🌤️ القاهرة 25°|🕌 الفجر 04:42 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:06 · العشاء 18:25|💱 USD 56 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬004 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
عمرو حجازي.. رؤية لتطوير القاهرةطه عزت.. عنوان العدالة والانتظامالأزهري: مناظرة ابن عباس للخوارج درس في الجمع بين قوة الحجة وحسن الخلق«إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنميةوزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملةاللواء سمير فرج:قادة وعظماء حرب أكتوبر 1973إيناس عز الدين تتصدر قائمة المكرمين في حفل جوائز الأفضل عربياً كتبت : شوق عبد اللطيفحين ينتحر العالم بيد الإنسان… هل اقتربت نهاية الحضارة أم حان وقت الحساب؟! قراءة فلسفية في كوارث الأرض وصناعة الإنسان لمصيره بيديهحماد مسلم يكتب عن حاسبوا نوابكم قبل أن تحاسبواصدور العدد الثاني والستين من مجلة البنفسج للثقافة والفنونهدية الرحمن تاليف: سكينة الصوليالأهلي يهزم المقاولون العرب بهدف دون ردالرجاء البيضاوى يقيل مدربهالنجمة والفنانة إيناس عز الدين تتصدر قائمة المكرمين في حفل جوائز الأفضل عربياًهل متوقع أن يكون التحجيم ممكن باكر لترامب، بل عزل مستحيلالزمالك يسقط أمام دجلةبيطري المنيا: ضبط طن من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ومنتهية الصلاحيةمحافظ الطائف يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية اليقظة الخيرية النسائيةالانصارى يعلن الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة محيط مجمع المدارس بمنطقة العروبة بالطالبيةإعلان مشترك لوزراء الخارجية والري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان بالجولة الثالثة لمشاورات آلية ٢+٢
اخبار عربية

خطبة الجمعة من المسجد النبوي

خطبة الجمعة من المسجد النبوي

خطبة الجمعة من المسجد النبوي
صالح الصواط – مكة المكرمة

تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم، عن حكمة الله تعالى في خلقه وتقديره، مبينًا أن أفعاله سبحانه قائمة على الحكمة والرحمة، وأن ما ينزل بالعباد من نعم ومحن، وما يتفاوتون فيه من أحوال وأرزاق، يجري بتقديره وحكمته.
وأوضح فضيلته أن تفاوت الناس في أخلاقهم وعقولهم وأرزاقهم ومعايشهم من حكم الله تعالى في خلقه، ليسخّر بعضهم لبعض، ويحتاج بعضهم إلى بعض، مستشهدًا بقوله تعالى (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا)، مبينًا أن هذا التفاوت تستقيم به شؤون الحياة، وتتحقق مصالح العباد، وتتنوّع وجوه العبادة والطاعة والإحسان.
وأضاف أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، والقابض، والمتصرّف في خلقه بما يشاء، يقدّر الأرزاق بحكمته وعلمه بما يصلح لعباده، ولو بسط لهم الرزق فوق حاجتهم لحملهم ذلك على البغي والطغيان، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ)، مؤكدًا أن ما يقدّره الله لعباده من منع أو عطاء يجري وفق حكمته البالغة.
وقال الشيخ القاسم: “إن الله تعالى يبتلي بنعمه، ويُنعم بابتلائه؛ رفعةً للدرجات وتكفيرًا للسيئات”، مستشهدًا بقول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ)، ومبينًا أن الفقر والغنى من وجوه الابتلاء، وأن الحكمة قد تخفى على العبد، فلا يرى الخير إلا فيما وافق طبعه وأدرك نفعه عاجلًا.
وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن سعة الرزق ليست دليلًا على إكرام الله تعالى للعبد أو محبته، كما أن الفقر ليس دليلًا على إهانته أو سخط الله عليه، فقد يعطي سبحانه من النعم الدنيوية من لا يحب استدراجًا له، وقد يمنع منها من يحب حفظًا له، مبينًا أن معيار الفضل هو الإيمان والتقوى والعمل الصالح.
وأشار فضيلته إلى أن أحوال الأنبياء والصحابة رضي الله عنهم تفاوتت بين الغنى والفقر، فكان منهم الأغنياء ومنهم الفقراء، ولم يكن المال معيارًا للفضل، وإنما كان المعيار الإيمان والتقوى والعمل الصالح، مستشهدًا بقوله تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ).
وأوضح فضيلته أن الصبر والشكر حالان لازمان للمؤمن، فالغني يشكر الله على نعمته، والفقير يصبر على ما ابتُلي به، وقد يجتمع للعبد الصبر والشكر في أحوال مختلفة، مبينًا أن النبي -عليه الصلاة والسلام- جمع كمال الصبر والشكر، فكان أصبر الخلق عند البلاء وأشكرهم عند النعم.
وفي ختام الخطبة، أكد إمام وخطيب المسجد النبوي مكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما اختصهما الله تعالى به من فضل وحرمة، فمكة المكرمة فيها أول بيت وضع للناس، والكعبة المشرفة قبلة المسلمين والمشاعر المقدسة، والمدينة المنورة مهاجر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وفيها مسجده الشريف، ومستقره إلى وفاته.
وشدد فضيلته على وجوب تعظيم حرمة البلدين الشريفين، وصيانة أمنهما وحفظ ما فيهما من دور التعليم والمساجد والممتلكات، مبينًا أن الاعتداء عليهما وترويع الآمنين من الجرائم العظيمة، وأن ما تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية من أعمال عدوانية تستهدف أمن البلدين يعكس نهجها في استحلال الدماء وترويع الآمنين، مستشهدًا بما ورد في شأن أصحاب الفيل من العبر والعظات، وبقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: (من أخاف أهل المدينة ظلمًا أخافه الله، وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل).

خطبة الجمعة من المسجد النبوي

خطبة الجمعة من المسجد النبويهو

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *