بلهجة حاسمة.. الإعلامي جمال الصايغ يوجه رسالة “شديدة اللهجة” للفنانين والجماهير المصرية في موقعة المغرب
جمال الصايغ
طنجة
في تصريحات أثارت حماس الشارع الرياضي، وجه الإعلامي القدير جمال الصايغ رسالة نارية ومباشرة إلى بعثة الجماهير المصرية المتواجدة حالياً في المملكة المغربية، وتحديداً “كوكبة الفنانين والمشاهير”، لمؤازرة المنتخب الوطني في مواجهته المصيرية أمام منتخب السنغال.
المدرجات ليست للعرض.. بل للزئير
بكلمات تعكس غيرة وطنية وحرصاً على مصلحة “الفراعنة”، شدد الصايغ على أن التواجد في مدرجات الملعب ليس مجرد ظهور بروتوكولي، بل هو مهمة وطنية تتطلب أقصى درجات الحماس. وقال الصايغ في متن رسالته:
“شجعوا مصر طوال المباراة.. هزوا أركان الملعب بأعلى صوت (تحيا مصر).. المسألة ليست فسحة ولا ندوة ولا مؤتمراً في المغرب، بل هي ملحمة كروية قوامها الصوت والروح.”
رسالة خاصة إلى “القوة الناعمة”
وقد حملت رسالة الصايغ عتاباً استباقياً ودعوة للجدية، موجهة للفنانين الذين سافروا لدعم المنتخب، مطالباً إياهم بترك مقاعد “المتفرجين الهادئة” والتحول إلى “مشجعين مقاتلين”. وأكد أن اللاعبين داخل المستطيل الأخضر يستمدون قوتهم من ضجيج المدرجات، وأن أي صمت أو انشغال بغير التشجيع يُعد تقصيراً في حق المنتخب في هذه اللحظة الفارقة.
تحليل المشهد: “خارطة طريق المشجع المثالي”
تأتي تصريحات جمال الصايغ في وقت حساس، حيث تدرك الجماهير المصرية أن مواجهة السنغال تتطلب ضغطاً نفسياً كبيراً على الخصم. وقد لاقت كلمات الصايغ تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها النشطاء “خارطة طريق” لكل مصري متواجد في المغرب، للتأكيد على أن الهوية المصرية في الملاعب تعرف بالزئير والهتاف الذي لا يتوقف.
خاتمة التقرير
تظل كلمات الصايغ “موش فسحة ولا ندوة” هي الشعار الأبرز الذي يرفعه الجمهور المصري الآن في شوارع طنجة ومحيط ملعب المباراة، في إشارة إلى أن الجميع على قلب رجل واحد، خلف قيادة فنية ولاعبين تعاهدوا على العودة بالكأس، مدفوعين حناجر تهز أركان الملعب تزلزل المنافسين.
بلهجة حاسمة.. الإعلامي جمال الصايغ يوجه رسالة “شديدة اللهجة” للفنانين والجماهير المصرية في موقعة المغرب


