⛅ القاهرة 19°|🕌 الفجر 05:31 · الظهر 12:40 · العصر 15:56 · المغرب 18:22 · العشاء 19:40|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬159 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
تعادل زد وعزام بالقاهرةالزمالك يخطف فوزاً ثميناًبيراميدز ينتصر خارج الدياروزير الأوقاف: حافظوا على وطنكم، وانتصارات أكتوبر تجسد معاني التضحية والفداء والاصطفاف الوطنيالتغذية العلاجية.. شريك أساسي في رحلة علاج مرضى الكلىالى من هو لماذافلسفة علم النفسيالا شقائيإذاعة الأغاني حين كان للطرب الأصيل هيبة وللأغنية معنىبالوعي نحميها ونبني مستقبلهاخلي بالكم من مصرجنازة لا تشبه سواهامِصْرُ الكِنَانَةالتوجيه بالتنفيذ الفوري لقرارات إزالة التعديات على ترعة الوادي الشرقي لضمان كفاءة نقل المياه للمزارعينبطاقة التأمين والعذاب المهين !رسالة الي الرئيس السيسيدليل المصرى الي حرب اكتوبرإخلاء ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة الدقي أمام جامعة القاهرة تمهيدا لإعادة الاستفادة منها لصالح الدولة.فلسفة مصرية جديدة في إدارة الأزمات حين تتحول المحنة إلى مدرسة، والأزمة إلى فرصة، والحكمة إلى قرارسرطان الثدي بين الحقيقة والخرافة… الكشف المبكر يصنع الفرق
مقالات

حكومة مراااسى … وشعب المأسى … !!!

حكومة مراااسى ... وشعب المأسى ... !!!

كتب: وائل عباس

حكومة مراااسى ... وشعب المأسى ... !!!

تتعاقب الحكومات على مصر وتتغير السياسات والبرامج ، لكن القاعدة التي يجب ألا تغيب هي أن المواطن ليس مجرد رقم في الموازنة أو وسيلة لتعويض عجزها ، وإنما هو جوهر الدولة وهدف سياساتها .

 

تحمل المصريون على مدار عقود قرارات اقتصادية صعبة ، وواجهوا ارتفاعات متتالية في الأسعار وبرامج للإصلاح والتقشف ، لكنهم كانوا ينتظرون في المقابل عدالة في توزيع الأعباء ، وحماية حقيقية لمحدودي ومتوسطي الدخل .

 

ومن هنا تبرز علامات استفهام … ؟؟؟ حول أداء حكومة الدكتور مصطفى مدبولي ، خصوصًا مع تتابع الزيادات في أسعار الوقود والكهرباء والخدمات ؛ فالإصلاح الاقتصادي قد يكون ضرورة ، لكن نجاحه لا يقاس بعدد القرارات ، وإنما بقدرة الحكومة على حماية المواطن وشرح أسباب القرارات بشفافية وتخفيف آثارها .

المواطن بين القانون والرحمة

وفي المحافظات لا تقل طريقة تطبيق القانون أهمية عن القانون نفسه. فمصادرة بضاعة بائع فاكهة بسيط مثلًا ، قد تكون لها أبعاد قانونية ، لكن هل يكفي تطبيق القانون دون مراعاة ظروف من يبحث عن قوت أسرته … ؟؟؟

إذا كان المواطن مخالفًا فهناك القانون والغرامات والإجراءات ، مع ضرورة البحث عن بدائل قانونية لأصحاب المهن البسيطة. أما تحويل كل مخالفة إلى مواجهة بين المواطن وأجهزة الدولة ، فلن يصنع بالضرورة رضا اجتماعيًا أو ثقة في الإدارة .

وينطبق الأمر نفسه على حملات إزالة الإشغالات ؛ فالمطلوب ليس فقط إزالة المخالفات ؛ وإنما تنظيم الأسواق والشوارع والأنشطة التجارية بصورة توفر حلولًا دائمة .

القانون يحتاج إلى عقل وقلب

 

وفي الوقائع فإن الأمور المتعلقة بإزالة بعض المنشآت أو الأنشطة ، يجب أن تسبق التنفيذ شفافية كاملة ؛ والتأكد من وصول الإخطارات إلى الأطراف المعنية ، وإتاحة فرص التظلم والتصحيح متى كان ذلك ممكنًا .

فهيبة الدولة لا تعني قسوتها ، وتطبيق القانون لا يعني إهدار البعد الإنساني . والمواطن الذي يرى قرارًا إداريًا يُنفذ بصورة مفاجئة دون أن يفهم أسبابه أو يجد فرصة للدفاع عن حقه ، قد يفقد ثقته في الإدارة حتى لو كان القرار مستندًا إلى القانون .

ا

لإزالة ليست الإنجاز الوحيد

ولا ينبغي أن يتحول عمل رؤساء الأحياء إلى سباق في عدد الإزالات والمحاضر والمخالفات ، فمسؤولية رئيس الحي تشمل النظافة والطرق والإنارة والأسواق والخدمات وشكاوى المواطنين ومواجهة المخالفات والحفاظ على المظهر الحضاري .

والإسكندرية على سبيل المثال لا الحصر ؛ تحتاج إلى جانب مواجهة الإشغالات ، إلى مواجهة حقيقية لمخالفات البناء والبلطجة والفساد الإداري والانفلات ، مع رقابة جادة على مستوى الخدمات في المستشفيات والمنشآت الحكومية ، ودون انتقائية في تطبيق القانون .

 

التحذير من الفوضى لا يكون بالتهديد

أما التحذير من الأحتجاج أو الخروج ضد الحكومة ، فإذا كان هدفه حماية الدولة من الفوضى والتخريب ، فإن طريقة مخاطبة المواطن تظل مهمة .

الدولة القوية لا تحتاج إلى تخويف مواطنيها ؛ وإنما إلى إقناعهم . والأحتقان لا يُعالج بالتحذير منه ، وإنما بمعالجة أسبابه ؛ وشرح الحقائق للمواطن ، والإستماع إلى مشكلاته .

 

الرئيس ليس مسؤولًا عن كل خطأ تنفيذي

وهنا يجب التأكيد على أن تحميل القيادة السياسية مسؤولية كل خطأ إداري أو تصرف غير موفق من مسؤول تنفيذي ليس أمرًا عادلًا ، خاصة إذا كانت هناك توجيهات واضحة بتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين الخدمات .

 

لكن المواطن لا يرى دائمًا الفاصل بين القرار السياسي والتنفيذ الإداري ؛ فهو يتعامل مع الحكومة والمحافظ ورئيس الحي والموظف باعتبارهم جميعًا ممثلين للدولة .

ولهذا فإن إصلاح الخلل التنفيذي ، ومحاسبة المقصر وتصحيح الأخطاء قبل تفاقمها ، هي مسؤولية أساسية للحكومة وأجهزتها .

وفي النهاية

المواطن لا يطلب المستحيل ؛ إنه يريد أن يشعر بأن الدولة تسمعه ، وأن القانون يطبق بعدل ، وأن القرارات تُتخذ بعقل ، وأن من يملك السلطة يملك معها الرحمة والمسؤولية.

 

فالدولة القوية ليست التي تُخيف مواطنيها ، وإنما التي تجعلهم يثقون بها .

حكومة مراااسى … وشعب المأسى … !!!

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *