في آخر الحب
———–

في آخر الحب
تذهب أطفال قلبي
بألطف الأسماء التي لا تموت
في حصار من ياء لألف
في غمغمة أول فجر
في شهية الغياب
تغتاب الأشياء دمي
في مؤازة النزف
والمطر يغدق أروقة عيوني
من أمواج النهر المنساب
في شراييني وهو يضحك
من خوفي
الصباح المزهو بقلادة الياسمين
يرسم على عنقي مفتاح الوقت
على غلاف الباب
وأنا أنقسم بعيدا عن رصيدي المر
بأربع وعشرين خطوة قلم
في كتابي
في آخر الليل ما جدوى مبسمي إن تتراوح شهادة الفجر تلاوات
في رئة قلمي
وتدعوني إلي التجمل والصبر
لأبدو في ضمير الزمان كنجمة
لا تتلعثم في الضوء
ويكبر قلبي ولكن بسذاجة الأطفال
وهو يضحك من صمت وجهي
ويبرأ من كسرة يتمي
والتحاور مع أسماء الخريف
التي تزهق أرواح ترنمي
وأنا أنشدها كل يوم تلو وهم
وكل رجفة سحت في وجه مرآه
ويبدو أن زمانك مألوفا من وجهة نظري في مرآة الغد
فهل تتباعد عن شكوك في فسحة
تتخذ من الوفاء بابا لوعد
الشاعر محمد محمود البراهمي

