"حُسنُ البَقاءِ" في عُمقِ رُوحِكَ مَنهَلٌ نُورِيُّ إنْ دَجَّ لَيلٌ كُنتَ أنتَ ضِيائي مِرآةُ وَجهِكَ ما يُعَكِّرُ صَفوَها ريبٌ، ويَلمَعُ في الوَقارِ إبائي كالطُّهرِ جِئتَ فلا تُصيبُكَ تُهمَةٌ وتَظَلُّ لِلقَلبِ الكَسيرِ حِمائي تَسري وإنْ جَفَّتْ مَدامِعُ مُقلَتي وتَبيتُ رُغمَ البُعدِ سِرَّ هَنائي تَمضي كَنَسمَةِ فَجرِنا في خافِقي فَيَعودُ مِنكَ
متابعة القراءةحُسنُ البَقاءِ
الرئيسية ⁄ حُسنُ البَقاءِ
