كتبت : أم عبدالوهاب كلما طالت لحظات السهر، وأرخى الليل سدوله على الوجدان، هبّت زفرات الأشواق من مكامنها، ونفثت جمر الحنين في القلب، وهي تهمس: مشتاق. ويطلُّ عاشوراء من شرفات الذكر، فتفيض على الوجدان معاني النجاة وأسرار الابتلاء. يومٌ تتعانق فيه عبرة التاريخ مع بشارة الرحمة، وتستيقظ في القلوب أنوار
متابعة القراءةمرافئ العشق الإلهي
الرئيسية ⁄ مرافئ العشق الإلهي
