⛅ القاهرة 21°|🕌 الفجر 05:31 · الظهر 12:41 · العصر 15:57 · المغرب 18:23 · العشاء 19:41|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬161 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
تعادل زد وعزام بالقاهرةالزمالك يخطف فوزاً ثميناًبيراميدز ينتصر خارج الدياروزير الأوقاف: حافظوا على وطنكم، وانتصارات أكتوبر تجسد معاني التضحية والفداء والاصطفاف الوطنيالتغذية العلاجية.. شريك أساسي في رحلة علاج مرضى الكلىالى من هو لماذافلسفة علم النفسيالا شقائيإذاعة الأغاني حين كان للطرب الأصيل هيبة وللأغنية معنىبالوعي نحميها ونبني مستقبلهاخلي بالكم من مصرجنازة لا تشبه سواهامِصْرُ الكِنَانَةالتوجيه بالتنفيذ الفوري لقرارات إزالة التعديات على ترعة الوادي الشرقي لضمان كفاءة نقل المياه للمزارعينبطاقة التأمين والعذاب المهين !رسالة الي الرئيس السيسيدليل المصرى الي حرب اكتوبرإخلاء ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة الدقي أمام جامعة القاهرة تمهيدا لإعادة الاستفادة منها لصالح الدولة.فلسفة مصرية جديدة في إدارة الأزمات حين تتحول المحنة إلى مدرسة، والأزمة إلى فرصة، والحكمة إلى قرارسرطان الثدي بين الحقيقة والخرافة… الكشف المبكر يصنع الفرق
Uncategorized

التربية الأيجابية من أجل رعاية مجتمعية افضل

التربية الأيجابية من أجل رعاية مجتمعية افضل
هبه الخولي

يتلقى الأطفال أساليب تربوية جيدة من الأهل، فتكون العلاقة صحية بين الطرفين ولا تعرضهم للخطر في المستقبل، أما السلوكيات السلبية فقد تؤثر على الأبناء في المستقبل وتضعف شخصياتهم وتجعلهم أكثر عرضة للاكتئاب والقلق والعدوانية فتربية الأطفال ليس بالأمر السهل، فإما أن تكون صحيحة وسليمة وإما أن تكون غير ناجحة تنتج عنها سلبيات بسبب عدم قدرة الوالدين على تأدية واجبهما على أكمل وجه.
فما هي النصائح التي يجب أن توجه للوالدين لاتباع أسس التربية الإيجابية؟
لتجيب على السؤال الدكتورة جيهان حسن مدير إدارة ثقافة الطفل ضمن فعاليات ورشة فنية للمتعاملين مع الطفل الذي تنفذه الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذه أميمة مصطفى مشيرة إلى ارتكاز التربية الإيجابية على بناء علاقات صحية، تشجع السلوك الجيد بالحب بدلاً من العقاب، وتعلم ضبط النفس والاستقلالية عبر الاستماع الفعّال والتعاطف ، وتزويد الآباء بأدوات عملية لتمكينهم من تنشئة أطفال واثقين بأنفسهم، سعداء، وقادرين على مواجهة تحديات الحياة بفعالية، لخلق بيئة منزلية آمنة وداعمة.
وكذلك تزويد الوالدين بالادوات والاستراتيجيات وتوجيهات عملية لتعزيز الروابط الأسرية عبر النقاشات التفاعلية التي تمنح أساليب فعّالة في التواصل، وطرق الانضباط الإيجابي، وكيفية رعاية النمو العاطفي والاجتماعي للأطفال. وتهدف إلى خلق بيئة منزلية آمنة وداعمة ومليئة بالمحبة، تعزز الثقة والاحترام والعلاقات الصحية داخل الأسرة
حيث يجب عليهم تعلم كيفية الاستماع للطفل وترك المساحة له للتعبير عن حاجاته، وتعلم الاسترخاء للوصول إلى الحوار والابتعاد عن المعاملة السلبية للطفل، فضلا عن الانتباه للكلمات التي تقال له .
كما استعرضت حسن مجموعة من الأساليب الأيجابية والتربوية التي من شأنها أن تسهاهم في الدعم الأسري كاحترام شخصية الطفل والسلطة الحازمة والتي ترتكز بدورها على الانتباه لسلوكيات الطفل الحسنة ، والثناء والمدح والابتعاد عن العقاب والصراخ وهو أمر حتمي على الآباء من خلال اختيار الكلمات المناسبة غير الغاضبة ، التي لا تقلل من ثقتة الأطفال بأنفسهم، بل تعزز إيمانهم بقدراتهم وقيمهم الذاتية .

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *