بيرلو في مهب الريح
كتب .. حسن ماهر
بيرلو في مهب الريح
أعلن الإتحاد الإيطالي لكرة القدم عن فسخ تعاقدة مع المدرب واللاعب الدولي السابق أندريا بيرلو من تدريب المنتخب ،
صباح اليوم في 27 يوليو عام 2026 بعد أيام قليلة فقط من تولي المنصب .
وذلك بعدما تأكد “جوفاني مالاغو” رئيس الإتحاد الإيطالي ،
بأن “بيرلو” يعمل كسفير إعلامي في شركة المراهنات الروسية”فونبيت” .

مسيرة بيرلو التدريبية السابقة
يذكر أن بيرلو سبق له تدريب يوفنتوس الإيطالي ، و فاتح كاراغومروك التركي ، وسمبدوريا الإيطالي ، ودبي يونايتد الإماراتي .
بدأ بيرلو في مهنة التدريب منذ عام 2020 إلى اليوم ،
حقق خلالهم بطولتين فقط ، وهما كاس السوبر الإيطالي عام 2020 والاخري كأس إيطاليا عام 2021 مع نادي يوفنتوس.
ومنذ عام 2021 حتي عام 2026 لم يحقق بيرلو اي بطولة تذكر .
بيرلو كان مجرد بديل
علاوة على ذلك لم يكن ” أندريا بيرلو” الخيار الأول للمنتخب الإيطالي ،
بل فكر الإتحاد الإيطالي في التعاقد معه بعدما فشل في التوقيع مع المدرب الإسباني ” بيب جوارديولا”.

بيرلو أسطورة صنعت الفارق
ولكن كل هذا لا ينفي نجاح بيرلو كلاعب عالمي حقق الكثير من الإنجازات والأهداف والجوائز الفردية والجماعية.
حيث جال في الملاعب 872 مباراة ، سجل خلالهم 86 هدف ، كما صنع 158 هدف ،
وأبرز البطولات التي حققها كانت كأس العالم ، ودوري أبطال أوروبا.
كما حصل بيرلو البالغ من العمر 47 عاماً على جائزة أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات .
لماذا لقب بـ ” المايسترو”
وأطلق عشاق الكرة الإيطالية والإعلام الرياضي على بيرلو لقب “المايسترو” ،
نظراً لأنه كان يتحكم في وسط الميدان بمهارة عالية تشبه قائد الفرقة الموسيقية .
كما أشتهر بيرلو بركلاته الحرة المتقنة التي قلما تخطئ الشباك .
عاب على بيرلو حركته البطيئة، حيث نادراً ما تجده يرقض ولكن كان يعوض ذلك بتمريراته السحرية العابرة للخطوط .
عندما يخزل الحاضر الماضي
أرقام بيرلو التاريخية كلاعب ، لم تشفع له كمدرب ، فهذا هو حال كرة القدم لا تعترف إلا بالحاضر ،
والماضي هو مجرد أرقام ولوحات تذكارية في كتب التاريخ .
وفي الأخير هل نكسة بيرلو الأخيرة قد تعرقله في مسيرته التدريبية وتنهي به مبكراً أم مازال للقصة بقيه ،
هذا ما سنتعرف عليه في الفترة القادمة .

