⛅ القاهرة 20°|🕌 الفجر 05:31 · الظهر 12:40 · العصر 15:56 · المغرب 18:22 · العشاء 19:40|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬161 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
تعادل زد وعزام بالقاهرةالزمالك يخطف فوزاً ثميناًبيراميدز ينتصر خارج الدياروزير الأوقاف: حافظوا على وطنكم، وانتصارات أكتوبر تجسد معاني التضحية والفداء والاصطفاف الوطنيالتغذية العلاجية.. شريك أساسي في رحلة علاج مرضى الكلىالى من هو لماذافلسفة علم النفسيالا شقائيإذاعة الأغاني حين كان للطرب الأصيل هيبة وللأغنية معنىبالوعي نحميها ونبني مستقبلهاخلي بالكم من مصرجنازة لا تشبه سواهامِصْرُ الكِنَانَةالتوجيه بالتنفيذ الفوري لقرارات إزالة التعديات على ترعة الوادي الشرقي لضمان كفاءة نقل المياه للمزارعينبطاقة التأمين والعذاب المهين !رسالة الي الرئيس السيسيدليل المصرى الي حرب اكتوبرإخلاء ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة الدقي أمام جامعة القاهرة تمهيدا لإعادة الاستفادة منها لصالح الدولة.فلسفة مصرية جديدة في إدارة الأزمات حين تتحول المحنة إلى مدرسة، والأزمة إلى فرصة، والحكمة إلى قرارسرطان الثدي بين الحقيقة والخرافة… الكشف المبكر يصنع الفرق
مقالات

كارثة مستمرة ومعاناة عمرها 17 عامًا في منيل شيحة وطموه

كارثة مستمرة ومعاناة عمرها 17 عامًا في منيل شيحة وطموه

كارثة مستمرة ومعاناة عمرها 17 عامًا في منيل شيحة وطموه

 

 بقلم ـ صابر محجوب

مأساة حقيقية يعيشها أهالي قريتي منيل شيحة وطموه بمركز أبو النمرس بمحافظة الجيزة، منذ أكثر من سبعة عشر عامًا، بسبب مشروع الصرف الصحي المتعثر الذي التهم ملايين الجنيهات دون أن يرى النور، ليظل الوضع كما هو.. بل وأسوأ مما كان.

فالشوارع غارقة في مياه الصرف التي طفحت من الطرنشات، لتغرق المنازل وتهدد العقارات بالانهيار، بينما يعاني الأهالي الأمرّين مع غياب سيارات الكسح التابعة للوحدة المحلية، ما فتح الباب أمام جشع أصحاب العربات الخاصة الذين يفرضون أسعارًا مبالغًا فيها وصلت إلى 200 جنيه لسيارة الكسح الواحدة، وبمعدل مرتين أو ثلاث أسبوعيًا، وهو ما يمثل عبئًا يفوق قدرة الأسر البسيطة.

الأدهى من ذلك، قيام بعض عربات الكسح بتفريغ حمولتها في الترع والمجاري المائية التي تُستخدم لري الأراضي الزراعية، مما يتسبب في تلوث المحاصيل ويدمر صحة المواطنين. ومع تفشي هذه الظاهرة، أصبحت الخضروات تُغسل في مياه ملوثة بالصرف الصحي، الأمر الذي ساهم في انتشار أمراض خطيرة كالفشل الكلوي وأمراض الكبد بين الأهالي.

ورغم خطورة الكارثة، يتساءل المواطنون:

أين وزارة الري؟

أين وزارة الصحة والبيئة؟

أين أجهزة التنمية المحلية والرقابة؟

كيف تُهدر صحة الناس وتُهدد حياتهم بهذا الشكل دون تدخل حقيقي لإنقاذ الموقف؟

المشروع الذي بدأ منذ عام 2008 بميزانية قاربت 83 مليون جنيه، كان من المفترض أن يُنجز خلال عامين فقط، لكنه بعد مرور 17 عامًا لم يكتمل، ولم يستفد منه المواطنون سوى بزيادة معاناتهم، وإهدار المال العام في مكاتب استشارية ورواتب لم تُنتج شيئًا، ومقاولين يحفرون ويردمون بلا نتيجة، وكأن الزمن توقف عند الصفر.

أهالي القريتين يطالبون بمحاسبة المقصرين من أكبر مسؤول إلى أصغر موظف، وفتح تحقيق عاجل في أموال المشروع التي ذهبت أدراج الرياح، قبل أن تتحول المأساة إلى كارثة إنسانية وبيئية تهدد حياة الجميع.

 المطلب الشعبي

يتوجه أهالي منيل شيحة وطموه بمناشدتهم العاجلة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالتدخل الفوري لإنقاذ القريتين من هذا الخطر الداهم، واستكمال مشروع الصرف الصحي المتوقف منذ سنوات طويلة، حمايةً لصحة المواطنين وحفاظًا على المال العام ومصالح الناس المعطلة.

 

 

 

كارثة مستمرة ومعاناة عمرها 17 عامًا في منيل شيحة وطموه

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *