⛅ القاهرة 18°|🕌 الفجر 04:44 · الظهر 11:39 · العصر 14:43 · المغرب 17:04 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬202 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
حصاد مباريات دورى المؤتمرالأوروبيأبرز أحداث الخميس باليوروباليجرؤية وطموح مع الأستاذ بهاء العو أمين تنظيم حزب حماة وطن بكوم أمبوعبدالله محروس.. صانع أمل الشبابإقالة حسام حسن من المنتخبالمخاطر المالية في الألعاب الألكترونيةفينك يا حبرواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواحمسرحية ” التنمر ” مع مس مروة ومجموعة اللغة الإنجليزية بمدرسة العليقات الابتدائية برشلونة يُحصّن قائده رافينيا كرستيانو رونالدو يعتزل دولياًبايرن ميونخ يجددعقدهارى كينالأهلى مهتم بلاعب الإتحادالسكندرىمفاجأة رشوان بخصوص الزمالك
شعر

القارورة (قصة قصيرة) لﻷديب الشاعر: محمد محجوب

القارورة (قصة قصيرة) لﻷديب الشاعر: محمد محجوب ….

كنت جالسا ذات مساء وكان الجو حارا جدا. كنت أحتسى كوبا من الشاى وإذا بى أسمع صوتا ينادى من بعيد… إبعد عنى هذه… وبدأ الصوت يدوى فى أوذنى ولم أجد له مصدرا.. فتركت مقعدى بفارندة المنزل ورحت أتجول داخل المنزل’ حتى أتعرف على مصدر هذا الصوت الذى كان يدوى بأذنى منذ لحظات قليلة. فتشت جميع حجرات المنزل ولم أجد له مصدرا. فعاودت الجلوس مرة ثانية بمقعدى. إختفى الصوت نهائيا…. فرجعت أستكمل كوب الشاى…………

كان هذا المنزل الذى أسكنه مهجورا منذ فترة حيث كان ﻷحد اﻷصدقاء والذى قد سافر فى عمل إلى المملكة العربية (السعودية) هو وزوجته وأوﻻده. قاربت هذه الفترة حوالى إثنى عشر عاما لم يحضر فيها سوى مرة واحدة منذ خمس سنوات. وكان هذا المنزل بمدينة اﻷسكندرية يطل على البحر وبه حديقة كبيرة تستديره وبها جميع اﻷشجار المثمرة. …يجاور هذا المنزل مخزنا لتخزين بعض أنواع الفاكهة. وكان يتردد على المنزل المجاور بعض التجار الذين يقومون ببيع الفاكهة. أردت أن أسأل أحد التجار ولكننى كنت مترددا. وعندما اقترب من الفارندة وجدته يقول لى:(مالك يا بيه شايفك عاوز تقولى حاجة) فقلت له:(مفيش). فقال:

– أقولك أنت بتفكر فى إيه؟

– فقلت له: هات ما عندك…

وإذا به يحكى لى قصة غريبة لم أسمعها من أحد من قبل….

قال لى بالحرف الواحد:

– عاوز تتأكد من كﻻمى خد دى وعند غروب الشمس بالظبط فى البحر وهتشوف اللى هيحصل زى ما قلت لك من شويه….

فقلت له:

– يبقى إنت قصدك إن اﻹزازة دى تبقى هيه القارورة؟

فتركنى ومشى ولم يجب لى صراحة عن سؤالى.

فأدركت أنها إذن هى القارورة، والتى قد وقعت أو سقطت من فوق المنضدة التى تتقدمها الفارندة التى كنت أجلس بها…….

————————————–

لﻷديب والشاعر المصرى:

محمد محجوب

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *