متابعه احــــمد القـــــــطعاني
عقدت ادارة إعلام البحيرة التابعة لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات ندوة توعوية حول ( المشكلة السكانية وتداعياتها على مسيرة التنمية الشاملة )
بقاعة جمعية سقارة للتنمية والتدريب والاستشارات بدمنهور
وذلك بحضور عدد كبير من مختلف المصالح والهيئات الحكومية
حاضر فى الندوة:
د / حمدى صالح ( رئيس مجلس إدارة جمعية سقارة للتنمية والتدريب والاستشارات )
د / أميرة أيوب( مدير وحدة السكان بديوان عام المحافظة )
تناول اللقاء عدة نقاط منها: *القضية السكانية من أبرز التحديات التي تؤثر في قدرة المجتمعات على تحقيق التنمية المستدامة، لما يترتب عليها من آثار متشابكة تمس مختلف مجالات الحياة، ومن أهمها:
الضغط على الموارد والخدمات الأساسية نتيجة الزيادة السكانية المتسارعة، بما يؤثر على قدرة الدولة والمجتمع على توفير الخدمات بالجودة المطلوبة.
التأثير على جودة التعليم من خلال زيادة أعداد الطلاب، والحاجة المستمرة إلى التوسع في إنشاء المدارس والفصول وتوفير الكوادر التعليمية.
زيادة الضغط على المنظومة الصحية وارتفاع الطلب على المستشفيات والوحدات الصحية والأطباء والخدمات العلاجية والوقائية.
تحديات توفير فرص العمل، حيث تؤدي الزيادة السكانية إلى زيادة أعداد الداخلين إلى سوق العمل، بما يتطلب التوسع في الاستثمارات والمشروعات وفرص التشغيل.
*تأثير القضية السكانية على مستوى المعيشة، إذ قد تؤدي زيادة عدد أفراد الأسرة مع محدودية الموارد إلى زيادة الأعباء الاقتصادية على الأسرة.
زيادة الاحتياجات من الغذاء والمياه والطاقة، الأمر الذي يتطلب ترشيد الاستهلاك وحسن إدارة الموارد وتعظيم الاستفادة منها.
الضغط على البنية الأساسية والمرافق، بما يشمل شبكات الطرق والمواصلات ومياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء وغيرها من الخدمات.
التأثير على البيئة نتيجة زيادة معدلات الاستهلاك والإنتاج والنفايات، وما يصاحب ذلك من تحديات تتعلق بالحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من التلوث.
التوسع العمراني وما قد يترتب عليه من ضغط على الأراضي والموارد، وضرورة التخطيط العمراني المتوازن.
*تأثير النمو السكاني على جهود مكافحة الفقر، حيث تحتاج مواجهة الفقر إلى تحقيق معدلات نمو اقتصادي تتناسب مع معدلات الزيادة السكانية.
*اهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية، من خلال تحسين التعليم والصحة والتدريب وبناء القدرات ورفع الوعي.
تمكين المرأة ودعم الأسرة يمثلان عنصرين أساسيين في التعامل مع القضية السكانية
من خلال تعزيز الوعي بالصحة الإنجابية والتخطيط الأسري وتحقيق التوازن بين احتياجات الأسرة وإمكاناتها.
*أهمية رفع الوعي المجتمعي بالقضية السكانية وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتصحيح المفاهيم والممارسات التي قد تعوق جهود التنمية.
*تعزيز دور الشباب في مواجهة التحديات السكانية من خلال نشر الوعي والمشاركة المجتمعية ودعم ثقافة العمل والإنتاج والابتكار.
*ضرورة تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام والمؤسسات التعليمية في بناء وعي مجتمعي مستدام بالقضية السكانية.
*دور الإعلام في مواجهة القضية السكانية لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يمتد إلى نشر الوعي وتصحيح المفاهيم وتسليط الضوء على الآثار الإيجابية للتخطيط الأسري.
*دعم ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد باعتبارها مسؤولية
مشتركة بين الدولة والمواطن، بما يضمن الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
*ضرورة تحقيق التوازن بين معدلات النمو السكاني ومعدلات النمو الاقتصادي يعد من الركائز المهمة لتعزيز قدرة المجتمع على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
*التخطيط السليم للمستقبل يتطلب النظر إلى القضية السكانية باعتبارها قضية تنموية شاملة، وليس مجرد قضية مرتبطة بعدد السكان فقط.
*وفى نهاية اللقاء تم التأكيد على
ان مواجهة المشكلة السكانية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب وعيًا حقيقيًا وتعاونًا متكاملًا بين مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع، بهدف بناء إنسان واعٍ وقادر على المشاركة في تحقيق التنمية، وضمان حياة أفضل للأجيال الحالية والقادمة.

فالتنمية المستدامة لا تتحقق بالموارد وحدها وإنما بالاستثمار في الإنسان، وتحقيق التوازن بين السكان والموارد، وبناء وعي مجتمعي قادر على صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
اللقاء تنسيق وتنفيذ ا/ السيد عبد الجواد
ا / صفاء كمال أخصائيو الإعلام بإدارة إعلام البحيرة
تحت إشراف الاعلامية/ أميرة الحناوي مدير إدارة إعلام البحيرة
اعلام البحيره : ندوة توعوية حول ( المشكلة السكانية وتداعياتها على مسيرة التنمية الشاملة )

