive.google.com/file/d/1MBDHPMLowfjCaKNJ9anD7kUoyf2cehqE/view?usp=drivesdk. ]

الذهب الأبيض بدلًا من وهم البحر.. الخطة الشاملة لتحويل منخفض القطارة من 'مقبرة رمال' إلى 'محرك مصر' القادم   بقلم/ علي فتحي سراج   كمواطن مصري، عندما أقف متأملاً خريطة وطني، لا أرى مجرد خطوط وحدود، بل أرى تاريخاً طويلاً من التحدي ومستقبلاً ينتظر من يشكله لعقود طويلة، حصرنا أنفسنا

متابعة القراءة
اخبار

الأنصاري يضغط لإنهاء مشروعات الصرف بالهرم وبولاق تمهيدًا للرصف

الأنصاري يضغط لإنهاء مشروعات الصرف بالهرم وبولاق تمهيدًا للرصف متابعة / صابر محجوب    واصل الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، متابعة معدلات تنفيذ مشروعات الصرف الصحي الجارية بمناطق كفر طهرمس ورشاح أبو عوض وناهيا، مؤكدًا أن تلك المشروعات تمثل خطوة مهمة لتحسين البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة

متابعة القراءة
مقالات

التصالح الاعرج في مخالفات البناء  

التصالح الاعرج في مخالفات البناء  

التصالح الاعرج في مخالفات البناء     بقلم :المستشار أشرف عمر   يقيني ان هناك تخبط بملف التصالح في مخالفات البناء في مصر التي يوجد فيها نسبة بناء عشوائي يتجاوز 90 % من مباني مصر وكذلك لن تجد مبنى في مصر لا يوجد فيه مخالفات في شروط التراخيص .    والمشكلة

متابعة القراءة
Uncategorized

وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان

وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان

وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان  ..................... حماد مسلم يكتب عن في الحقيقة اننا امام ظاهرة يجب ان نقف عندها ونعد لها ...المعادلة التي لا تتكافيء ابدا.. فمع وزن كل كفه من طرفي المعادله نجد خلل حتي مع وجود الحافز لتكافؤ المعادله فاننا نصل في النهاية لعدم وجود استنتاج للمعادلة الصعبة

متابعة القراءة