⛅ القاهرة 27°|🕌 الفجر 05:33 · الظهر 12:40 · العصر 15:55 · المغرب 18:20 · العشاء 19:38|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬176 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
مستشفى الملك عبدالعزيز يشارك في التوعية باليوم العالمي لكبار السن بحديقة الأمير ماجد في جدةتوقيع بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام لنشر الوعي المالي وتوسيع التغطية الاقتصادية المتخصصةالتضامن الاجتماعي تعلن الموافقة على عدد 1,828 منحة أجنبية بإجمالي قارب على 13 مليار جنيه مصري من 610 جهات مانحة   الأحد المقبل.. بدء تسليم 842 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بالعبور الجديدة *تحت شعار “جرس الأمل”.. مدينة مروي الطبية تدشن فعاليات أكتوبر الوردي*اختلاف الحضارات وسيطرة ثقافة القويدقة طبول الحرب فلسطين تنادي علي صلاح الدينالدفاع عن الأرض والعرضقراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضيعقد مدير عام التعليم الفني اجتماعًا مع مدير إدارة التعليم الصناعيندوة ” تعزيز الوعى بأهمية المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة” بمجمع إعلام السويسريال مدريد يتفوق على إشبيلية قبل الكلاسيكو أرسنال ينجو من حفرة الفورستمحافظ الأقصر يستقبل سفير سريلانكا لدى القاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك ..بالصور القوة الناعمة… حين تنتصر الفكرة دون أن تطلق رصاصةالعقرب فوق رأس الملاك… حين يتنكّر الجمال في هيئة الخوف،رسالة الفراشة.. حين تنسج الام من ضفائر ابنتها اجنحه للجمال  وتعلّمها أن الأخلاق هي الطيران الحقيقيالسويس.. حين يكتب الوطن تاريخه بدماء الأبطال، وتصبح الكرامة ميراثًا للأجيال.مصر تتصدر الدول المنتجة للتمور عالميا بإنتاج 2.2 مليون طن سنويا
مقالات

مكانة ابن زيد في قلب النبي

مكانة ابن زيد في قلب النبي

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

لقد كان الصحابي الجليل أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما مالكا لكل الصفات العظيمة التي تجعله قريبا من قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، وكبيرا في عينيه، فهو ابن مسلمين كريمين من أوائل المسلمين سبقا إلى الإسلام، ومن أكثرهم ولاء للرسول صلى الله عليه وسلم وقربا منه، وهو من أبناء الإسلام الحنفاء الذين ولدوا فيه، وتلقوا رضاعتهم الأولى من فطرته النقية، دون أن يدركهم من غبار الجاهلية المظلمة شيء، وهو رضي الله عنه على حداثة سنه، مؤمن، صلب، ومسلم قوي، يحمل كل تبعات ايمانه ودينه، في ولاء مكين، وعزيمة قاهرة، وهو مفرط في ذكائه، مفرط في تواضعه، ليس لتفانيه في سبيل الله ورسوله حدود ، ثم هو بعد هذا، يمثل في الدين الجديد، ضحايا الألوان الذين جاء الإسلام ليضع عنهم أوزار التفرقة وأوضارها.

 

وقد ولاه النبي صلى الله عليه وسلم قيادة جيش المسلمين المتوجه لغزو الروم في الشام الذي كان في صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة، وقد تأخر أسامة بالجيش لما بلغه نبأ مرض الرسول، وانتظر حتى وصل الخبر بوفاة الرسول صلي الله عليه وسلم، فلما استخلف أبو بكر، سار إلى الجرف، فأمر أسامة أن يسير بالجيش إلى الوجهة التي وجهه إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ومشى معه أبو بكر الصديق رضي الله عنه يودعه، وأسامة راكب فرسه، فقال يا خليفة رسول الله، إما أن تركب، وإما أن أنزل” فقال أبو بكر رضي الله عنه، والله لا تنزل ولا أركب، وما عليَّ أن أغبر قدمي ساعة في سبيل الله، ثم ودع أسامة وأوصاه بوصية جامعة تصلح أن تكون أساسا لقوانين الحرب والجهاد، حيث قال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

 

” سيروا على بركة الله، واغزوا باسم الله، وقاتلوا من كفر بالله، ولا تغدروا ولا تغلوا، ولا تقتلوا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا طفلا، ولا تقطعوا شجرة، ولا تذبحوا شاة إلا للأكل” وقد رجع أسامة من تلك الغزوة ظافرا منتصرا، وشارك بعد ذلك في حروب الردة، والفتوحات التي تلت، وقد اعتزل أسامة بن زيد الفتن بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان، وعندما قتل الخليفة علي بن أبي طالب تنازل الحسن بن علي بن أبي طالب عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان عندئذ بايع أسامة معاوية مع عدد كبير من الصحابة مثل سعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة، وكان قد سكن المزة غرب دمشق ثم رجع فسكن وادي القرى ثم نزل إلى المدينة المنورة فمات بِها بالجرف وقيل أنه مات سنة أربعه وخمسون من الهجره، وقيل ظل حيا حتى أواخر خلافة معاوية بن ابي سفيان وقيل انه مات سنة واحد وستون من الهجرة، والله أعلم .

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *