رَائِد الأَطبَّاء

يَا رَائِدًا للطبِّ دَاوَى مَوَاجِعِي
فَالطِّبُّ عِنْدَكَ بَلْسَمي ودَوائِي
كَمْ جِئْتُ بَابَكَ وَالأَنِينُ يَقُودُنِي
فَوَجَدْتُ فِيكَ مَنَارَةَ اسْتِشْفَائِي
تَسْقِي القُلُوبَ مِنَ اليَقِينِ طَهَارَةً
حتى غَدَوْتَ النُّورَ في ظَلْمَائي
فإذا لَمَسْتَ الجُرْحَ ذَابَ عَنَاؤُهُ
وعادَ نَبْضُ العِزِّ لِلأَعْضَائِي
أنبتَّ خيــرًا للبــلادِ وللأُمَــم
فتَنــــاثرَت أزْهــارُهُ بفِنـــائِ
محمد عبد المرضي منصور
أديب وشاعر مصري
رَائِد الأَطبَّاء

