☀️ القاهرة 25°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:12 · العشاء 19:31|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬343 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
زجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصراجتماع اللحظات الاخيرة في ايرانسي إن إن: القوات الأمريكية تستعد لهجوم على إيران محافظ البحيره وتوجه بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتلبية إحتياجات المواطنينافتتاح المعرض الإلكتروني الأول “مبدع من بلدي.”إطلاق مبادرة تحت رعاية فخامته تهدف إلى انطلاق ٥ شركات مصرية مليارية (Unicorns) على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة*ليبيا – لماذا هي محاصرة – ومن يريدها؟ – خطة الذئب والأغنام ومن لهم مصالح في التخلص من الزعيم معمر القذافي وكيف الاحتلال يتصارع علي ليبيامن “مضيفة طيران” إلى “شريرة الدراما”.. بسنت النبراوي تكشف أسرار حياتها الفنية والشخصية مع هانيا محسنمبابي يقود الريال للفوزبرشلونة يواصل السقوط بالكلاسيكوالنجمة والفنانة إيناس عز الدين تسترجع ذكرياتها بصورة مع الزعيم عادل إمام: “5 سنوات من النجاح في «بودي جارد»”بورنموث يعمق جراح اليونايتد
غير مصنف

عندما يصبح الطفل أداة في معركة بين والديه

عندما يصبح الطفل أداة في معركة بين والديه

هذه هي “صانعة الأجيال” التي نريد الاحتفاء بها؟

كتب أشرف زيدان
منذ أيام قليلة شاهد الناس مقطع فيديو أثار جدلا واسعا، لا لأن خلافا أسريا ظهر إلى العلن، فمثل هذه الخلافات تحدث كل يوم، وإنما لأن طفلا وجد نفسه في قلب معركة لا تخصه، يردد كلمات أكبر من عمره، ويستعير غضب الكبار قبل أن يتعلم معنى الاحترام.
ثم يخرج علينا من يردد شعارات براقة عن أن المرأة هي صانعة الأجيال. نعم، هي صانعة الأجيال عندما تغرس في أبنائها القيم، وتعلمهم الأدب، وتحفظ لهم احترام آبائهم مهما كانت الخلافات. أما إذا أصبح الطفل وسيلة للانتقام، ومنصة لترديد السباب والإهانة، فهنا لا نصنع جيلا، بل نصنع أزمة أخلاقية يدفع المجتمع كله ثمنها.
صناعة الأجيال لا تكون أمام كاميرات الهواتف، ولا عبر بث الخلافات على مواقع التواصل، ولا بتحويل الأطفال إلى شهود في معارك الكبار. صناعة الأجيال تبدأ من تربية طفل يعرف أن الاحترام لا يسقط بالخلاف، وأن الخصومة لا تبرر الإساءة، وأن الكرامة لا تحتاج إلى ألفاظ جارحة حتى تثبت وجودها.
المجتمعات لا تنهار بسبب الطلاق، وإنما تنهار عندما يصبح الطفل أداة في معركة بين والديه، وعندما تختلط الحرية بالفوضى، والحق بالإساءة، والتربية بالتحريض. فالأطفال يتعلمون مما يرونه أكثر مما يسمعونه، وما يغرس في نفوسهم اليوم سيحصدونه غدا سلوكا وأخلاقا.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *