⛅ القاهرة 29°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:46 · المغرب 17:08 · العشاء 18:27|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوكقصـــــة قصيـــــرة الــــزرقــــــــاءالكنارى يتعادل مع البافارىميلان يروض الإنتر بثلاثية تاريخية في ديربي الغضبتشيلسى يعمق جراح اليونايتدبرشلونة يضرب ألافيس بسداسيةقصيدة بحـــــر الغــــــــراممذهب الفنان المصرى الكبير ( سعد غزال ) الحائز على ” جائزة الأوسكار “برايتون يصعق السيتي بهدف قاتلخصم 30% على العدادات الكودية خلال الشحن من الشركة أو إلكترونيًاالسودان: مطار إثيوبى يُستخدم كمنصة إطلاق لمسيـرات الدعم السـريع
شعر

الماذا يشتكون

الماذا يشتكون

الماذا يشتكون

الماذا يشتكون

جلست بين عشيرتي الأقربين فقال أحدهم: لم يعُد بهذه الدنيا خير، لقد ذهبت لأُصلِح سيارتي فطلب مني الميكانيكي ألف جنيه ولم يستغرق عمله سوى ساعة ونصف. ثم قال الآخر: هل تتخيل يا صديقي أن متر السيراميك وصل إلى مئتي جنيها كما أن مصنعية تركيبه خمسة وعشرون جنيها.

قال الثالث: بالله عليكم قولوا لي ماذا أفعل، إن تكاليف عملية الولادة تخطت العشرة آلاف وزوجتي على وشك الولادة.

فقلت لهم: إنني أدفع ثلاث ملايين ضرائبا لشركتي الصغيرة كما أدفع صيانة وعمالة أكثر من سبعة ملايين سنويا؛ فهذه الحياة أصبحت لا تُطاق، فقالوا جميعا: نعم، لقد أصبح العيش مُرًا والناس لا يرحمون.

قال المشتكي الأول: لكم أن تتخيلوا أني قمت بعمل حملة إعلانات في قريتنا لمُرشح مجلس النواب ولم يُعطني من أجري سوى سبعمئة ألف جنيها فقط، لقد أصبح الناس سيئين. فتعجّبنا جميعا.

وقال الثاني: إن عملي كمحامي يجعل دخلي الشهري لا يتعدّى الثلاثين ألف جنيها؛ فتعجّبنا جميعا.

وقال الثالث: إن قاعة الأفراح خاصّتي لا يتعدى متوسط مكسبها عشرة آلاف جنيها يوميا.

فقلت لهم: كذلك مصروفات ابنائي للدراسة في الخارج كبيرة جدا.

وإذ بصوتٍ يتردد بداخلنا ويقول: لماذا تشتكون؟

محمد عبد المرضي منصور

أديب مصري

الماذا يشتكون

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *