⛅ القاهرة 23°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:26 · العشاء 19:43|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬972 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
باريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرةالمخرج دعمر الجاسر رئيساً للجنة التحكيم لمهرجان الطفل العربي في الاردن
مقالات

شكراً فخامة الرئيس السيسي.. حين يلامس القلم نبض الشارع.. هل يقرأ الرئيس تقاريرنا؟

شكراً فخامة الرئيس السيسي.. حين يلامس القلم نبض الشارع.. هل يقرأ الرئيس تقاريرنا؟

شكراً فخامة الرئيس السيسي.. حين يلامس القلم نبض الشارع.. هل يقرأ الرئيس تقاريرنا؟

بقلم الإعلامي: جمال الصايغ

 

​من المعتاد في كواليس الصحافة أن يطرح الكاتب على نفسه سؤالاً جوهرياً: “لمن أكتب؟”. ولكن حين يتحول الحبر إلى قرارات، وحين تتحول الشكوى المنشورة إلى استجابة فورية على أرض الواقع، يصبح السؤال أكثر تحديداً وإثارة: “هل يقرأ فخامة الرئيس السيسي مقالاتي؟”.

​في الآونة الأخيرة، لاحظنا خيطاً رفيعاً ومباشراً يربط بين ما ننشره من هموم الشارع المصري وبين تحركات مؤسسة الرئاسة. إن ما نرصده ليس مجرد مصادفة، بل هو انعكاس لنهج قيادة تضع المواطن في قلب اهتماماتها، وهو ما يستوجب منا كلمة حق في مقام الشكر والتقدير.

​رصد نبض الشارع: آلية القائد الإنسان

​لا يمكن فصل استجابات الرئيس عبد الفتاح السيسي عن فلسفته في الحكم، والتي تعتمد بشكل أساسي على “الالتحام المباشر” مع الناس. إن الملاحظة المتكررة لاستجابة “الرئيس البطل” عند الحديث عن مشاكل الشارع تأتي نتاجاً لمنظومة عمل متكاملة:

​المتابعة الإعلامية الدقيقة: تمتلك مؤسسة الرئاسة مكاتب متخصصة لرصد الرأي العام، وهي لا تكتفي بالعناوين العريضة، بل ترفع تقارير دورية حول المقالات والتقارير التي تلمس جوهر معاناة المواطن البسيط.

​الإيمان بدور الكلمة الصادقة: أثبتت مواقف عديدة أن الرئيس يثق في القلم الذي ينقد “بإخلاص” بهدف البناء. فعندما نكتب عن أزمة في زاوية من زوايا الوطن، نجد التوجيهات الرئاسية تتحرك فوراً لرفع المعاناة.

​جبر الخواطر كمنهج عمل: إن صفة “البطل” التي يستشعرها المواطن تأتي من مواقفه الإنسانية؛ فهو لا يرى في رصد المشاكل انتقاصاً من الجهد، بل يراها “بوصلة” ترشده لأماكن الاحتياج الحقيقي.

​التفاعل بين القلم والقرار: كيف تتحول المقالة إلى واقع؟

​إن ملاحظتي الشخصية كإعلامي حول سرعة استجابة الرئيس تعكس واقعاً ملموساً في “الجمهورية الجديدة”، حيث يتميز المشهد الحالي بـ:

​سرعة الرد الميداني: لم تعد التقارير الصحفية تُحفظ في الأدراج، بل أصبحت محركاً لمبادرات كبرى ولدت من رحم رصد مشاكل الريف والمدن.

​الشفافية المطلقة: كثيراً ما يخرج الرئيس في المحافل العامة ليشير صراحةً إلى أنه “تابع أو قرأ” عن مشكلة معينة، ويوجه الحكومة لحلها على الهواء مباشرة، مما يقطع الطريق على البيروقراطية.

​المصداقية المتبادلة: عندما نكتب بصدق، نجد أن رسالتنا تصل إلى قلب القيادة السياسية التي تبحث دائماً عن الحقيقة المجردة بعيداً عن التقارير المكتبية الروتينية.

​خاتمة: الأمانة والمسؤولية

​إن شعور الكاتب بأن صوته مسموع لدى أعلى سلطة في الدولة هو أكبر حافز للاستمرار في نقل نبض الناس. فالكتابة عن “مشاكل الشارع” ليست مجرد مهنة، بل هي أمانة وطنية يؤديها الإعلامي المخلص، وتلتقطها قيادة وطنية تؤمن بأن خدمة الشعب هي أسمى الغايات.

​لذا، ومن هذا المنبر، نقول: شكراً فخامة الرئيس السيسي، ليس فقط على الإنجازات الكبرى، بل على إنصاتك لنين أعين البسطاء واستجابتك لصرخات الورق التي يكتبها المخلصون من أبناء هذا الوطن.

​”إن القلم الذي يكتب بوجع الناس وبصدق نية، يجد دائماً عيناً ساهرة وقلباً نابضاً بالوطنية يلتقط الإشارة ويحولها إلى حياة كريمة.”

شكراً فخامة الرئيس السيسي.. حين يلامس القلم نبض الشارع.. هل يقرأ الرئيس تقاريرنا؟

شكراً فخامة الرئيس السيسي.. حين يلامس القلم نبض الشارع.. هل يقرأ الرئيس تقاريرنا؟

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *