الرئيسيةاخبارأخيرًا.. قانون الأحوال الشخصية الجديد ينصف الأب: استضافة بدل رؤية ومشاركة حقيقية في التربي
اخبار

أخيرًا.. قانون الأحوال الشخصية الجديد ينصف الأب: استضافة بدل رؤية ومشاركة حقيقية في التربي

أخيرًا.. قانون الأحوال الشخصية الجديد ينصف الأب: استضافة بدل رؤية ومشاركة حقيقية في التربي

أخيرًا.. قانون الأحوال الشخصية الجديد ينصف الأب: استضافة بدل رؤية ومشاركة حقيقية في التربية


كتبت: وفاء عبد الغفار 

قانون الأحوال الشخصية الجديد.. خطوة لاستعادة حقوق الأب المسلوبة وضمان مشاركته في حياة أبنائه*

 

بعد سنوات من معاناة الآباء بسبب قوانين مجحفة، يأتي مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد ليصحح المسار ويعيد التوازن للأسرة المصرية. القانون يضع حدًا لتهميش دور الأب ويمنحه حقوقًا أساسية طال المطالبة بها:

ماذا استعادة دور الأب ضرورة؟
غياب الأب عن حياة أبنائه ليس مجرد خلاف أسري، بل أزمة مجتمعية. الدراسات النفسية والاجتماعية تؤكد أن الطفل المحروم من والده أكثر عرضة للاضطرابات السلوكية، ضعف الثقة بالنفس، التراجع الدراسي، والانسياق وراء رفقاء السوء. الأب ليس بنكًا للإنفاق فقط، بل قدوة وسند ودرع أمان نفسي. حرمان الطفل من هذا الدور يخلق فجوة يصعب تعويضها، ويُنتج أجيالًا تفتقد للاتزان.

لذلك جاءت أبرز بنود المشروع الجديد لتنصف الأب والطفل معًا:أخيرًا.. قانون الأحوال الشخصية الجديد ينصف الأب: استضافة بدل رؤية ومشاركة حقيقية في التربي

أخيرًا.. قانون الأحوال الشخصية الجديد ينصف الأب: استضافة بدل رؤية ومشاركة حقيقية في التربي

– وداعًا لساعات الرؤية المهينة.. الاستضافة حق للأب:

القانون يستبدل نظام الرؤية المحدود بساعات قليلة بنظام “الاستضافة” الذي يسمح بمبيت الطفل مع والده، ليعيش معه ويُمارس أبوته بشكل طبيعي.
– نفقة عادلة بلا ابتزاز: ربط النفقة بالدخل الحقيقي للزوج يمنع المبالغة في التقديرات ويحمي الأب من التحميل فوق طاقته تحت ضغط المحاكم.
– الأب شريك في التربية مش مجرد مموّل:  إلزام الحاضنة بتمكين الأب من متابعة الحالة النفسية لأبنائه، ومنحه “الرؤية التعليمية” ليشارك في اختيار مدارسهم ومستقبلهم الدراسي.
– تكنولوجيا تكشف الحقيقة:  استخدام وسائل حديثة لتقدير دخل الزوج بشفافية يقطع الطريق على التحريات الكيدية والمبالغات.
– وقف الخلع السهل:  وضع قيود جديدة على إجراءات الخلع يحمي استقرار الأسرة من قرارات متسرعة تهدم البيوت.
– ترتيب جديد للحضانة: منح الأب أولوية أكبر في الحضانة مستقبلًا يعيد له دوره الطبيعي كراعٍ ومربٍ وليس زائرًا.
– حماية الأب من الكيد:  ضوابط صارمة لوقف سيل البلاغات الكيدية التي تُستخدم كسلاح في النزاعات للتنكيل بالأب.
– تقاضي سريع يرحم الجميع: تقليل مدة قضايا الأسرة ينهي سنوات العذاب في المحاكم ويحفظ كرامة الأب واستقراره المادي والنفسي.

القانون الجديد يعترف أن التربية السوية تحتاج أبًا حاضرًا وليس غائبًا. عودة الأب لحياة أطفاله ليست منحة.. بل حق أصيل للطفل قبل الأب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *