السويس.. حين يكتب الوطن تاريخه بدماء الأبطال، وتصبح الكرامة ميراثًا للأجيال.
✍️ بقلم الشريف محمد عطا القطيعي
تحية تقدير وإعزاز إلى الصحفية والإعلامية المتألقة الأستاذة وفاء عبد الغفار، نائب رئيس مجلس إدارة جريدة موطني، على مقالاتها الوطنية التي لم تكتفِى باستحضار التاريخ، بل أيقظت في النفوس روح الانتماء، وأعادة إلى الذاكرة أن الأوطان لا تُقاس بمساحاتها، وإنما بعظمة مواقف أبنائها ونبل تضحياتهم.
لقد أحسنتِ يا أستاذة وفاء، حين جعلتِ من السويس حكاية وطن، ومن عيدها القومي درسًا خالدًا في البطولة والصمود؛ فالسويس ليست مجرد مدينة على ضفاف القناة، بل صفحة مضيئة في كتاب المجد المصري، وشاهد حيّ على أن الشعوب التي تسكنها الكرامة قد تنحني للعاصفة، لكنها لا تنكسر أمام الطغيان.
فالتاريخ لا يصنعه المنتصرون وحدهم، بل تصنعه الشعوب التي ترفض الهزيمة، وتؤمن بأن تراب الوطن أغلى من الحياة إذا كانت الحياة بلا كرامة.
وإذا كان أبطال السويس قد حملوا بالأمس راية المقاومة، فإن واجبنا اليوم أن نحمل راية البناء والعمل، وأن نجعل من تضحيات الشهداء عهدًا بالوفاء، ومن حب الوطن مسؤوليةً لا شعارًا، وعطاءً لا ادعاءً.
أما قلمكِ يا أستاذة وفاء، فهو نموذج للكلمة التي لا تكتفي بوصف الأحداث، بل تستخرج من التاريخ حكمته، ومن البطولة رسالتها، ومن حب الوطن معناه الأسمى؛ فهناك أقلام تملأ الصفحات، وأقلام توقظ الوعي، وأقلام تترك في وجدان الأمة أثرًا لا تمحوه الأيام.
رحم الله شهداء السويس ومصر جميعًا، وحفظ الله وطننا عزيزًا آمنًا موحدًا، وجعلنا جميعًا أهلًا للأمانة التي تركها لنا الأبطال.
كل عام والسويس قلعة للصمود، ومنارة للكرامة، وكل عام ومصر شامخة بأبنائها، قوية بوحدتها، محفوظة بإرادة شعبها. خالص التقدير للأستاذة وفاء عبد الغفار، وتحية إجلال لأهل السويس الأبطال؛ فالأوطان العظيمة لا تنسى أبناءها، والأقلام الصادقة لا تنسى رسالتها، والتاريخ لا ينسى من كتبوا صفحات المجد بدمائهم.🇪🇬 عاشت السويس أبية، وعاشت مصر عزيزة كريمة، وتحيا في قلوبنا دائمًا راية الوطن.
السويس.. حين يكتب الوطن تاريخه بدماء الأبطال، وتصبح الكرامة ميراثًا للأجيال. ✍️ بقلم الشريف محمد عطا القطيعي
————-القطيعى الشريف—————
السويس.. حين يكتب الوطن تاريخه بدماء الأبطال، وتصبح الكرامة ميراثًا للأجيال.
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)