واموت قلقا
كلما رأيت وجهك…

ملامحه متعبة…
كلما رأيت عينيك ..
نظراتها مرتبكة…
واذا ما لمحت رموشها…
ترف بسرعة ..
وتنظر في البعيد …
والله اموت…
واموت خوفا…
كلما سمعت.. بحة صوتك…
تخفي…ولو ذرة من ضيق…
أو أحسست…بأنفاسك…
تطوي..
بين الشهيق…والزفير…
…بعضا من انين…
واذا ما لاحظت…
انك تأتيني…مثقل الخطوات…
وعذرك…طول الطريق…
والله اموت..
واموت شوقا…
اذا ما ..ابتعدت عني…
وجاؤوا يخبروني…
شعرات رأسه…غزاها المشيب…
يخبروني…
كم تغير…
نعم…
غير الزمن…بعضا من ملامحك…
والايام…بدلت كثيرا …من تصرفاتك…
وعاداتك..
دون أن اتابعك…عن قرب…
ودون أن تأخذ عيوني..لك الصور…
لاختزنها في قلبي وذاكرتي…
فاموت…شوقا…
والله اموت….
واموت عشقا….
يا طفلي المدلل…
في كل فجر…
عندما…ياتي..
ويخط بريشة ضيائه…
خطا تحت عيوني…
دون أن اراك….
و في كل مساء…
عندما ترسم الشمس ..
على جبهتي…وشما يحرقني…
ولا اراك…
واذا ما اقبل الليل ..
وارخى ستائره…
المثقلة بالعتمة…والنجوم…
على كتفي…
ولا اراك….
ويهرب قلبي مني…
يلاحق خطاك…
اموت عشقا…
والله اموت…
واعود للحياة…ما أن تهمس لي…
صباح الخير…يا حلوتي……
صباح الخير
معك…امنت
إن الموت واحد
مهما تعددت الأسباب
فانا…
خوفي عليك…يقتلني….
ورؤيتك بخير…
هي كل حياتي …
وحبك…هو عمري…
رويدا المصري
لبنان
واموت قلقا
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)