☀️ القاهرة 21°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬972 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
جريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*
مقالات

في سرادق العزاء لا تقدم المرض في زجاجة ماء

في سرادق العزاء لا تقدم المرض في زجاجة ماء

بقلم : عماد نويجي

ما قيمة المواساة إذا خرج منها إنسان يحمل مرضا بدلا من أن يحمل دعوة صادقة للميت
ظاهرة بدأت بحسن نية ثم تحولت إلى سلوك بالغ الخطورة حتى صار من الواجب الحديث عنها بصراحة
في كل سرادق عزاء تقريبا تجد من يطوف على الحاضرين بزجاجات المياه في مشهد يعكس الكرم وحسن الضيافة خاصة في أيام الحر الشديد وهذا سلوك يستحق الثناء ما دام يحافظ على صحة الناس وكرامتهم

لكن ما يحدث بعد ذلك هو موضع الخطر
تجمع الزجاجات الفارغة بعناية ثم تعاد تعبئتها بالماء وتقدم مرة أخرى إلى المعزين وكأنها زجاجات جديدة
المؤلم أن معظم الناس يشربون دون أن يتوقفوا لحظة ليتأملوا الزجاجة ودون أن ينتبهوا إلى أن غلاف الأمان قد اختفى وأن الغطاء لم يعد يحمل دليلا على أنها لم تفتح من قبل
لا أحد يسأل من شرب منها قبل دقائق
ولا أحد يعرف إن كانت قد خضعت لأي وسيلة تعقيم حقيقية
ولا أحد يضمن أن فم مريض لم يلامسها قبل أن تصل إلى فم شخص آخر
هنا تتحول قطرة الماء من نعمة إلى خطر ومن وسيلة للارتواء إلى طريق مفتوح لانتقال العدوى

 

في سرادق العزاء لا تقدم المرض في زجاجة ماء

إن الفيروسات والبكتيريا لا ترى بالعين المجردة لكنها تنتقل في صمت وقد يكون ثمن هذا الإهمال إصابة إنسان بريء جاء يؤدي واجب العزاء فعاد إلى بيته يحمل مرضا لم يكن يتوقعه

إلى أصحاب المآتم نقول إن إكرام الضيف لا يكون بتعريضه للخطر وإن حسن النية لا يكفي عندما يتعلق الأمر بصحة الناس
إذا أردتم تقديم الماء فليكن في زجاجات جديدة لم يسبق فتحها أو استخدامها فتكلفة الزجاجة الجديدة أقل كثيرا من تكلفة علاج مريض أو فقدان إنسان بسبب عدوى كان يمكن منعها

المجتمعات لا ترتقي بكثرة الكلمات ولا بالمظاهر وإنما ترتقي حين يتحول الوعي إلى سلوك وحين تصبح سلامة الإنسان فوق كل اعتبار
وللحديث بقية
ففي مقال قادم نتناول ظاهرة أخرى لا تقل إساءة حين يتحول سرادق العزاء عند بعض الناس إلى مجلس للسمر والضحك وتبادل الأحاديث وكأنه مقهى لا بيت عزاء
فللموت هيبته وللعزاء حرمته وللإنسان حق في أن يحاط بالاحترام حيا وميتا

في سرادق العزاء لا تقدم المرض في زجاجة ماء

مراجعة لغوية وتحريرية وتدقيق المغيره بكري
جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية

 

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *