الرئيسيةمقالاتهل سياسة التطرف حررت الاطراف المتناحره
مقالات

هل سياسة التطرف حررت الاطراف المتناحره

هل سياسة التطرف حررت الاطراف المتناحره

هل سياسة التطرف حررت الاطراف المتناحره .

كتبت دكتوره / جمالات عبدالرحيم

هل سياسة التطرف حررت الاطراف المتناحره

ان اتفاق ابراهام المزيف التابع الي النظام الامريكي الاسراءيلي الذي يتبناه ترامب والحكومه الصهيونيه ليس مكسب الي الدول التي وقعت الاتفاق معهم
لان ترامب رجل صفقات ومخادع واراد ان يقضي علي عزلة اسراءيل وقد اغري حكام الخليج والمغرب والسودان علي ان التطبيع قد يجعل اقتصادهم مرتفع أو ها يفتح لهم استثمارات وصفقات سلاح
حديث متطور من اسراءيل وامريكا ، وان الفكره التي يعلنها ترامب عن الدين الابراهيمي يقول فيها انه يجمع الثلاث اديان من يهوديه ومسيحيه واسلام ، ثم نجلس مع بعضنا من اجل السلام أو انهاء الحروب في غزه والقطاع
ولبنان ..
رغم ان وزير الحرب الامريكيه
من اعترف باانهم سوف يقتلون
السنه والشيعه ولم يقول علي الصهاينه اي لفظ سيء بل يدعوا الي الارهاب ويهدم الاسلام ويقلل من شان الدول الخليجيه التي تحالفت مع ترامب واسراءيل
ولا يفهمون لا معني سلام
ولا اي اتفاق يحضر فيه دول علي الحياد سواء من مصر أو باكستان أو سلطنة عمان .
بل كل ما يتحدثون عنه
هي الحروب والسيطره علي
عقول الشباب من الجيل الرابع
ومسح الي المخ
حتي يغروا شباب وحكام كثيرين للالتحاق بجيش أمريكا
واسراءيل ليكون لهم موطيء
قدم في ارض فلسطين والصومال واثيوبيا والمغرب
والسودان ولبنان وسورية
وفلسطين وايران
ودول الخليج وعلي راسهم السعوديه بلد الحرمين ارض الكعبه ..بلد الاسلام ومهد الرسالات .
وللاسف ماذا جنت ارض فلسطين من اتفاقيات
أو معاهدات منذ وعد بلفور المشؤم الي وقتنا هذا
هل رحل الاحتلال الصهيهوني
بل للاسف تكاثروا اليهود في ارض فلسطين المحتله
ولم تجرؤ السلطه الفلسطينيه
من استخدام الاسلحه الحديثه
لكي يدافعوا عن انفسهم وعن اوطانهم من المغتصب الاسراءيلي الذي يطعن في
الاسلام وينزع آلأرض من يد ابن فلسطين بكل فجور
بدعم من امريكا
ولم تتحرر آلأرض وفيها يهود
من الغرب اتوا بموجب وعد بلفور الكاذب الذي اسس الي اليهود وطن قومي في ارض فلسطين بكل ظلم وفجور
واصبح الي الكيان الصهوني
اسم دوله له بالتزوير في
ارض عربيه محتله
فهل اي اتفاق ابرمته أمريكا
مع العرب أو مصر أو في اي بلد في العالم
كان في مصلحة القضيه الفلسطنيه بل لا …
كله يصب في مصلحة اسراءيل
والقضاء علي عزلتهم وشردوا
ابناء آلأرض العربية
ودخلوا علي لبنان
وعلي سوريا
ولا اي حاكم عربي قادر وحده
علي رفض اوامر أمريكا
ونفس ما فعلته أمريكا
مع الاتحاد السوفيتي
ودخلت الافغان في حرب ضد الاتحاد السوفيتي وانتهزت
فرصة وجود شيوعيين في افغانستان والبعض الآخر مسلم
وقد لعبت أمريكا علي المناضلين هناك من اجل هزيمة
الاتحاد السوفيتي علي يد
عيال طالبان وكان القاءد بن لادن مسلم وعلي راس المجاهدين الذين هزموا السوفيت
فا بعد ما حقق انتصارات هو والافغان
قد فهم لعبة أمريكا علي انها
تريد احتلال ارض الافغان من اجل احتلال ايران والسعوديه
والخليج …
ورغم ابن لادن كان يريد خروج
القواعد الامريكيه من السعوديه
ودول الخليج والعراق
قد اتهمته أمريكا بالارهاب
وبالتعاون مع الغرب
كذلك
وكان بن لادن يخاف علي ارض فلسطين من الصهاينه
وقد ندد بما فعله النظام الامريكي في اطفال العراق
وقت غزو الكويت وحرب الخليج ..
فالم يعحب النظام الامريكي
لان أمريكا تريد ان تتسوع في
احتلال الاراضي الخليجيه
والعرببه ونظام تقسيم
وااغتصاب الي الاراضي
وتمنع الحريه عن الرأي العام العالمي

وكيف الي الان تلعب أمريكا
دور الوسيط المسكين الذي يحب السلام الي اسراءيل
ويتحالف مع العرب والدول
التي لن تري شمس الحريه .
لان كل ما يهم أمريكا هو الخوف علي امن اسراءيل
لانهم السرطان الخبيث الذي
في الشرق الاوسط
حتي تصل أمريكا الي اغتصاب
ايران وهي البلد الفارسيه الاسلاميه التي خرجت العلماء
بكافة التخصصات
وان ايران تمتلك اليورانيوم
متل اي دوله في العالم .
اما الناحيه الجغرافيه
فاموقع ايران مرتبط بسلطنة
عمان والامارات والهند وباكستان وتركيا ودول اسيا
وان مضيق هرمز هو ممر ماءي
مهم لمرور سفن نفط الخليج
العربي للتصدير الي دول كثيره

وقد ظهرت نية أمريكا با انهم
يريدوا السيطره علي المضايق
لكي يتحكموا في الخليج وفي ايران وفي الدول التي تستورد
النفط
وليس من حق دول الاحتلال
ان تهدد الدول التي تختلف
معهم بسبب فسادهم
وللاسف ان بريطانيا والمانيا
وفرنسا منذ ان وافقوا علي استيطان اليهود في ارض فلسطين الي يومنا هذا لم
يتركوا الصهاينه وحدهم
امام الجيوش العربية التي تنادي بالاستقلال عدم العبوديه
من اي احتلال اجنبي

هل سياسة التطرف حررت الاطراف المتناحره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *