🌤️ القاهرة 31°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:26 · العشاء 19:43|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬936 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرةالمخرج دعمر الجاسر رئيساً للجنة التحكيم لمهرجان الطفل العربي في الاردنمحافظ الطائف يرأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث جاهزية الموسم الرياضي 2026–2027التاريخُ ليس حكايةَ الأمس، بل صناعةُ المجدِ وميزانُ الحقيقةالخروج من الازمهتعليم البحر الأحمر يضع القرائية فى صدارة الأولويات وخطة ميدانية عاجلة لدعم طلاب الجنوبالهلال الأحمر بمنطقة مكة المكرمة يتلقى أكثر من 37 ألف بلاغ إسعافي خلال سبتمبر 2026م
مقالات

حكمة القدر ورحمة الرحمن.. وقفة تأمل في فجوة الأعمار بين الأزواج

حكمة القدر ورحمة الرحمن.. وقفة تأمل في فجوة الأعمار بين الأزواج

بقلم الدكتور/

خالد بن عمر بن محمد العمودي

 

الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم تنزيله:

{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي علمنا الرضا بالمرشد والمكتوب في المنشط والمكره، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد؛ فإن الإيمان بالقدر خيره وشره هو ركن مكين من أركان عقيدتنا الإسلامية، ونحن نعلم يقيناً وعن كمال تسليم أن الآجال بيد الله وحده سبحانه، لا تقدم ولا تؤخر، كما قال تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}. فلن يموت إنسان ناقص عمر، ولن تفيض روح إلا وقد استوفت رزقها وأجلها.

لكن هذا الإيمان المطلق لا يمنع العقل البشري من التأمل في ظواهر الحياة وسنن الله الكونيه والاجتماعية. ومن بين الأطروحات التي تشغل البال من زمن، وتلوح أمامنا في مجالس العوائل والمجتمعات، هي تلك الملاحظة الظاهرة: “لماذا يتوفى غالب الأزواج قبل زوجاتهم؟”. فلو أمعنا النظر فيمن حولنا من قريب أو بعيد، لوجدنا أن كفة وفيات الرجال أرجح بنسب ملحوظة، حتى كأنها ظاهرة تستدعي التوقف والدراسة.

معترك الحياة وثقل المسؤولية:

إن المتأمل في طبيعة الحياة يجد أن الرجل قد خصه الله سبحانه وتعالى بعبء القوامة والسعي، كما قال جل وعلا: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}. هذا السعي الدؤوب لتأمين العيش الكريم ومواجهة تقلبات الدهر يضع الزوج تحت طائلة ضغوط نفسية وبدنية مزمنة.

وكما يقول المثل الشعبي الدارج: “الرجل شقا وبكى”، في إشارة إلى كثرة شقائه وكتمانه لدموعه وهمومه. هذا الكتمان، وعدم إظهار الضعف أو الشكوى، ينعكس سلباً على صحة الأزواج؛ فتراهم الأكثر توعكاً صحياً بشتى أنواع أمراض العصر؛ من ضغط، وسكر، وأمراض قلب وشيخوخة. فالرجل يحترق داخلياً ليضيء لغيره، حتى يدركه الانهيار أو السقوط المفاجئ.

 

الحكمة الإلهية والرحمة الخفية:

وإذا طرحنا السؤال المريح والبلسم الشافي: “هل وفاة أكثر الأزواج قبل الزوجات رحمة من رب العالمين؟”، فالإجابة تتجلى في تدبير الحكيم الخبير.

إن من فضل الله تعالى ورحمته بعباده أن جعل المرأة مؤهلة عاطفياً ونفسياً بطبيعتها لتحمل غياب شريك حياتها؛ ففيها من الصبر والجلد وقدرة الاحتواء ما يمكنها من لمّ شمل الأبناء ومواصلة مسيرة الأسرة بروح التضحية. أما الرجل، فإنه إذا فقد زوجته، غالباً ما يصيبه الشتات وتضيق به تفاصيل الحياة اليومية، وقد يسرع إليه الانهيار الصحي بعد رحيل شريكة عمره. وكما يعبر المثل الشعبي ببلدنا: “البيت بلا مَرة (امرأة)، مثل الدكان بلا غَلة”، دلالة على أن المرأة هي عماد استقرار البيت وأمنه، فكانت رحمة الله أن يبقى هذا العماد مستوراً وقائماً لرعاية المحصول.

وفي هذا المضمون، يتجلى الحديث النبوي الشريف الذي يعظم أجر المرأة الصابرة المحتسبة؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: (أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ -وَأَوْمَأَ يَزِيدُ بِالْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ- امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا [أي تَرَمَّلَتْ] ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى يَتَامَاهَا حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا) [رواه أبو داود].

 

قبل الختام :

إن هذا الأمر ليس إعتراضاً على المقادير، بل هو دعوةللمختصين لعمل دراسات ميدانية محلياً وعالمياً، لفهم الدوافع الصحية والاجتماعية التي تستنزف صحة الرجال مبكراً، لعلنا نصل إلى سبل تعزز من جودة الحياة والوعي الصحي للأزواج.

 

حكمة القدر ورحمة الرحمن.. وقفة تأمل في فجوة الأعمار بين الأزواج

الحمد لله إن رب العباد أعلم بالحال عند الجميع، فسبحان من وسعت رحمته كل شيء، ودبّر هذا الكون بحكمة بالغة تعجز العقول عن الإحاطة بكل أسرارها.

والحمد لله رب العالمين على كل حال، ونسأله سبحانه وتعالى الرحمة والمغفرة، والفردوس الأعلى من الجنة لجميع موتى المسلمين.

حكمة القدر ورحمة الرحمن.. وقفة تأمل في فجوة الأعمار بين الأزواج

 

مراجعة لغوية وتحريرية وتدقيق المغيره بكري
جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *