سموحة يتخطى عقبة المنيا
كتب:أسلام منصور
سموحة يتخطى عقبة المنيا بنجاح في كأس مصر
شهدت منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس مصر لموسم 2026-2027 مواجهة حاسمة جمعت بين فريق سموحة الأول لكرة القدم ونظيره نادي المنيا،
وذلك مساء يوم الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026. وقد حسم “الموج الأزرق” تأهله رسمياً إلى دور الـ 16 بعد تحقيقه فوزاً مستحقاً بهدفين دون رد،
في لقاء احتضنه ملعب ستاد الجيش ببرج العرب، وسط أجواء تنافسية رائعة.
انطلاقة المباراة:
في البداية، أظهر لاعبو سموحة نية هجومية واضحة ورغبة عارمة في حسم بطاقة التأهل مبكراً لتجنب أي مفاجآت قد يخبئها فريق المنيا،
الذي دخل اللقاء بطموحات كبيرة. واستحوذ الفريق السكندري بشكل كامل على مجريات اللعب في منطقة وسط الملعب،
معتمداً على تحركات خط الوسط الفعالة والتمريرات القصيرة لخلخلة الدفاع. علاوة على ذلك، نجح الفريق في ترجمة سيطرته
الميدانية إلى أهداف بفضل تألق المهاجم السنغالي بابي بادجي، الذي كان النجم الأبرز في مجريات الشوط الأول.
في الدقيقة 28 من عمر المباراة، تمكن بابي بادجي من اختراق دفاعات المنيا وإسكان الكرة في الشباك، معلناً عن هدف التقدم الأول لصالح
نادي سموحة. وعلى الرغم من محاولات لاعبي المنيا المتكررة للعودة في النتيجة وإحداث توازن في مسار المباراة،
إلا أن الضغط الهجومي لسموحة لم يتراجع على الإطلاق. وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول،
وتحديداً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (45+2)، عاد المتألق بادجي ليضرب شباك المنيا من جديد،
محرزاً الهدف الثاني لفريقه، ليضع سموحة في موقف مريح للغاية قبل الدخول إلى غرف الملابس.
الشوط الثاني:
مع انطلاق مجريات الشوط الثاني، تغيرت الاستراتيجية الفنية للمباراة لتتخذ طابعاً أكثر هدوءاً وحذراً. فمن ناحية، حاول فريق المنيا الاندفاع
هجومياً وتقليص الفارق، معتمداً على التغييرات التي أجراها جهازه الفني لتنشيط الجانب الأمامي، رغبةً في تعديل الكفة وتجنب الخروج المبكر.
ومع ذلك، اصطدمت كل هذه المحاولات بدفاع صلب ومنظم، وحارس يقظ من جانب نادي سموحة أفسد كافة الهجمات.
وبالتالي، اختار الجهاز الفني لنادي سموحة تسيير النصف الثاني من المباراة بذكاء تكتيكي محكم؛ حيث ركز على الاستحواذ السلبي
في منتصف الملعب، وتأمين الخطوط الخلفية بشكل كامل للحفاظ على الشباك نظيفة، مع الاعتماد في الوقت ذاته على الهجمات المرتدة
السريعة مستغلاً المساحات التي خلفها اندفاع لاعبي المنيا. وقد أثمر هذا الانضباط الخططي عن خروج الفريق السكندري بانتصار
مريح وبأقل مجهود بدني ممكن، ليعلن حكم الساحة عن نهاية المباراة بفوز مستحق لسموحة بثنائية نظيفة.
تشكيلة الفريقين وأداء اللاعبين
لعبت الاختيارات الفنية للمدربين دوراً محورياً في حسم سير اللقاء. فقد دخل سموحة بتشكيلة هجومية قوية ضمت الحارس أحمد ميهوب،
وأمامه رباعي دفاعي متماسك مكون من هشام حافظ، محمد رجب، محمد دسوقي، وعبد الغني محمد. وفي منطقة المناورات (خط الوسط)،
برز دور خالد الغندور وسمير فكري واللاعب سامادو في السيطرة على الإيقاع وبناء الهجمات، بينما قاد الخط الأمامي كل من محمد مكرونة،
محمد كونيه، والهداف بطل اللقاء بابي بادجي.
من جهة أخرى، دخل فريق المنيا بتشكيل طموح قاده أمير نعمان في حراسة المرمى، واللاعبين محمد مجدي، أسامة ربيع، محمد حمادة،
وبهاء ربيع، إضافة إلى محمود صابر، ساكي، دودي، أحمد ماهر، محمد نادي، وفتحي عثمان.
ورغم الروح القتالية العالية والندية التي أظهرها لاعبو المنيا طوال دقائق المباراة، إلا أن فارق الخبرات والإمكانيات الفنية صب في النهاية
لصالح فريق الدوري الممتاز الذي نجح في فرض أسلوبه وإثبات جدارته.
ماذا ينتظر سموحة في دور الـ 16؟
في الختام، يمثل هذا الفوز دفعة معنوية وفنية كبيرة لفريق سموحة في مشواره المحلي، حيث حجز مقعده رسمياً وبجدارة في دور الـ 16
من بطولة كأس مصر العريقة. ومن المقرر أن يواجه الفريق السكندري في الدور المقبل الفائز من المواجهة المنتظرة التي ستجمع
بين فريقي زد ومركز شباب سمنود ضمن منافسات نفس الدور. بناءً على ذلك، سيبدأ الجهاز الفني لسموحة في طي صفحة هذا اللقاء،
والاستعداد الجدي للاستحقاقات القادمة، أملاً في مواصلة سلسلة الانتصارات والزحف نحو الأدوار المتقدمة للمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)