الرئيسيةUncategorizedروح وقتيه تنمو بجذورها أسفل
Uncategorized

روح وقتيه تنمو بجذورها أسفل

الكاتب عايد حبيب جندي مدير مكتب سوهاج بجريدة 

يحدد عقل الإنسان بطبيعته البشرية المحدودة أن النباتات ورح و ففصولها الزراعية أو انتهي في حصادها الموسمي ومن هنا تنتهي الروح الوقتي لأوانها فإنسان حدد لها الروح من خلال نموها اليومي من أجل مراقبته  لها في الزراعية فهيا روح لكنها روح نباتية ليس مسل الإنسان بفهمنا العقلاني بل روح وقتيه تنمو بجذورها أسفل التربة وتتعرج مسل الثعبان فلو قاما أحدنا بنزع الجذور من النبتات تموت من مسل إنسان لو نزعت منه رأسه  يموت فمن هنا تسمت النباتات لها روح لكن هناك فرق شاسع بين روح الإنسان وروح  النباتات فروح الإنسان روح عقلاني فهمي  تميزي روح إنساني فروح الإنسان يمتلكها الله له كل المجد فروح النباتات روح فوصولية

 

الكتاب المقدس يميز بين إنسان والكائنات الآخرة ويؤكد أن الروح البشرية هي ما تحدت التمييز والوعي الذاتي تكون الروح نفس وجسد لا يمتلك هذه الصفات إلا الإنسان الله وهبهم له فقط

القدماء المصريين أخذوا فكرت التحنيط  من بزرت الزراعة التي  تنموا سما يقم الفلاح بحصدها و تخذينها لي العام القادم وحين يأتي أوان زراعتها يقيمون برشها فتنموا مره  ثانية أي ردد لها الروح في نظرهم  و من هنا أخذوا الفكرة الروح تخرج مراه ثانية مسل حبة الحنطة المحنطة  أي بسح التعبير الدارج  تاريخي المخزنة في الصوامع وأيضا الأشولة الخيش أو يكون علي حسب صاحب الشيء يقوم بتخزينها حيثما يشاء هو من أجل يحافظ عليها من الحشرات ولم يخترقها الأكسجين من أجبل يبقي علي ما هو ولم يفسد و يصلح للزراعي السنا القاضمة أي يرد له الروح مرة ثانية ومن هنا أخذوا الفكرة القدماء المصريين مثل حبة الحنطة بطبعتها القاصية المتحجرة مخزونا هذه الفكرة وقاموا بتطبيقها علي الإنسان في جسده لكي يصبح مجفف وقاصياً  ويحتفظ بجسده الخارجي من أجل ترد له الروح مراه ثانية مسل حبة الحنطة  المخزونة للزراعة يرشها الفلاح المصري القديم وعندهم يقيناً ترجع لها الروح مراه ثانية فباطن كفنها الأرضي ويعتقدون حيها إله الخصوبة عندما ما يدفنوه في باطن الأرض فيدخل فيها إله الخصوبة وترجع النبتة للحياة مراه ثانية وكل نبته بنوعها فستوحواه القدماء المصريين منها رجوع أسلافهم للحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *