⛅ القاهرة 18°|🕌 الفجر 04:44 · الظهر 11:39 · العصر 14:43 · المغرب 17:04 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬202 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
حصاد مباريات دورى المؤتمرالأوروبيأبرز أحداث الخميس باليوروباليجرؤية وطموح مع الأستاذ بهاء العو أمين تنظيم حزب حماة وطن بكوم أمبوعبدالله محروس.. صانع أمل الشبابإقالة حسام حسن من المنتخبالمخاطر المالية في الألعاب الألكترونيةفينك يا حبرواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواحمسرحية ” التنمر ” مع مس مروة ومجموعة اللغة الإنجليزية بمدرسة العليقات الابتدائية برشلونة يُحصّن قائده رافينيا كرستيانو رونالدو يعتزل دولياًبايرن ميونخ يجددعقدهارى كينالأهلى مهتم بلاعب الإتحادالسكندرىمفاجأة رشوان بخصوص الزمالك
شعر

عندَ مُنعطفِ الرُّجوع

عندَ مُنعطفِ الرُّجوع

حينَ التقيتُكَ عندَ مُنعطفِ الرُّجوعِ

تكسَّرَ التَّأويلُ في لغتي وضُوعي

وقرأتُكَ الأسطورةَ الأولى التي

نامتْ بصدري قبلَ ميلادِ الدموعِ

واستخرجتُ من اسمِكَ المعاني كلَّها

فغدوتَ معجميَ القديمَ بلا فروعِ

ما كنتُ أدري سرَّ هذا الانجذابِ

غيرَ ارتجافِ الروحِ دونَ خضوعِ

كنتُ امرأًةً قبلَ مجيئكَ فاصلةً

بينَ العوالمِ… همزةَ الوصلِ الجموعِ

واوَ العِناقِ لغيرِ قلبي كلِّهِم

ونقطةَ الأحزانِ في زمنِ الصُّدوعِ

حتى أتيتَ… فقلتَ لي: عيشي هنا

فالذاتُ أولى بالنجاةِ من الضياعِ

فأعدتَ لي وجهي، وقلتَ بلهفةٍ

إنَّ الحياةَ تُرى بصدقِكِ لا بخوعي

خفتُ العبورَ من الأبوابِ التي

لم يَرَها الحُرّاسُ في ليلِ الرُّقوعِ

بابُ اللاوعيِّ الذي ظننتُهُ

مغلقًا… فانشقَّ بالكَلِمِ المطيعِ

جاءتْ حروفُكَ لا تُشابهُ غيرَها

دخلتْ لروحي دونَ إذنٍ أو شموعِ

ذبذبتَ أعماقي فذابَ تمايزي

والتحمَ الشطرانِ التحامَ الجموعِ

كلَّما حاولتُ الفكاكَ تمدَّدتْ

روابطٌ أعمقُ في دمي وشروعي

أأنا التي أهوى القيودَ خِلسةً

أم أنتَ سرُّ الوثقِ في هذا النُّزوعِ

كنتُ أداوي الناسَ من داءِ الهوى

وأبيتُ وحدي أشتكي وجعَ الخضوعِ

أفتي العشاقَ الصبرَ حتى يهتدوا

وأنا الطبيبُ وعلّتي دونَ دواءِ

غدرتَ بي؟ لا… بل غدرتُ بنفسي

حينَ ادّعيتُ البرءَ خوفَ الوقوعِ

أظهرتُ الرحيلَ كي ترحلَ، بينما

كان الرحيلُ يقتلُ القلبَ الصَّدوعِ

أهوَ العِشقُ انفصامُ روحٍ حائرة

بينَ البقاءِ وبينَ حُكمِ الرجوعِ

أم هو التحامُ جنونٍ عاقلٍ

يرجو المستحيلَ بسكرةِ الممنوعِ

لم تكُ كالباقينَ… كنتَ بدايتي

الأخيرةَ الأولى، ونبضي السَّطوعِ

حتى إذا جاءَ تشرينُكَ عاصفًا

وتكسَّرَ الصبرُ القديمُ المنيعُ

متنا كتوأمِ روحٍ حينَ افترقنا

فالموتُ في الأرواحِ شكلُ الخلودِ

نعودُ ملجأنا الأوّلَ حيثُ الذي

يرعى السالكينَ بعينِ نورٍ شهودِ

 

كلمات الكاتب والشاعر 

صلاح على قطب زهران

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *