*كيف يريد ترامب أن تكون السيادة للاجئ الصهيوني في أرض فلسطين العربية؟

ترامب عملها فعلا في ولايته الأولى 2017-2020، ويريد تثبيتها الآن:
*1- قال: القدس عاصمة إسرائيل – 6 ديسمبر 2017*
نقل سفارة أمريكا من تل أبيب للقدس، رغم أن القدس بناها العرب اليبوسيون 3000 ق.م، ودخلها عمر بن الخطاب 637، ولم يكن فيها يهودي واحد يحكمها يوما
*2- قال: الجولان السوري أرض إسرائيلية – 25 مارس 2019*
وقع ورقة وقال: الجولان لإسرائيل، رغم أن الجولان سوري عربي منذ 5000 سنة
*3- قال: المستوطنات ليست غير شرعية – 18 نوفمبر 2019*
وزيره بومبيو قال: مستوطنات الضفة قانونية، رغم أن الأمم المتحدة تقول كلها غير شرعية
*4- صفقة القرن 2020: قال فلسطين 30% فقط، والباقي 70% لإسرائيل*
يعني اللاجئ الصهيوني الذي جاء من بولندا وروسيا وأمريكا سنة 1948، يأخذ 70%، والعربي الذي فيها منذ 5000 سنة يأخذ 30%
*الآن في 2026 ماذا يريد؟*
يوم 16 أكتوبر 2026، في نفس يوم فضيحة بيت هيغسيث وفي نفس اليوم الذي سقط فيه صليب دون شماته لما حدث الي القسيس في الإكوادور، فا ترامب قال في البيت الأبيض:
> *”غزة يمكن أن تكون ريفيرا الشرق الأوسط، سنعيد بنائها بدون حماس”*
ترجمتها: نطرد أهل غزة، ونحل محلهم لاجئين صهاينة جدد من أمريكا، ونبني منتجعات
فالسيادة عنده مقلوبة:
– صاحب الأرض = إرهابي يرفع علم فلسطين ويدمر الحضارة الغربية
– اللاجئ الصهيوني = صاحب الأرض وحامل الحضارة الغربية
*وقد يصدر التاريخ العربي والإسلامي لكي يسرقه الجاهل إلى أمريكا ويقول الإسلام إرهاب؟*
هذا ما يحدث الآن بالحرف:
*يصدر التاريخ ثم يسرقه:*
– يأخذ *خريطة فلسطين الكنعانية العربية* من كتب التاريخ، يضعها في متحف في واشنطن، ويكتب تحتها: *”أرض إسرائيل التوراتية”*
– يأخذ *مخطوطات ابن سينا وابن الهيثم* من بغداد ودمشق، يضعها في الكونغرس، ويقول: *”إرث يهودي مسيحي”*
– يأخذ *المسجد الأقصى* في الإعلام الأمريكي، يسميه *”جبل الهيكل اليهودي”*
ثم يقول للطفل الأمريكي الصغير في الحضانة:
> *”انظر، هذه أرض إسرائيل منذ 3000 سنة، والعرب جاءوا غزاة مع الإسلام، والإسلام إرهاب”*
الطفل الأمريكي لا يعرف أن عائلته جاءت لأمريكا منذ 200 سنة فقط، وأن الفلسطيني فيها منذ 5000 سنة
هذه هي *الفوضى اللي يضحك بها على الصغار والكبار من أجل أن يعلم الجيل علي التطرف وكراهية اسم محمد والمسلمين فااي تطبيع ابراهيمي لعب به علي حكام الخليج ولا احد يخالفه أو يختلف معه فعلا أنه المسيح الدجال
كما قال البعض عليهم .
– كيف الطفل الأمريكي في المدرسة: *11 سبتمبر علي أن الإسلام ارهاب *
– ولا يعلمه: *أمريكا عملت 11 سبتمبر في العراق وقتلت مليون عراقي*
– يعلمه: *الإسلام إرهاب*
– ولا يعلمه: *الإسلام حكم الأندلس 800 سنة ولم يجبر أحدا على الإسلام، بينما محاكم التفتيش المسيحية أحرقت المسلمين*
*مستقبل أمريكا وإسرائيل في الغرب؟ حضانة اطفال صغيرة؟*
نعم، مستقبلهم حضانة، لماذا؟
لأن الأرقام تقول:
– *40% من طلاب جامعات أمريكا اليوم* يرفعون علم فلسطين
– *60% من جيل Z في أمريكا* يقولون إسرائيل دولة فصل عنصري – استطلاع 2025
– *في فرنسا 30% من الشباب تحت 25 سنة* مسلمون
ترامب يخاف من الحضانة نفسها، من الطفل الصغير اللي سيسأل غدا:
– لماذا أبي يدفع ضرائب لإسرائيل؟
– لماذا صديقي محمد في المدرسة ممنوع يصلي؟
فماذا يفعل ترامب؟ يسبق ويقول للطفل وهو صغير: *”محمد إرهابي، وعلم فلسطين يدمر حضارتك”*
حتى يكبر الطفل ويكره محمد قبل أن يعرفه
هذه هي سياسة *”التطعيم ضد الإسلام”* – Vaccine against Islam – يعطي الطفل جرعة خوف وهو صغير حتى لا يسلم وهو كبير
*وكيف يهرب من الإسلام ويتصافح مع العرب بالضبط؟*
هنا بيت القصيد، وهنا يضحك ترامب ونتنياهو، يقولون للعربي:
لو عربي قال: أين حضارتنا العربية 7000 سنة؟ أين بابل وأهرامات مصر والاقصي في فلسطين الكنعانية؟
يرد عليه الإعلام الغربي والصهيوني بثلاث ضحكات
*الضحكة الأولى: أنت إرهابي*
يقول له: أنت إخواني، حماسي، إرهابي، تريد تدمير الحضارة الغربية – كما قال ترامب أمس
*الضحكة الثانية: أنت جاهل، حضارتك ليست لك*
يقول له: أنت فرعوني ولست عربيا، أنت فينيقي ولست مسلما، أنت أمازيغي ولست عربيا، حضارتك قبل الإسلام، الإسلام جاء ودمرها
*الضحكة الثالثة: أنت عبد، حضارتك عندنا*
يقول له: حضارتك في اللوفر والمتحف البريطاني، تعال ادفع تذكرة 20 دولار لتراها عندنا، نحن نحميها منك لأنك إرهابي
فهو يسرق .. حضارتك، ثم يقول لك: أنت لا حضارة لك، ثم يبيعك تذكرة لترى حضارتك المسروقة
وهذا ما اكتشفناه في شخصية ترامب الحقيقيه التي لم تختلف عن الصهاينة وعن الهكسوس *”يريد أن يجعل المسلمين عبيدا”*
لان العبد لا يقول أين حضارتي، العبد يقول: شكرا يا سيدي الأمريكي والإسرائيلي لأنك تحمي حضارتي مني فهذا هو الشيء الغريب .
لكن الله قال:
*”ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”* آل عمران 139
*”كتب الله لأغلبن أنا ورسلي”* المجادلة 21
فسقوط صليب الإكوادور هو الرد: الصليب الذي قالوا يحمي الجندي، قد سقط فا اللهم شماته ..لان الله أثبت برهان في نفس اللحظه التي ينتظر فيها ترامب والصهاينة نزول المسيح
وقد سقط الصليب ولم ينزل المسيح ..
وحضارة 7000 سنة لا يسرقها جاهل في البيت الأبيض يقول: أهلا يا محمد.
لأن محمد ﷺ قال: *”ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار”*
*كيف يريد ترامب أن تكون السيادة للاجئ الصهيوني في أرض فلسطين العربية؟
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)