رسمياً بيتكوفيتش يغادر الجزائر
كتب .. أحمد رجب
رسمياً بيتكوفيتش يغادر الجزائر
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إنهاء العلاقة التعاقدية التي جمعته بالمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش،
وذلك بالتراضي بين الطرفين، في خطوة أسدلت الستار رسميًا على فترة امتدت لنحو 29 شهرًا قاد خلالها المنتخب الجزائري.

وجاء إعلان “الفاف”
عبر بيان رسمي أكد من خلاله أن القرار دخل حيّز التنفيذ بشكل نهائي اعتبارًا من اليوم،
ليُنهي بذلك مشوار المدرب السويسري مع “محاربي الصحراء”، إلى جانب طاقمه الفني المعاون، الذي شمله الاتفاق نفسه.
وأوضح الاتحاد الجزائري أنه اتفق مع بيتكوفيتش ومساعديه على فسخ التعاقد بصورة ودية،
دون أي تصعيد أو خلافات معلنة، في مشهد يعكس نهاية هادئة لمرحلة شهدت الكثير من الجدل خلال الفترة الأخيرة.
وفي بيانه
حرص الاتحاد الجزائري لكرة القدم على توجيه الشكر إلى المدرب السويسري وطاقمه الفني،
تقديرًا لما قدموه من عمل طوال فترة إشرافهم على المنتخب الأول.

وأشاد الاتحاد بما تحلّى به بيتكوفيتش ورفاقه من احترافية وانضباط والتزام طوال مدة العمل،
مؤكدًا أن ما أُنجز خلال هذه المرحلة يستحق الإشادة، حتى وإن انتهت التجربة قبل بلوغ مداها الكامل.
كما عبّر الاتحاد عن امتنانه للمجهودات التي بُذلت أثناء فترة قيادة بيتكوفيتش للمنتخب الجزائري،
متمنيًا له ولأعضاء جهازه الفني النجاح والتوفيق في مسيرتهم المقبلة، سواء داخل الملاعب أو خارجها.
ويعكس هذا الخطاب الرسمي رغبة الاتحاد في إنهاء المرحلة السابقة بأفضل صورة ممكنة،
مع الحفاظ على الاحترام المتبادل بين الطرفين،
خاصة في ظل حساسية منصب المدير الفني لمنتخب بحجم الجزائر وما يحيط به عادة من ضغوط وتوقعات جماهيرية كبيرة.
وكانت الأيام الماضية قد شهدت حالة واسعة من الترقب بشأن مستقبل بيتكوفيتش،
وسط حديث متزايد عن قرب رحيله عن تدريب المنتخب الجزائري، قبل أن يأتي الإعلان الرسمي ليحسم الجدل الدائر.

وبات الاتحاد الجزائري أمام تحدٍ جديد يتمثل في اختيار المدرب القادم،
في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى استقرار فني ورؤية واضحة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
ولم يكشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم حتى الآن عن هوية المدير الفني الجديد الذي سيتولى المهمة خلفًا لبيتكوفيتش،
ما يفتح باب التكهنات أمام المرحلة القادمة،
سواء من خلال التوجه نحو مدرب أجنبي جديد أو الاعتماد على اسم قادر على إعادة ترتيب أوراق الفريق سريعًا.
وتبقى هذه الخطوة من أبرز الملفات المطروحة على طاولة “الفاف” في الوقت الحالي،
خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة وما تتطلبه من جاهزية فنية وبدنية وذهنية.
وخلال فترة توليه المسؤولية
خاض فلاديمير بيتكوفيتش 33 مباراة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الجزائري،
حقق خلالها 23 فوزًا، وتعادل في 5 مباريات، وتلقى 5 هزائم.
وهي حصيلة تعكس فترة عمل شهدت تباينًا في النتائج، بين لحظات نجاح وأخرى لم ترقَ إلى سقف التطلعات،
ما جعل مستقبله محل نقاش مستمر خلال الأشهر الماضية.
ورغم انتهاء التجربة
فإن اسم بيتكوفيتش سيظل حاضرًا ضمن قائمة المدربين الذين مروا على المنتخب الجزائري ،
في مرحلة شهدت الكثير من التحديات الفنية والضغوط الجماهيرية.
أما الآن، فيتجه الاهتمام إلى الخطوة التالية،
مع انتظار الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود “الخضر” في المرحلة المقبلة،
وسط آمال بأن تحمل التغييرات القادمة بداية أكثر استقرارًا وطموحًا.

