السيتى بطلاً لكأس الإتحاد
كتب .. أحمد رجب
السيتى بطلاً لكأس الإتحاد
خطف مانشستر سيتي لقب كأس الاتحاد الإنجليزي بفوزه 1-0 على تشيلسي، بفضل هدف قاتل من المهاجم أنطوان سيمينيو في الشوط الثاني.
الانتصار يمنح سيتي لقبه الثامن في تاريخ البطولة ويضعه إلى جانب تشيلسي وتوتنهام وليفربول، بينما يظل آرسنال متفوقًا برصيد 14 لقبًا.
أحداث المباراة
بدأ اللقاء بوتيرة سريعة من جانب مانشستر سيتي، حيث شكلت تحركات إيرلينغ هالاند واندفاعات عمر مرموش مصدر تهديد مبكر لدفاع تشيلسي.
وأضاع مرموش فرصة محققة في الدقيقة السابعة بعدما مرر هالاند كرة مميزة ،
قابلها مرموش بتسديدة تصدى لها حارس تشيلسي روبرت سانشيز ببراعة.
تواصلت محاولات السيتي مع فرص هالاند المتتالية، وتصدى سانشيز لمحاولات في الدقائق 14 و23، وأنقذ مرماه من خطورة واضحة.
في الدقيقة 26 سجل هالاند هدفًا رائعًا لكن الحكم أكيل هاوسون ألغاه بداعي التسلل بعد مراجعة ال VAR.
اللافت أن هاوسون بات أول حكم أسود البشرة يُدير نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي،
وهو حدث تاريخي لحضور مختلف الألوان في أعلى مستويات التحكيم.
الشوط الثانى
بدأ الشوط الثاني بإيقاع أقل تسرعًا لكن مع تطبيق تكتيكي واضح من مانشستر سيتي.
تحركات أنطوان سيمينيو وارتباطه مع خط الهجوم فتحت ثغرات في دفاع تشيلسي، وترجم ذلك إلى هدف حاسم في الدقيقة 72،
عندما استلم تمريرة دقيقة من هالاند واضعًا الكرة بكعب قدمه بطريقة فنية رائعة لتسكن الشباك.
سجّل الدولى الغانى هدفه العاشر مع النادي، وكتب اسمه كأول غاني يسجل في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
لم يستسلم تشيلسي ورد بمحاولات من موسيس كايسيدو وبيدرو نيتو؛
وصلت أخطر هذه المحاولات إلى تسديدة رأسية وكرة صاروخية تصدى لها دفاع السيتي وحارس مرماه جيمس ترافورد على التوالي،
لكن تنظيم دفاع مانشستر سيتي وصلبته حالت دون أي استجابة تهديفية من الفريق اللندني.
شاهد الهدف من هنا
دور اللاعبين والتكتيك
قدّم هالاند دور صانع اللعب في فترات من المباراة إلى جانب ضغطه الهجومي التقليدي،
بينما أظهر رودري فاعلية دفاعية على خط المرمى حينما أبعد كرة تبدو قابلة للشباك،
ما دلّ على حضور وسط ميداني يغطي نقاط الضعف ويؤمن التوازن بين الدفاع والهجوم.
أداء روبرت سانشيز حارس تشيلسي كان حاسمًا في تهديدات الشوط الأول، لكنه لم يمنع هدف سيمينيو الحاسم في الشوط الثاني.
أهمية اللقب للبلو سكاى
هذا اللقب يضاف إلى خزانة مانشستر سيتي ويمنحه ثامن لقب في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي،
ما يجعله متساويًا مع أندية عريقة مثل تشيلسي وتوتنهام وليفربول.
كما يمثل هذا النجاح البطولة الثانية للاعب المصري عمر مرموش مع الفريق بعد كأس الرابطة الإنجليزية،
إذ شارك أساسياً قبل أن يُجرى تغييره مع بداية الشوط الثاني.
من جانبه
واصل بيب جوارديولا تحطيم الأرقام القياسية؛ أصبح هذا اللقب رقم 40 في مسيرته التدريبية ،
ونقطة تحول مهمة في مسيرته مع مانشستر سيتي بعدما أصبح رائدًا في التتويج المحلي.
كما دخل جوارديولا التاريخ كأول مدرب يحقق لقبي كأس الاتحاد وكأس الرابطة في نفس الموسم، ما يعزز براعته التكتيكية وإدارته لفرق القمة.
سلسلة نهائيات متواصلة
يعد هذا النهائي الرابع على التوالي لمانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث توّج في اثنين منها وخسر في اثنتين أخريين.
انتصارات الفريق في هذه النسخة وعلى مر المواسم الماضية تُظهر استمرارية تواجده في المنافسة على الكؤوس المحلية،
ما يؤكد ارتفاع مستوى المنظومة الفنية والإدارية داخل النادي.
هذا الفوز يعزز موقع مانشستر سيتي محليًا ويضفي ثقلًا جديدًا على المجموعة قبل المراحل القادمة من الموسم.
تشيلسي، من جهته، سيحتاج لإعادة تقييم خياراته الدفاعية والتعامل مع لحظات الحسم الهجومي تجاه المرمى.
بالنسبة لعمر مرموش، فإن إضافة لقب آخر إلى رصيده مع سيتي يعزز فرصه في حسم مكانه داخل تشكيلة الفريق للمستقبل القريب.

