كتب جمعه جلال
بقرار من وزير الصحه تكليف الدكتور أحمد جمال وكيلاً بمدرية الصحه بسوهاج
الدكتور أحمد جمال محمود مسيرة مهنية تجمع بين الطب وإدارة المستشفيات ومراكز الأورام
السيرة الذاتية للدكتور أحمد جمال محمود، مدير مركز علاج الأورام بمحافظة قنا، والتي تكشف عن مسيرة مهنية تمتد لنحو 10 سنوات في مجال إدارة المستشفيات والمنشآت الصحية، وتوليه عددًا من المناصب القيادية بمحافظتي المنيا وقنا.
ويتمتع الدكتور أحمد جمال بخبرات واسعة في إدارة المنشآت الصحية، والتخطيط والتنظيم، وإدارة التغيير والأزمات، إلى جانب العمل تحت ضغط، والتواصل الفعال مع القيادات والأطقم الطبية والإدارية، بما يسهم في تطوير الأداء وتحقيق الأهداف المطلوبة داخل المؤسسات الصحية.
المؤهلات العلمية للدكتور أحمد جمال محمود
وتخرج الدكتور أحمد جمال محمود في كلية الطب بجامعة المنيا عام 2006، وتخصص في الجراحة، قبل أن يتجه إلى دراسة إدارة المستشفيات والمنشآت الصحية، حيث حصل على دبلومة إدارة المنشآت الصحية عام 2013، والزمالة المصرية في إدارة المنشآت الصحية خلال ديسمبر 2023.
كما حصل على درجة استشاري إدارة المستشفيات من النقابة العامة لأطباء مصر في يونيو 2024، إلى جانب دبلومة إدارة الجودة الشاملة من أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، ودبلومتي الصحة العامة والصحة العلاجية من جامعة عين شمس.
مناصب قيادية في المنيا وقنا
وتدرج الدكتور أحمد جمال محمود في عدد من المناصب الإدارية والقيادية بالقطاع الصحي، إذ تولى منصب نائب مدير مستشفى جراحات اليوم الواحد بسمالوط، ثم نائب مدير مركز أورام قنا، قبل أن يتولى إدارة المركز خلال فترات مختلفة.
كما شغل منصب مدير مركز أورام المنيا خلال الفترة من يوليو 2019 حتى فبراير 2022، وتولى إدارة مستشفى جراحات اليوم الواحد بسمالوط، إلى جانب عمله منسقًا لمستشفيات الأمانة بمحافظة المنيا، ومشرفًا على تشغيل المستشفيات المنضمة حديثًا بالمحافظة.
ويشغل الدكتور أحمد جمال محمود حاليًا منصب مدير مركز علاج الأورام بقنا، إلى جانب الإشراف على مستشفى قفط التخصصي.
دورات متخصصة في الإدارة والأمن القومي
وحصل مدير مركز علاج الأورام بقنا على عدد من الدورات التدريبية المتخصصة، من بينها إدارة الأزمات والكوارث، ومهارات الاتصال الفعال، وإعداد المدربين في المجال الصحي، وإدارة التغيير، واستعمال المصادر الإشعاعية والوقاية من أخطار الإشعاعات المؤينة.
كما اجتاز دورة إعداد القادة للإدارة من الكلية العسكرية لعلوم الإدارة، وعددًا من دورات أكاديمية ناصر العسكرية في الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، وإدارة الأزمات والتفاوض، وأساليب التفكير واتخاذ القرار.
وتعكس السيرة المهنية للدكتور أحمد جمال محمود خبرة تجمع بين العمل الطبي والإدارة الصحية، من خلال التدرج في عدد من المواقع القيادية، والحصول على مؤهلات ودورات متخصصة في إدارة المستشفيات والجودة والأزمات
ففي رساله مؤثره منه قال أنه قضي خمسة عشر عاماً من العطاء والشرف في أمانة المراكز الطبية المتخصصة بالمنيا
وقال إن العطاء مرتبط ببيئة تدعمه، وبقيادة تسانده، وبزملاء يشاركونه الدرب خطوة بخطوة. ومنذ أن بدأت رحلتي في أمانة المراكز الطبية المتخصصة عام 2011 وحتى يومنا هذا، حظيت بشرف عظيم وتجربة مهنية وإنسانية استثنائية صاغت الكثير من مسيرتي العملية.
