⛅ القاهرة 22°|🕌 الفجر 05:31 · الظهر 12:41 · العصر 15:57 · المغرب 18:23 · العشاء 19:41|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬191 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
تعادل زد وعزام بالقاهرةالزمالك يخطف فوزاً ثميناًبيراميدز ينتصر خارج الدياروزير الأوقاف: حافظوا على وطنكم، وانتصارات أكتوبر تجسد معاني التضحية والفداء والاصطفاف الوطنيالتغذية العلاجية.. شريك أساسي في رحلة علاج مرضى الكلىالى من هو لماذافلسفة علم النفسيالا شقائيإذاعة الأغاني حين كان للطرب الأصيل هيبة وللأغنية معنىبالوعي نحميها ونبني مستقبلهاخلي بالكم من مصرجنازة لا تشبه سواهامِصْرُ الكِنَانَةالتوجيه بالتنفيذ الفوري لقرارات إزالة التعديات على ترعة الوادي الشرقي لضمان كفاءة نقل المياه للمزارعينبطاقة التأمين والعذاب المهين !رسالة الي الرئيس السيسيدليل المصرى الي حرب اكتوبرإخلاء ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة الدقي أمام جامعة القاهرة تمهيدا لإعادة الاستفادة منها لصالح الدولة.فلسفة مصرية جديدة في إدارة الأزمات حين تتحول المحنة إلى مدرسة، والأزمة إلى فرصة، والحكمة إلى قرارسرطان الثدي بين الحقيقة والخرافة… الكشف المبكر يصنع الفرق
مقالات

المعلم المصري

حماد مسلم يكتب عن
المعلم المصري

في حقيقة الأمر أننا أمام ظاهرة تتكاثر وتنمو بقوة في مؤسسات الدولة وخاصة في التربية والتعليم أن نجد المعلم في هذه الصورة المرعبة عجز في المدارس مرتبات متدنية عدم تقدير من المسئولين في الدولة.. أساسي متجمد مرتبات لا يحصل عليها إلا عاطل ..
تعالي عزيزي القاريء نبحر سويا وندخل في الحكاية منذ فجر التاريخ، أدرك المصريون قيمة العلم، فكان المعلم المصري القديم يحظى بمكانة مقدسة في المجتمع خلاف مايحدث الان من تجاوزات ضدد المعلم . وفي العصر الحديث، قاد رواد التنوير مثل “رفاعة الطهطاوي” مسيرة النهضة التعليمية، ليظل المعلم رمزاً للوطنية والارتقاء الفكري، وصاحب فضلٍ في تخريج أجيال من العلماء، الأدباء، والقادة الذين أثروا العالم العربي والإنساني.
المعلم المصري: رائد التنوير وباني الأجيال ومؤسس نهضة الشعوب..
يُمثل المعلم المصري حجر الزاوية في منظومة بناء الإنسان المصري عبر التاريخ، فهو ليس مجرد ناقلٍ للمعلومات، بل قائدٌ مجتمعي ورسولُ معرفة. يواصل اليوم حمل أمانة التعليم وتطوير العقول الشابة، رغم كافة التحديات، متسلحاً بأحدث أدوات العصر التكنولوجية والرقمية
في ظل التغيرات المتسارعة للقرن الحادي والعشرين، لم يقف المعلم المصري بمعزلٍ عن التطوير؛ بل انخرط بفاعلية في برامج التدريب الحديثة. وتتضمن جهوده التكيف مع استراتيجيات التعليم الذكية، التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، ودمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية. هذا التحول يعكس مرونته وقدرته على تلبية متطلبات “التعليم الجديد”، والانتقال بطلابه من التلقين إلى التفكير النقدي والإبداع..
فلم يقف دور المعلم عند هذا بل تجاوز دور المعلم في مصر حدود المنهج الدراسي ليصل إلى بناء شخصية الطالب وتشكيل وعيه الأخلاقي والوطني. إنه يغرس قيم الانتماء، التسامح، وقبول الآخر. وفي كثير من الأحيان، يلعب المعلم دور الأب والموجه، مستشعراً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه مستقبل الوطن.
ورغم الجهود المضنية التي يبذلها، يطمح المعلم المصري إلى مزيد من التقدير المجتمعي والمعنوي الذي يليق بحجم رسالته. ويأتي على رأس أولوياته:
تحسين الظروف المهنية والمالية لضمان تفرغه الكامل للإبداع.
توفير برامج تدريبية مستمرة تواكب المعايير العالمية.
استعادة المكانة التاريخية والاجتماعية الرفيعة التي يستحقها.
يظل المعلم المصري الركيزة الأساسية لنهضة الأمة. إن الاستثمار في المعلم هو استثمار حقيقي في مستقبل مصر، فبقدر ما يحظى به من دعم وتقدير، بقدر ما تنعكس آثاره الإيجابية على عقول الأبناء، الذين يمثلون أمل الغد وعماد المستقبل. عزيزي القاريء لاتنهض بلد والمعلم فيها يهان فالمعلم المصري مازال يحتفظ بمرونتة وتكيفة مع بيئته يتعامل مع كل الظروف والأزمات يقف عند السلبيات ويحولها إيجابيات كلنا أمل في أن تستعين القياده المصرية بالمعلم في شتي ميادين الحياة ليقود مجرد سؤال ماهو المانع أن يكون وزيرا أو محافظ أو رئيس حي وان يكون له كوته بالمجالس المنتخبة نواب ..شيوخ ..مجالس محلية والله وهذا قسم هناك قيادات تعليمية تستحق أن تكون في منصب رئيس وزراء في النهاية المعلم المصري يسطر سطرا في كتاب التاريخ ليكتب اسمه في قوائم شرفاء الوطن أما المتجاوزين ليس منا لأنهم لا يعرفون عن التعليم شئ

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *