التيار كان أقوى نهاية مأساوية لشاب في أول طريقه
كتبت راندا ابو النجا
إنتهت رحلة القلق والترقّب بالعثور على جثمان الشاب عمر زوبع طالب الفرقة الأولى بكلية الصيدلة بجامعة سيناء، بعدما غرق في مياه شاطئ الريسة شمال العريش يوم الجمعة الماضي.
عمر نزل البحر برفقة أصدقائه في لحظة عادية مليانة حياة، لكن التيار كان أقوى من أي حسابات..
تم إنقاذ أصدقائه، بينما اختفى هو وسط الأمواج، ليبدأ بعدها سباق مؤلم بين الأمل والخوف
أربعة أيام كاملة عاشتها أسرته بين دعاء وانتظار، قلوب متعلقة بخبر يطمنهم، إلى أن جاء النبأ الذي أنهى الانتظار وكسر القلوب
تم نقل الجثمان إلى مستشفى العريش، تمهيدًا لإعادته إلى مسقط رأسه بقرية طليا التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية ليوارى الثرى وسط أهله ومحبيه.
الحزن خيّم على الجميع.
شاب في مقتبل العمر، كان لسه بيخطو أولى خطواته في طريق مستقبله، لكن القدر كان له كلمة أخرى
رحم الله عمر زوبع، وغفر له وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
التيار كان أقوى نهاية مأساوية لشاب في أول طريقه