اليوم، وأنا أنظر بامتنان إلى هذه الرحلة الطويلة الممتدة، أجد نفسي مدفوعاً بفيض من مشاعر التقدير والاعتزاز لأوجه رسالة شكر نابعة من القلب إلى كل من شاركني هذا الطريق.
إلى رؤسائي الأفاضل.. قادة المسيرة وصناع القرار
أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى قيادات ورؤساء أمانة المراكز الطبية المتخصصة المتعاقبين والحاليين. وأخص بالشكر الأستاذة الدكتورة مها ابراهيم رئيسة أمانة المراكز الطبية المتخصصة والسيد الدكتور أحمد رزق نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة
شكراً لكم على ثقتكم الغالية التي طالما طوقتم عنقي بها، وعلى دعمكم اللامحدود وتوجيهاتكم السديدة التي كانت بمثابة منارة تضيء لنا مسار العمل والتميز.
لقد تعلمت منكم أن القيادة ليست مجرد منصب، بل هي مسؤولية وأمانة ورؤية واضحة للارتقاء بالمنظومة الصحية وخدمة المرضى كأولوية قصوى. إن دعمكم وتمكينكم لي كان الدافع الأكبر لتجاوز التحديات وتحقيق النجاحات المستمرة.
إلى زملائي الأوفياء.. شركاء النجاح والعمل الدؤوب
على مدار هذه السنوات، تشرفت بالعمل كمدير لثلاثة مستشفيات وصروح طبية عريقة تابعة للأمانة (مركز أورام قنا وجراحات اليوم الواحد بسمالوط ومركز أورام المنيا) وفي كل محطة من هذه المحطات الثلاث، لم أكن أعمل بمفردي، بل كنت محاطاً بكتائب من المخلصين والأوفياء من أطباء، وهيئات تمريض، وإداريين، وفنيين، وعمال.
أقول لكم جميعاً: أنتم الركيزة الأساسية لكل نجاح تحقق.
لقد واجهنا معاً أصعب الأوقات بقلب رجل واحد.
تخطينا العقبات بروح الفريق التي لا تعرف المستحيل.
تشاركنا لحظات الفخر مع كل تطوير شهدته مستشفياتنا، ومع كل مريض غادرنا مبتسماً بعد تلقي رعاية تليق به.
أشكركم على إخلاصكم، تفانيكم، وصبركم الجميل. لقد كنتم لي نعم السند، وستبقى ذكريات العمل معكم من أثمن ما أحتفظ به في مسيرتي المهنية والشخصية.
وبينما أطوي صفحات مضيئة من العمل المشترك والإنجازات التي أفخر بها في إدارة المستشفيات الثلاثة (مركز أورام قنا وجراحات اليوم الواحد بسمالوط ومركز أورام المنيا) ، أستقبل المرحلة القادمة بقلب يملؤه الأمل، متطلعاً إلى التوفيق والسداد من الله عز وجل في خطوتي المقبلة.
“اللهم اكتب لنا التوفيق والقبول في كل خطوة قادمة، واجعل ما قدمناه شاهداً لنا لا علينا، واجعل عملنا خالصاً لوجهك الكريم.”
أتمنى لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، ولكافة قياداتها وزملائي الأعزاء، دوام التقدم والازدهار والريادة في تقديم الخدمة الطبية الإنسانية لأبناء وطننا الغالي
وفي نهاية حديثه قال شكراً لكم من القلب.. وإلى لقاءات متجددة في ساحات العطاء والتميز.

