الرئيسيةUncategorizedكلمة الرئيس في عيد الشرطة وثيقة دولة تعيد تعريف القيادة والمسؤولية
Uncategorized

كلمة الرئيس في عيد الشرطة وثيقة دولة تعيد تعريف القيادة والمسؤولية

محمد غزال: كلمة الرئيس في عيد الشرطة وثيقة دولة تعيد تعريف القيادة والمسؤولية

قال محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، إن كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفال عيد الشرطة الرابع والسبعين لم تكن خطاب تهنئة تقليديًا، بل جاءت بمثابة رسالة دولة متكاملة، حملت رؤية قيادية واضحة، وحددت بدقة الإطار الحاكم لمعنى المسؤولية في إدارة الشأن العام، في مرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي والانضباط المؤسسي.

 

وأكد علي أن الرئيس أعاد من خلال كلمته تعريف مفهوم القيادة باعتبارها تكليفًا وطنيًا لا تشريفًا إداريًا، موضحًا أن الرسالة كانت حاسمة حين ربطت بين شغل المواقع القيادية وبين الكفاءة والوعي والقدرة على الإنجاز وتحمل النتائج، مشددًا على أن الدولة لا تُدار بحسن النوايا، وإنما بالعمل المؤسسي والمعرفة والانضباط.

 

وأضاف “غزال”  أن تأكيد الرئيس على مكانة مؤسسة الشرطة باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الدولة الوطنية، يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة الأمن بوصفه أساس الاستقرار المجتمعي والتنمية الشاملة، وليس مجرد إجراءات تنفيذية، لافتًا إلى أن الخطاب قدّم نموذجًا متوازنًا يجمع بين الحزم واحترام سيادة القانون والمؤسسات.

 

وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن الرسالة المتعلقة بوحدة الدولة ومركزية قرارها جاءت شديدة الوضوح، حيث شدد الرئيس على أن الدولة هي الإطار الشرعي والجامع الوحيد لإدارة شؤون المجتمع، وأن أي محاولات لتجاوز هذا الإطار أو خلق كيانات موازية تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسالة موجهة بالأساس للداخل لترسيخ مفهوم الالتزام المؤسسي كضرورة وطنية لا خيارًا سياسيًا.

 

وأشار إلى أن البعد الإنساني في كلمة الرئيس، والمتعلق بتضحيات الشهداء من رجال الشرطة والقوات المسلحة، لم يكن طرحًا عاطفيًا، بل جاء باعتباره معيارًا أخلاقيًا للقيادة، مؤكدًا أن الوفاء لدماء الشهداء يفرض على كل مسؤول أن يتحلى بالجدية والنزاهة، وأن يدرك أن أي تقصير أو فساد هو إهدار مباشر لتلك التضحيات.

 

وشدد على أن تناول الرئيس للتحديات الإقليمية والدولية عكس إدراكًا دقيقًا لطبيعة المشهد السياسي والاقتصادي في محيط شديد الاضطراب، مؤكدًا أن قدرة مصر على الحفاظ على استقرارها تعود إلى وعي مؤسساتها الوطنية، وتماسك جبهتها الداخلية، والتفاف الشعب حول قيادته.

 

وأكد رئيس حزب مصر 2000، علي أن أخطر وأهم ما في الخطاب هو تحميل القيادات التنفيذية مسؤولية مباشرة عن التطوير والرقي ومواجهة التحديات، حيث أوضح الرئيس أن المرحلة الحالية لا تحتمل التراخي أو ضعف الأداء، وأن معيار الاستمرار في مواقع المسؤولية هو الإنجاز الحقيقي والعمل وفق رؤية الدولة وأهدافها الوطنية، بعيدًا عن الاجتهادات الفردية أو المصالح الضيقة.

 

وأختتم  تصريحه بالتأكيد على أن كلمة فخامة الرئيس في عيد الشرطة الرابع والسبعين يمكن اعتبارها وثيقة إرشادية للقيادة التنفيذية في الدولة، ورسالة محاسبة وتوجيه لكل من يتحمل مسؤولية عامة، مشددًا على أن السياسة في معناها الحقيقي هي أمانة ومسؤولية قبل أن تكون سلطة، وأن مصر ماضية في طريقها بثبات، لا بالمجاملة ولا بالارتجال، وإنما بالعمل والانضباط وتحمل المسؤولية.

