⛅ القاهرة 24°|🕌 الفجر 05:34 · الظهر 12:40 · العصر 15:53 · المغرب 18:18 · العشاء 19:36|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 73 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬232 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
اتحاد المستثمرات العرب يُكرم مدير الإقليمى بفندق «جولي فيل» بالأقصر لرعايتهم الفعاليات والمؤتمرات الكبرىأكاديمية الأوقاف الدولية تختتم دورتي الحاسب الآلي رقمَي 244 و245 للأئمة والإداريينتزوجها عبيد الله بن جحش الأسديكامل الوزير قاهر المستحيلكريمة الصحابي الجليل الحارث بن أبي ضراروزير الصحة يطلع على نتائج التحقيقات في واقعة مستشفى 6 أكتوبر المركزي.. ويقرر إنهاء التعاقد مع شركة الأمن الشهيد البهلوان بطل معركة السويس 1973ماليوم العالمي للشيف في نسخته الاوليسمو محافظ الطائف يدشّن الدورة الثالثة لجائزة «مُلهم» للتميز التعليميبالتعاون مع صحة مكة المكرمة محافظة الجموم تدشن مبادرة «تحدي الجموم للسكري»تحت رعاية محافظ السويس ندوة تثقيفية تؤكد أن “الوعي سلاح الوطن فى مواجهة الشائعات”ظهور مسيلمة الكذاب بعين شمسحين يغيب الوفاء عن الساحة… تشتاق إليها القلوب، وتفتقدها الكلمة، ويسأل عنها الجميع وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم طريق أسيوط الغربيالهلال الأحمر المصري 2,821 طنًا من المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين قصة الملك مع البازيالهجرة عن ملذات الدنيا الحقيرةندوة “المشروعات القومية مسار توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا”حفيد من احفاد الفراعنه العظماء بطل مما صنعوا تاريخ البطولات بطل من ابطال حرب اكتوبر المجيدهالهلال الأحمر بمكة المكرمة يرفع جاهزيته بـ166 فرقة إسعافية استعدادًا لموسم الأمطار
مقالات

خطورة الإحتفال بالأعياد الكفرية

بقلم / محمـــد الدكـــروري
تحتفل الشعوب بأعياد قد تكون أعياد موروثه وبها معتقدات دينية خاطئة، وينبغي علينا جميعا بيان خطورة الإحتفال بمثل هذه الأعياد الكفرية على عقيدة المسلم، فإن عيد شم النسيم من أعياد الفراعنة، ثم نقله عنهم بنو إسرائيل، ثم انتقل إلى الأقباط بعد ذلك، وصار في العصر الحاضر عيدا شعبيا يحتفل به كثير من أهل مصر من أقباط ومسلمين وغيرهم، وكانت أعياد الفراعنة ترتبط بالظواهر الفلكية، وعلاقتها بالطبيعة، ومظاهر الحياة ولذلك احتفلوا بعيد الربيع الذي حددوا ميعاده بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار وقت حلول الشمس في برج الحمل، ويقع في الخامس والعشرين من شهر برمهات وكانوا يعتقدون كما ورد في كتابهم المقدس عندهم أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدء خلق العالم، وأطلق الفراعنة على ذلك العيد اسم عيد شموش أي بعث الحياة، وحُرّف الاسم على مر الزمن.

وخاصة في العصر القبطي إلى اسم شم وأضيفت إليه كلمة النسيم نسبة إلى نسمة الربيع التي تعلن وصوله، ويرجع بدء إحتفال الفراعنة بذلك العيد رسميا إلى عام ألفان وسبعمائة عام قبل الميلاد أي في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفا ضمن أعياد هيليوبوليس ومدينة أون وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات، ولقد نقل بنو إسرائيل عيد شم النسيم عن الفراعنة لما خرجوا من مصر، وقد اتفق يوم خروجهم مع موعد إحتفال الفراعنة بعيدهم، واحتفل بنو إسرائيل بالعيد بعد خروجهم ونجاتهم، وأطلقوا عليه اسم عيد الفصح، والفصح كلمة عبرية معناها الخروج أو العبور، كما اعتبروا ذلك اليوم أي يوم بدء الخلق عند الفراعنة رأسا لسنتهم الدينية العبرية تيمنا بنجاتهم، وبدء حياتهم الجديدة، وهكذا انتقل هذا العيد من الفراعنة إلى اليهود، ثم انتقل عيد الفصح من اليهود إلى النصارى.

وجعلوه موافقا لما يزعمونه قيامة المسيح، ولما دخلت النصرانية مصر أصبح عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء الفراعنة ويقع دائما في اليوم التالي لعيد الفصح أو عيد القيامة، وكان الفراعنة يحتفلون بعيد شم النسيم إذ يبدأ ليلته الأولي، أو ليلة الرؤيا بالإحتفالات الدينية، ثم يتحول مع شروق الشمس إلى عيد شعبي تشترك فيه جميع طبقات الشعب كما كان فرعون، وكبار رجال الدولة يشاركون في هذا العيد، ويخرج المحتفلون بعيد شم النسيم جماعات إلى الحدائق والحقول والمتنزهات ليكونوا في إستقبال الشمس عند شروقها، وقد اعتادوا أن يحملوا معهم طعامهم وشرابهم، ويقضوا يومهم في الإحتفال بالعيد إبتداء من شروق الشمس حتى غروبها، وكانوا يحملون معهم أدوات لعبهم، ومعدات لهوهم، وآلات موسيقاهم، فتتزين الفتيات بعقود الياسمين وهو زهر الربيع، ويحمل الأطفال سعف النخيل المزين بالألوان والزهور.

فتقام حفلات الرقص الزوجي والجماعي على أنغام الناي والمزمار والقيثار، ودقات الدفوف، تصاحبها الأغاني والأناشيد الخاصة بعيد الربيع، كما تجري المباريات الرياضية والحفلات التمثيلية، كما أن الإحتفال بالعيد يمتد بعد عودتهم من المزارع والمتنزهات والأنهار إلى المدينة ليستمر حتى شروق الشمس سواء في المساكن حيث تقام حفلات الإستقبال، وتبادل التهنئة أو في الأحياء والميادين والأماكن العامة حيث تقام حفلات الترفيه والندوات الشعبية، وكان لشم النسيم أطعمته التقليدية المفضلة، وما ارتبط بها من عادات وتقاليد أصبحت جزءا لا يتجزأ من الاحتفال بالعيد نفسه، والطابع المميز له والتي انتقلت من الفراعنة عبر العصور الطويلة إلى عصرنا الحاضر، فيا عباد الله، اتقوا الله فإن ساعة عظيمة تنتظركم، يجزى فيها الإنسان عن الصغيرة والكبيرة، موقفها عظيم وأمرها جلل فتزودا لذلك وإن خير الزاد التقوى.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *