⛅ القاهرة 20°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬091 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
جريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*
اقتصاد

تونس وموسم الزيتون بين فرحة المستهلك وقلق الفلاح

تونس وموسم الزيتون بين فرحة المستهلك وقلق الفلاح

 

تونس وموسم الزيتون بين فرحة المستهلك وقلق الفلاح

هنا نابل بقلم .المعز غني

في تونس، لا يعدّ موسم الزيتون مجرد فصل زراعي عابر ، بل هو طقس وطني له نكهة الأرض وعطر التاريخ.

موسم يحمل بين أغصان حكايات الفلاحين ، أهازيج المعاصر ، ورائحة الزيت الطازج التي تعبق في القرى والسهول ، كأنها بشارة خير من رحم التراب .

هذا العام يبدو مختلفا … المؤشرات الاقتصادية تنبئ بموسم وفير ، لكنّ الوفرة قد لا تعني الفرح للجميع. فبينما يتأهب المستهلك لاستقبال اسعار أقل — إذ يتوقع أن ينخفض سعر اللتر إلى نحو 9 دنانير أو ربما أقل — يقف الفلاح على الطرف الآخر من المعادلة ، حائرا بين فرحة المحصول وقلق العائد.

هو توازن هش بين تعب الأرض عائد السوق ، بين من يقطف الزيتون على أمل أن يجني ثمرة جهده ، ومن ينتظر في المدن أن يملأ بيته بزيت أصيل من روح الوطن.

وبينهما وطنى يسعى إلى تثبيت توازنه الاقتصادي دون أن يفقد طعمه الأصيل في وجدان الناس .

الزيت في تونس ليس مجرد سلعة ؛ إنه رمز البركة ، وذاكرة أجيال تشهد بأن الخير حين يزرع في الأرض الطيبة لا يضيع. لكنّ السوق — بكل تقلبات — قد ينسى البعض أن خلف كل قطرة زيت عيونا سهرت و ايادي تشققت من أجل أن يبقى هذا الذهب الأخضر مصدر فخر للتونسيين .

فلعل هذا الموسم، بما يحمله من وفرة وتحديد في آن واحد ، يكون فرصة لمراجعة علاقتنا بالزراعة ، الفلاح  وبقيمة العمل في الأرض .

فمن لا يعرف قيمة الزيتون ، لا يعرف عمق تونس ولا سرّ خضرتها الأبدية.

عاشق الترحال وروح الاكتشاف

تونس وموسم الزيتون بين فرحة المستهلك وقلق الفلاحتونس وموسم الزيتون بين فرحة المستهلك وقلق الفلاح

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *