كتبت : أم عبدالوهاب ما أوسع أخاديد الذاكرة حين تستيقظ فيها الذكريات، وما أدفأ تلك الصور التي تعود إلينا من زمنٍ كان كل شيء فيه يحمل شيئًا من الأناقة، وشيئًا من البساطة، وشيئًا كثيرًا من الإنسان. كانت هناك أزمنة لا تُقاس بما امتلكه الناس، وإنما بما كان بينهم من مودة
متابعة القراءةحين يصبح التراث لغة المستقبل تقولين ماذا؟ تقولين: ويحى…زمني وتراثي !
الرئيسية »
