⛅ القاهرة 29°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:46 · المغرب 17:08 · العشاء 18:27|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوكقصـــــة قصيـــــرة الــــزرقــــــــاءالكنارى يتعادل مع البافارىميلان يروض الإنتر بثلاثية تاريخية في ديربي الغضبتشيلسى يعمق جراح اليونايتدبرشلونة يضرب ألافيس بسداسيةقصيدة بحـــــر الغــــــــراممذهب الفنان المصرى الكبير ( سعد غزال ) الحائز على ” جائزة الأوسكار “برايتون يصعق السيتي بهدف قاتلخصم 30% على العدادات الكودية خلال الشحن من الشركة أو إلكترونيًاالسودان: مطار إثيوبى يُستخدم كمنصة إطلاق لمسيـرات الدعم السـريع
مقالات

طوفان غزة يقلب المعادلة رؤية عراقية في تحولات الصراع والوعي “الحرب القادمة في الضفة” الحلقة الثالثة

طوفان غزة يقلب المعادلة رؤية عراقية في تحولات الصراع والوعي "الحرب القادمة في الضفة" الحلقة الثالثة

كتب رياض الفرطوسي
إذا كانت غزة تُشكل المواجهة العسكرية المباشرة، فإن الضفة الغربية تمثل ( في الأدبيات الصهيونية الدينية) الجوهر العقائدي والهدف الاستراتيجي الأول. يُنظر إلى الضفة (المسماة توراتياً بـ “يهودا والسامرة”) بوصفها “القلب التاريخي” للمشروع؛ حيث تضم المراكز الدينية الأكثر أهمية في الوعي الاستيطاني مثل الخليل ونابلس والقدس.

تعتمد الصهيونية الدينية اليوم على مدارس دينية عسكرية (مخينات) ومعاهد توراتية (يشيفوت) يوجهها حاخامات يمتلكون نفوذاً مباشراً على الأحزاب الحاكمة. فالحاخام تسيبي تاو (الأب الروحي لتيار الهاردار) يشدد على فرض القوانين الدينية ورفض قيم الحداثة، بينما يوجه الحاخام زلمان باروخ ملكميد سياسات الضم الميداني وتفكيك الإدارة المدنية التي ينفذها وزراء كسموتريتش. وفي القدس، يقود الحاخام شلومو أفينير استراتيجية الاستيلاء على العقارات لتغيير ديموغرافية المدينة، فيما يُشكل الحاخام إسحاق جينزبورغ المرجعية الفكرية لمجموعات “شبيبة التلال” المتطرفة.

ترتكز هذه السياسات على قراءة لاهوتية لمفهوم “إرتس يسرائيل” (أرض إسرائيل)، وتعتبر القدس مركز هذه الرؤية باعتبارها مسرحاً للسكينة الإلهية (الشخينا) والمكان المفترض لـ “قدس الأقداس”. بناءً على هذا التصور، فإن أي تنازل عن الأرض هو تنازل عقائدي مرفوض.

وهنا تتضح ملامح التناقض البنيوي: ففي حين يُطرح السلام استناداً إلى القانون الدولي وحل الدولتين، ينطلق الطرف الاستيطاني من مرجعية نصوص غير قابلة للتفاوض. بالنسبة للعراق، فإن استهداف الذاكرة التاريخية للمنطقة – ومنها سرقة الأرشيفات والمخطوطات – يهدف إلى تغييب السرديات الممتدة لحساب سردية أحادية. ومن ثمّ، تبدو استعادة التاريخ والتراث العراقي بجميع مكوناته خطوة رئيسية لحماية الهوية الوطنية.

في الحلقة القادمة: “علم الاستهواء” – كيف ننتقل من موقف الانفعال السياسي إلى المعرفة الاستراتيجية الشاملة عبر تحويل إسرائيل ومؤسساتها الفكرية والدينية إلى موضوع دراسة علمية؟

طوفان غزة يقلب المعادلة
رؤية عراقية في تحولات الصراع والوعي “الحرب القادمة في الضفة” الحلقة الثالثةطوفان غزة يقلب المعادلة رؤية عراقية في تحولات الصراع والوعي "الحرب القادمة في الضفة" الحلقة الثالثة

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *