مذهب الفنان المصرى الكبير ( سعد غزال ) الحائز على ” جائزة الأوسكار ”
بقلم الباحــث في الخــط العــربي النـاقــــد
دكتور / محمـــود فتحـــــى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المذهب للأستاذ المبدع سعد غزال أنه الوسيط بين أزمنه النبلاء للخط الديوانى وهو أحد روادة ووساطته لاتقبل القسمة على أثنين فى زمنه زمن الديوانى لسعد غزال فهو منطقه وسط لا بالمدرسه التركية ولا بالمدرسه المصريه القديمة المنكمشه وهنا الديوانى التركى أمتاذ بالضغط للحروف وكتابتها مثقولة مضغوطة وسميت ( بالمدرسة التقعيدية )التى امتاذت بصغر الحرف وكتلتة التى لا تسرب الضوء والكتلة مملوءة والمساحة صغيرة ولا يوجد فراغات فى ( الديوانى التركى ) مع أعتدال الميل ونسبة السواد فى السطر هى الغالبه على الكتابات
وهى تشبه الرقعه وقد نبغ فى هذا الأستاذ ( حسين حسنى ) الذى أخذ عن الأستاذ ( مصطفى غزلان ) الذى أخذ عنهم الديوانى التركى وبدء فى التطوير والتجويد والتحديث والخروج من الكتابات التقعيديه المثقوله المضغوطة إلى أن الحروف عندة أستطالت وخرجت من حيز الصغر والأنكماش إلى حيز الوسع وزيادة النسبه الفاضله للحروف إلى أن وصل طول حرف ( أ ) 7 نقاط بعد ان كان طول ( 5 ) نقاط وهذة النسبه المضغوطه تشبه نسبه ( خط الرقعه )
الأن ثم أخذ عنه تلميذة الفنان الأستاذ ( محمد عبد القادر ) الذى كتب بوسطيه وخرج بنسبه الحرف وزاد عن ( 5 نقاط ) واصبح يكتب ( 6 نقاط ) طول حرف الألف وسطى مابين التركى ومابين الغزلانى وقد أدخل بعض التعديلات كى لا تظهر فراغات الحروف أسفل والعلاقه بين التركى ومدرستة هو سمك القلم عندة ونسبته الفاضله للحروف ودرجات الميل والكتلة ثم أخذ عنه الأستاذ الكبير ( سعد غزال ) جاء ليقود ويؤسس لمرحلة جديدة فى الخط الديوانى ويقود ثورة التجديد والتطوير والتجويد باتجاة حديث وبرؤية
والفنان يكتب بشمولية في جميع الخطوط بنفس الدقة والانسابية والرؤية والقوة والمهارة.
فهو فنان شمولي ومبدع
شامل مع تفردة وتميزه وتخصصه في الخط الديواني الذي أسس له مدرسة هو قائدها
” مدرسة الخط الديواني المصرية الحديثة”
……………………………………………..
البحث للناقد الباحث | محمود فتحى . مصر

📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)