محمد غزال: كلمة الرئيس في عيد الشرطة وثيقة دولة تعيد تعريف القيادة والمسؤولية
قال محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، إن كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفال عيد الشرطة الرابع والسبعين لم تكن خطاب تهنئة تقليديًا، بل جاءت بمثابة رسالة دولة متكاملة، حملت رؤية قيادية واضحة، وحددت بدقة الإطار الحاكم لمعنى المسؤولية في إدارة الشأن العام، في مرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي والانضباط المؤسسي.

وأكد علي أن الرئيس أعاد من خلال كلمته تعريف مفهوم القيادة باعتبارها تكليفًا وطنيًا لا تشريفًا إداريًا، موضحًا أن الرسالة كانت حاسمة حين ربطت بين شغل المواقع القيادية وبين الكفاءة والوعي والقدرة على الإنجاز وتحمل النتائج، مشددًا على أن الدولة لا تُدار بحسن النوايا، وإنما بالعمل المؤسسي والمعرفة والانضباط.

وأضاف “غزال” أن تأكيد الرئيس على مكانة مؤسسة الشرطة باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الدولة الوطنية، يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة الأمن بوصفه أساس الاستقرار المجتمعي والتنمية الشاملة، وليس مجرد إجراءات تنفيذية، لافتًا إلى أن الخطاب قدّم نموذجًا متوازنًا يجمع بين الحزم واحترام سيادة القانون والمؤسسات.

وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن الرسالة المتعلقة بوحدة الدولة ومركزية قرارها جاءت شديدة الوضوح، حيث شدد الرئيس على أن الدولة هي الإطار الشرعي والجامع الوحيد لإدارة شؤون المجتمع، وأن أي محاولات لتجاوز هذا الإطار أو خلق كيانات موازية تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسالة موجهة بالأساس للداخل لترسيخ مفهوم الالتزام المؤسسي كضرورة وطنية لا خيارًا سياسيًا.

وأشار إلى أن البعد الإنساني في كلمة الرئيس، والمتعلق بتضحيات الشهداء من رجال الشرطة والقوات المسلحة، لم يكن طرحًا عاطفيًا، بل جاء باعتباره معيارًا أخلاقيًا للقيادة، مؤكدًا أن الوفاء لدماء الشهداء يفرض على كل مسؤول أن يتحلى بالجدية والنزاهة، وأن يدرك أن أي تقصير أو فساد هو إهدار مباشر لتلك التضحيات.

وشدد على أن تناول الرئيس للتحديات الإقليمية والدولية عكس إدراكًا دقيقًا لطبيعة المشهد السياسي والاقتصادي في محيط شديد الاضطراب، مؤكدًا أن قدرة مصر على الحفاظ على استقرارها تعود إلى وعي مؤسساتها الوطنية، وتماسك جبهتها الداخلية، والتفاف الشعب حول قيادته.

وأكد رئيس حزب مصر 2000، علي أن أخطر وأهم ما في الخطاب هو تحميل القيادات التنفيذية مسؤولية مباشرة عن التطوير والرقي ومواجهة التحديات، حيث أوضح الرئيس أن المرحلة الحالية لا تحتمل التراخي أو ضعف الأداء، وأن معيار الاستمرار في مواقع المسؤولية هو الإنجاز الحقيقي والعمل وفق رؤية الدولة وأهدافها الوطنية، بعيدًا عن الاجتهادات الفردية أو المصالح الضيقة.

وأختتم تصريحه بالتأكيد على أن كلمة فخامة الرئيس في عيد الشرطة الرابع والسبعين يمكن اعتبارها وثيقة إرشادية للقيادة التنفيذية في الدولة، ورسالة محاسبة وتوجيه لكل من يتحمل مسؤولية عامة، مشددًا على أن السياسة في معناها الحقيقي هي أمانة ومسؤولية قبل أن تكون سلطة، وأن مصر ماضية في طريقها بثبات، لا بالمجاملة ولا بالارتجال، وإنما بالعمل والانضباط وتحمل المسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *