قصة قصيرة نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ مُسْتَدَامٍ ___________ فِي وَسَطِ الْمَدِينَةِ، اجْتَمَعَ فَرِيقٌ مِنَ الْخُبَرَاءِ الْاقْتِصَادِيِّينَ لِمُنَاقَشَةِ مُسْتَقْبَلِهَا. الدُّكْتُورُ وَلِيدٌ، الْمَعْرُوفُ بِتَحَلِّلِهِ الْعَمِيقِ، أَعَرْبَ عَنْ قَلَقِهِ مِنْ صِرَاعَاتٍ حُدُودِيَّةٍ وَتَقَلُّبَاتِ أَسْعَارِ النَّفْطِ. كَانَ وَلِيدٌ يُجَاهِدُ لِإِقْنَاعِ الْمُسْتَثْمِرِينَ بِأَهَمِّيَّةِ تَنَوِيعِ الاقْتِصَادِ. لَيْلَى، خَبِيرَةُ الاقْتِصَادِ الشَّابِّة، ابْتَسَمَتْ وَاثِقَةً: "لَدَيْنَا نُمُوٌّ مَلْحُوظٌ بِفَضْلِ الْإِصْلَاحَاتِ، لَكِنَّنَا
متابعة القراءةنَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ مُسْتَدَامٍ
الرئيسية ⁄ نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ مُسْتَدَامٍ
