الرئيسيةاخبارالإمام الحافظ المجود أبو الفضل النيسابوري
اخبار

الإمام الحافظ المجود أبو الفضل النيسابوري

الإمام الحافظ المجود أبو الفضل النيسابوري

الإمام الحافظ المجود أبو الفضل النيسابوري

بقلم / محمـــد الدكـــروري  

 

ذكرت المصادر التاريخية الكثير والكثير عن أهل العلم والعلماء والأدباء والشعراء، وأئمة الإسلام والمسلمين، والذي كان من بينهم الإمام أحمد بن سلمة ابن عبد الله الحافظ الحجة، العدل المأمون، المجود أبو الفضل النيسابوري البزاز، وهو أبو الفضل أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري الحافظ، وهو أحد العلماء ومن رواة الحديث عند أهل السنة والجماعة، وكان صاحب الإمام مسلم بن الحجاج في الرحلة إلى بلخ والبصرة، وجمع له الإمام مسلم الصحيح على كتابه، وله مستخرج كهيئة صحيح مسلم، وقد سمع من قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن مهران الجمال وعبد الله بن معاوية، وعثمان بن أبي شيبة، وأبا كريب، وابن حميد، وأحمد بن منيع، وغيرهم، وقد حدث عنه ابن وارة، وأبو زرعة. 

 

وأبو حاتم وهو من صغار شيوخه، وأبو حامد بن الشرقي، ويحيى بن منصور القاضي، وسليمان بن محمد بن ناجية، وعلي بن عيسى، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وعدة، وقال أبو القاسم النصرآباذي رأيت أبا علي الثقفي في النوم وهو يقول عليك بصحيح أحمد بن سلمة، وقال أبو الفضل الهاشمي توفي ابن سلمة في غرة جمادى الآخرة ، سنة ست وثمانين ومائتين رحمه الله، وتدل على أنه علمه رواه ابن بطة في كتاب الإبانة عن عمر بن محمد بن رجاء عن محمد بن داود عن المروذي، وقال حنبل بن إسحاق قيل لأبي عبد الله ما معنى وهو معكم قال علمه محيط بالكل وربنا على العرش بلا حد ولا صفة، وقال ابن أبي حاتم في كتاب مناقب الإمام أحمد حدثنا محمد بن مسلم حدثنا سلمة بن شبيب قال. 

 

كنت عند أحمد بن حنبل فدخل عليه رجل عليه أثر السفر فقال من فيكم أحمد بن حنبل فأشاروا إلى أحمد بن حنبل فقال إني ضربت البر والبحر من أربع مائة فرسخ أتاني الخضر عليه السلام فقال ائت أحمد بن حنبل فقل له إن ساكن السماء راض عنك، لما بذلت نفسك في هذا الأمر، وقال الأثرم قلت لأبي عبد الله حدث محدث وأنا عنده بحديث يضع الرحمن فيها قدمه وعنده غلام فأقبل على الغلام فقال إن لهذا تفسيرا، فقال أبو عبد الله أنظر إليه كما تقول الجهمية سواء، وقال ابن أبي حاتم حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يحتج بأن القرآن غير مخلوق يقول قال تعالى الرحمن علم القرآن فأخبر تعالى أن القرآن من علمه، وقال يعقوب الدورقي قال لي أحمد اللفظية إنما يدورون على كلام جهم. 

 

يزعمون أن جبريل إنما جاء بشيء مخلوق، وقال حرب بن إسماعيل الكرماني قلت لإسحاق بن راهويه قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم كيف تقول فيه قال حيث ما كنت فهو أقرب إليك من حبل الوريد وهو بائن من خلقه، ثم ذكر عن ابن المبارك قوله هو على عرشه بائن من خلقه، ثم قال أعلى شيء في ذلك وأبينه، قوله تعالى الرحمن على العرش استوى رواها الخلال في السنة عن حرب، وعن أحمد بن سلمة قال سمعت إسحاق بن راهويه يقول جمعني وهذا المبتدع يعني إبراهيم بن أبي صالح مجلس الأمير عبد الله بن طاهر فسألني الأمير عن أخبار النزول فسردتها فقال ابن أبي صالح كفرت برب ينزل من سماء إلى سماء فقلت آمنت برب يفعل ما يشاء. 

 

رواها البيهقي عن الحاكم عن محمد بن صالح بن هانيء سمع أحمد بن سلمة فكأن إسحاق الإمام يخاطبك بها، وقال النجاد حدثنا أحمد بن علي الأبار حدثنا علي بن خشرم حدثنا إسحاق قال دخلت على ابن طاهر فقال ما هذه الأحاديث يروون أن الله ينزل إلى السماء الدنيا قلت نعم رواها الثقات الذين يروون الأحكام فقال ينزل ويدع عرشه فقلت يقدر أن ينزل من غير أن يخلو منه العرش قال نعم قلت فلم تتكلم في هذا، وتوفي الإمام أحمد بن سلمة في غرة جمادى الأولى سنة مائتين وست وثمانين من الهجرة.

الإمام الحافظ المجود أبو الفضل النيسابوري

الإمام الحافظ المجود أبو الفضل النيسابوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *