⛅ القاهرة 27°|🕌 الفجر 05:31 · الظهر 12:41 · العصر 15:57 · المغرب 18:23 · العشاء 19:41|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬204 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بطاقة التأمين والعذاب المهين !رسالة الي الرئيس السيسيدليل المصرى الي حرب اكتوبرإخلاء ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة الدقي أمام جامعة القاهرة تمهيدا لإعادة الاستفادة منها لصالح الدولة.فلسفة مصرية جديدة في إدارة الأزمات حين تتحول المحنة إلى مدرسة، والأزمة إلى فرصة، والحكمة إلى قرارسرطان الثدي بين الحقيقة والخرافة… الكشف المبكر يصنع الفرقولله العزة ولرسوله وللمؤمنينكان يخصف نعله ويحلب شاتهالتأمين علي المعلمينأُمَّةُ اقْرَأَ… حِينَ نَنْسَى العِلْمَ نَفْقِدُ طَرِيقَ النَّهْضَةِ العلم نور العقول، والعمل روح الحضارات، والأخلاق ميزان التقدمفَلْسَفَةُ الابْتِكَار… حِينَ يَتَحَوَّلُ العَقْلُ إِلَى قُوَّةٍ، وَالعَمَلُ إِلَى إِبْدَاعٍ، وَالإِصْرَارُ إِلَى مُعْجِزَةٍمحافظ السويس يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويؤكد: المواطن ومصلحته هدفناأعرف خطوات استخراج شهادة المخالفات المرورية الإلكترونية..مصر لا تنحني قصيدة وطنيةالقدوة الحسنةالتفكير في ملكوت الله تعاليالعاقل لا يؤثر اللذة العاجلةندوة توعويه “المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر”الامتنان سر السعادة والرضاجريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلول
اخبار

دليل المصرى الي حرب اكتوبر

دليل المصرى الي حرب اكتوبر

دليل المصرى الي حرب اكتوبر 

محمد محسن يكتب

حرب أكتوبر 1973.. ملحمة العبور التي غيّرت معادلات الشرق الأوسط

 

من هزيمة يونيو 1967 إلى عبور قناة السويس في 6 أكتوبر 1973.. 18 يومًا صنعت واحدة من أهم صفحات التاريخ العسكري الحديث

 

ست سنوات بين الانكسار والاستعداد

 

في 5 يونيو 1967 اندلعت حرب الأيام الستة، وانتهت باحتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية والضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وبالنسبة لمصر، لم يكن فقدان سيناء مجرد خسارة عسكرية، وإنما أصبح تحديًا وطنيًا وعسكريًا استمر لسنوات.

 

بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970، تولى أنور السادات رئاسة الجمهورية في أكتوبر من العام نفسه، وبدأت مرحلة جديدة من إعادة بناء القوات المسلحة والاستعداد لاستعادة الأرض بالقوة إذا تعذر الوصول إلى حل سياسي. وتوضح الهيئة العامة للاستعلامات أن القيادة المصرية والسورية اتفقتا خلال اجتماعات أغسطس 1973 على خوض الحرب في أكتوبر، ثم جرى الاتفاق على 6 أكتوبر 1973 موعدًا للعمليات. �

 

الهيئة العامة للاستعلامات

 

أولًا: لماذا اختير يوم 6 أكتوبر؟

 

لم يكن اختيار الموعد عشوائيًا.

 

كان 6 أكتوبر 1973 موافقًا لـ 10 رمضان 1393 هـ، كما وافق يوم السبت، وهو يوم عيد الغفران اليهودي «يوم كيبور»، عندما تكون إسرائيل في حالة استعداد أقل نسبيًا، ويكون استدعاء قوات الاحتياط أكثر صعوبة في الساعات الأولى.

 

كما روعي اختيار الساعة 14:00؛ للاستفادة من ظروف الإضاءة واتجاه الشمس، بما يخدم القوات المصرية أثناء الهجوم.

 

وكانت المفاجأة عنصرًا أساسيًا في الخطة المصرية السورية. �

 

الهيئة العامة للاستعلامات +١

 

ثانيًا: الخطة المصرية.. عملية بدر

 

أطلق على العملية المصرية اسم عملية بدر.

 

وكان الهدف المباشر للقوات المصرية هو:

 

عبور قناة السويس.

 

تحطيم الدفاعات الإسرائيلية على الضفة الشرقية.

 

إنشاء رؤوس كباري ثابتة.

 

صد الهجمات الإسرائيلية المضادة.

 

تثبيت القوات المصرية شرق القناة.

 

تطوير الهجوم وفق الظروف السياسية والعسكرية.

 

وهنا تكمن أهمية الخطة المصرية؛ فلم يكن الهدف مجرد عبور القناة، وإنما إنشاء وجود عسكري مصري قوي شرقها والمحافظة عليه.

 

وتصف وزارة الدفاع المصرية العملية بأنها تضمنت اقتحام مانع قناة السويس، واجتياز خط بارليف، وإنشاء رؤوس الكباري، وصد الهجمات المضادة. �

 

وزارة الدفاع

 

ثالثًا: خط بارليف.. الحاجز الذي ظُن أنه لا يُخترق

 

بعد احتلال سيناء، أنشأت إسرائيل منظومة دفاعية على طول الضفة الشرقية لقناة السويس عُرفت باسم خط بارليف.

 

وكان الخط يتكون من نقاط حصينة وتحصينات ومواقع نيران وسواتر ترابية وأسلاك شائكة وحقول ألغام وعوائق هندسية.

 

وتشير مصادر تاريخية إلى أن الساتر الترابي كان من أبرز العقبات أمام عملية العبور، إذ شكّل حاجزًا هندسيًا كبيرًا على طول القناة.

 

لكن الجيش المصري واجه هذه المشكلة باستخدام فكرة هندسية أصبحت من أشهر وقائع الحرب: خراطيم المياه ذات الضغط العالي لفتح ممرات في الساتر الترابي بدل الاعتماد على وسائل تقليدية أكثر بطئًا.

 

وهكذا تحول أحد أكبر العوائق أمام العبور إلى مشكلة هندسية يمكن التعامل معها.

 

رابعًا: الساعة 14:00.. بداية العبور

 

في تمام الساعة الثانية ظهرًا يوم 6 أكتوبر 1973 بدأت العمليات الرئيسية.

 

انطلقت الضربة الجوية المصرية، بالتزامن مع القصف المدفعي الكثيف على المواقع الإسرائيلية.

 

وتذكر الهيئة العامة للاستعلامات أن أكثر من 220 طائرة شاركت في الضربة الجوية الأولى، بينما بدأت المدفعية المصرية تمهيدًا نيرانيًا كثيفًا على طول الجبهة. كما تشير إلى إطلاق نحو 10,500 دانة مدفعية خلال الدقيقة الأولى وفق البيانات المصرية الرسمية. �

 

ثم بدأت قوات المشاة في عبور قناة السويس.

 

خامسًا: عبور قناة السويس.. 8 آلاف جندي في الموجة الأولى

 

استخدمت القوات المصرية القوارب المطاطية ووسائل العبور المختلفة، وتقدّر البيانات المصرية استخدام نحو 1,000 قارب اقتحام في بداية العملية.، تمكن نحو 8,000 جندي من وضع أقدامهم على الضفة الشرقية في المراحل الأولى، ومع استمرار العملية تم فتح 60 ممرًا في الساتر الترابي، وإنشاء 8 كباري ثقيلة و4 كباري خفيفة وتشغيل نحو 30 معدية خلال الساعات الأولى. �

 

كانت هذه الأرقام تعكس شيئًا أكبر من مجرد عبور أفراد؛ فقد كان المطلوب نقل المشاة والمدفعية والدبابات والمعدات والإمدادات إلى الضفة الشرقية بصورة مستمرة.

 

سادسًا: ماذا حدث في الساعات الأولى؟

 

مع تقدم القوات المصرية، بدأت المواقع الإسرائيلية في خط بارليف تتعرض للهجوم.

 

وبحلول نهاية اليوم الأول كانت القوات المصرية قد نجحت في عبور القناة وإقامة رؤوس كباري على الضفة الشرقية.

 

إلى أن القوات الإسرائيلية شنت هجمات مضادة بالدبابات والمشاة الميكانيكية، إلا أن القوات المصرية أعلنت صد تلك الهجمات وإلحاق خسائر بها. �

 

وكانت المفاجأة العسكرية من أهم عناصر النجاح المصري في الساعات الأولى.

 

سابعًا: الدفاع الجوي.. حماية القوات المصرية

 

أحد أهم عوامل نجاح العبور كان الدفاع الجوي المصري.

 

فالطائرات الإسرائيلية كانت تمثل خطرًا كبيرًا على القوات التي تعبر القناة وعلى الكباري والمعديات.

 

ولذلك لعبت شبكة صواريخ الدفاع الجوي دورًا مهمًا في حماية القوات المصرية شرق القناة، وفرضت على الطيران الإسرائيلي قيودًا على الاقتراب من منطقة القناة.

 

وتُظهر تقديرات أمريكية لاحقة أن ميزان القوة العربي عام 1973 كان يضم نحو 181 بطارية صواريخ أرض-جو مقابل نحو 15 بطارية إسرائيلية، وإن كانت هذه الأرقام تخص التوازن الإقليمي العربي الإسرائيلي وليست فقط القوات الموجودة في قناة السويس. �

 

التاريخ الأمريكي

 

ثامنًا: القوات المصرية بالأرقام

 

تختلف تقديرات حجم القوات تبعًا لطريقة الحساب وما إذا كانت الأرقام تشمل القوات العاملة والاحتياط والقوات الموجودة في مسارح أخرى.

 

ومن التقديرات المتداولة للقوة المصرية قبل الحرب:

 

العنصر

 

تقدير تقريبي

 

القوات المصرية الكلية

 

نحو 650 ألف – 800 ألف

 

الدبابات

 

نحو 1,700

 

ناقلات الجنود المدرعة

 

نحو 2,400

 

الطائرات القتالية

 

نحو 400

 

القطع البحرية

 

نحو 104

 

القوات التي عبرت القناة في البداية

 

عشرات الآلاف ثم تعززت تباعًا

 

وتشير مصادر تاريخية إلى أن نحو 1,020 دبابة مصرية عبرت القناة ضمن مراحل العملية، بينما كانت القوة المصرية الكلية أكبر بكثير من القوات الموجودة في منطقة العبور وحدها

 

مهم: هذه الأرقام تقديرية، وهناك اختلاف بين الدراسات في احتساب القوات والمعدات التي كانت على الجبهة تحديدًا وتلك الموجودة ضمن القوات المسلحة المصرية ككل.

 

تاسعًا: الجبهة السورية

 

لم تكن مصر تقاتل وحدها.

 

في الوقت نفسه تقريبًا بدأت القوات السورية هجومها على الجبهة الشمالية ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان.

 

وكان الهدف السوري استعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

 

وهكذا وجدت إسرائيل نفسها أمام جبهتين رئيسيتين في الوقت نفسه:

 

🇪🇬 الجبهة المصرية – سيناء وقناة السويس

 

🇸🇾 الجبهة السورية – الجولان

 

وقد أدى فتح الجبهتين في وقت واحد إلى توزيع الجهد العسكري الإسرائيلي وإرباك القيادة الإسرائيلية في الأيام الأولى. �

 

عاشرًا: من الدفاع الإسرائيلي إلى الهجوم المضاد

 

بعد الصدمة الأولى، بدأت إسرائيل في حشد قوات الاحتياط وتطوير هجمات مضادة.

 

وفي الأيام التالية تغير ميزان العمليات.

 

وتشير الوثائق الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة بدأت في 14 أكتوبر جسرًا جويًا لإمداد إسرائيل بالأسلحة والمعدات، بعدما طلبت إسرائيل دعمًا أمريكيًا واسعًا. �

 

التاريخ الأمريكي

 

كما بدأت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي عمليات إمداد واسعة لحلفائهما، ما جعل حرب أكتوبر جزءًا مهمًا من صراع الحرب الباردة أيضًا. �

 

التاريخ الأمريكي

 

الحادي عشر: معركة الثغرة

 

في النصف الثاني من الحرب نجحت القوات الإسرائيلية في عبور قناة السويس إلى الضفة الغربية في منطقة الدفرسوار، فيما عُرف لاحقًا باسم الثغرة.

 

وأصبح الموقف العسكري أكثر تعقيدًا، إذ وجدت قوات إسرائيلية غرب القناة، بينما بقيت القوات المصرية الرئيسية شرقها.

 

وتشير مصادر أمريكية إلى أن القوات الإسرائيلية عبرت القناة في 16 أكتوبر. �

 

التاريخ الأمريكي

 

لكن وجود القوات الإسرائيلية غرب القناة لم يؤدِ إلى انهيار القوات المصرية شرقها.

 

وظلت القوات المصرية تقاتل على الجبهة، بينما أصبح الوضع العسكري والسياسي أكثر ارتباطًا بقرارات مجلس الأمن والقوى الدولية.

 

الثاني عشر: معركة السويس.. 24 أكتوبر

 

في 24 أكتوبر 1973 حاولت القوات الإسرائيلية دخول مدينة السويس.

 

لكن القوات المصرية، بالتعاون مع المقاومة الشعبية والشرطة وأهالي المدينة، تصدت للهجوم.

 

وأصبحت مقاومة السويس واحدة من أشهر أحداث الأيام الأخيرة للحرب.

 

وتذكر المصادر أن القوات الإسرائيلية تكبدت خسائر في الدبابات خلال المعركة، بينما فشلت في تحقيق السيطرة على المدينة. �

 

الثالث عشر: وقف إطلاق النار

 

صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 338 في 22 أكتوبر 1973، داعيًا إلى وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات تهدف إلى إقامة سلام عادل ودائم في المنطقة. �

 

لكن العمليات استمرت في بعض المناطق بعد القرار.

 

وفي 24 أكتوبر دخل وقف إطلاق النار مرحلة حاسمة، بينما استمرت المواجهات في بعض النقاط.

 

وتشير وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أن الحرب انتهت عمليًا في 24 أكتوبر 1973، بينما ترتبط بعض الدراسات بتواريخ لاحقة لبعض الإجراءات والمواجهات. �

 

الرابع عشر: خسائر الحرب.. لماذا تختلف الأرقام؟

 

هذه نقطة مهمة جدًا عند كتابة مقال تاريخي موثق.

 

لا يوجد رقم واحد متفق عليه عالميًا لكل خسائر حرب أكتوبر؛ لأن المصادر تختلف في تعريف “الخسائر”، وما إذا كانت تشمل القتلى فقط أم الجرحى والأسرى والمعدات المعطلة والمدمرة.

 

على سبيل المثال، تذكر أرشيفات وزارة الدفاع الإسرائيلية أرقامًا مختلفة بحسب طريقة الحساب والفترة التي يغطيها الإحصاء، بينما تقدم مصادر تاريخية أخرى تقديرات مختلفة. �

 

الأرشيفات العسكرية +١

 

أما دراسة SIPRI التاريخية فقد قدرت خسائر المعدات في حرب أكتوبر بنحو:

 

الخسائر المقدرة

 

مصر وسوريا

 

إسرائيل

 

الطائرات

 

نحو 450

 

نحو 105

 

الدبابات

 

نحو 1,900

 

أكثر من 800

 

السفن

 

13

 

3

 

وهذه أرقام تقديرية تاريخية وليست كشفًا نهائيًا للخسائر المصرية وحدها أو السورية وحدها. �

 

SIPRI

 

الخامس عشر: أرقام مهمة من حرب أكتوبر

 

📅 التاريخ

 

6 أكتوبر 1973

 

🌙 التاريخ الهجري

 

10 رمضان 1393 هـ

 

⏰ بداية الهجوم الرئيسي

 

الساعة 14:00

 

✈️ الطائرات المصرية في الضربة الأولى

 

أكثر من 220 طائرة وفق الرواية الرسمية المصرية. �

 

💥 القصف المدفعي في الدقيقة الأولى

 

نحو 10,500 دانة وفق البيانات المصرية الرسمية. �

 

الهيئة العامة للاستعلامات

 

🚤 قوارب الاقتحام

 

نحو 1,000 قارب وفق المصدر المصري الرسمي. �

 

🪖 ممرات الساتر الترابي

 

60 ممرًا.

 

🌉 الكباري الثقيلة

 

8 كباري.

 

🌉 الكباري الخفيفة

 

4 كباري.

 

⛴️ المعديات

 

نحو 30 معدية.

 

🏳️ الهدف المباشر

 

عبور قناة السويس وإنشاء رؤوس كباري شرق القناة.

 

🕊️ قرار وقف إطلاق النار

 

قرار مجلس الأمن 338 في 22 أكتوبر 1973. �

 

التاريخ الأمريكي

 

السادس عشر: لماذا كانت حرب أكتوبر نقطة تحول؟

 

لم تكن أهمية حرب أكتوبر في عدد الدبابات أو الطائرات فقط.

 

لقد أحدثت الحرب عدة تحولات استراتيجية:

 

أولًا: عسكريًا

 

أثبتت الحرب أن التفوق العسكري لا يعني بالضرورة القدرة على منع الخصم من تنفيذ عملية مفاجئة ومدروسة.

 

ثانيًا: نفسيًا

 

نجح الجيش المصري في عبور قناة السويس وتحطيم منظومة دفاعية اعتُبرت لفترة طويلة شديدة الصعوبة.

 

ثالثًا: سياسيًا

 

أعادت الحرب القضية المصرية إلى قلب الاهتمام الدولي، ومهدت الطريق أمام مفاوضات سياسية انتهت لاحقًا باستعادة سيناء.

 

رابعًا: دبلوماسيًا

 

أصبحت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والأمم المتحدة أطرافًا مؤثرة بصورة مباشرة في إدارة الأزمة وإنهاء الحرب. �

 

السابع عشر: من الحرب إلى السلام واستعادة سيناء

 

لم تنتهِ قصة سيناء بمجرد وقف إطلاق النار.

 

فبعد الحرب بدأت مفاوضات طويلة، وصولًا إلى اتفاقيات فض الاشتباك ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979.

 

وبعد سنوات من المفاوضات والتنفيذ المرحلي للاتفاقات، اكتمل الانسحاب الإسرائيلي من معظم سيناء عام 1982، مع بقاء قضية طابا التي حُسمت لاحقًا لصالح مصر بالتحكيم.

 

وهكذا ارتبطت حرب أكتوبر في الذاكرة المصرية ليس فقط بعبور القناة، وإنما أيضًا بالمسار الذي أدى في النهاية إلى عودة سيناء إلى السيادة المصرية.

 

 6 أكتوبر.. يوم عبرت مصر من الهزيمة إلى استعادة الأرض

 

حرب أكتوبر 1973 ليست مجرد معركة عسكرية وقعت منذ أكثر من نصف قرن.

 

إنها قصة إعادة بناء جيش، وتخطيط، ومفاجأة استراتيجية، وهندسة عسكرية، وتضحيات بشرية، وإدارة سياسية لمعركة معقدة.

 

في 6 أكتوبر 1973 عبر الجنود المصريون قناة السويس، وفتحوا ممرات في الساتر الترابي، وأقاموا الكباري، ورفعوا العلم المصري شرق القناة.

 

ويبقى الدرس الأهم أن الانتصارات الكبرى لا تصنعها القوة وحدها، وإنما التخطيط والإرادة والإعداد والقدرة على تحويل نقاط الضعف إلى حلول ونجاحات.

 

وتؤكد وثائق وزارة الدفاع المصرية أن عملية العبور كانت جزءًا من خطة عسكرية متكاملة استمرت مراحلها حتى وقف إطلاق النار، بينما تكشف الوثائق الدولية أن الحرب تحولت سريعًا إلى أزمة دولية شاركت فيها القوى الكبرى والأمم المتحدة. �

 

6 أكتوبر 1973.. يومٌ لم تعبر فيه القوات المصرية قناة السويس فقط، بل عبرت مصر من مرارة 1967 إلى طريق استعادة الأ

دليل المصرى الي حرب اكتوبر

دليل المصرى الي حرب اكتوبر

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *