⛅ القاهرة 27°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:26 · العشاء 19:43|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬936 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرةالمخرج دعمر الجاسر رئيساً للجنة التحكيم لمهرجان الطفل العربي في الاردنمحافظ الطائف يرأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث جاهزية الموسم الرياضي 2026–2027التاريخُ ليس حكايةَ الأمس، بل صناعةُ المجدِ وميزانُ الحقيقةالخروج من الازمه
اخبار

قارون والبسطاء

قارون والبسطاء

قارون والبسطاء

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم أما بعد، لقد فتن قارون البسطاء من الناس حين خرج عليهم في زينته، وتمنى بعضهم أن يكون حاله مثل حاله، ولم ينخدع به العالمون، بل يميز أهل العلم والإيمان الذين لا تغرهم الحياة الدنيا، وينظرون إلى ما وراء ذلك من ثواب الله أو عقوبته فيقول الله تعالى “وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا” وكانت النهاية المؤلمة، والمشهد المخزي، والفضيحة والعقوبة الإلهية التي تنتظر الأفاكين، وقارون نموذج لهم فقال الله تعالى ” فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين ” 

 

ولئن خسف بقارون بشخصه، فلا يزال يستنسخ نموذجه، ولا يزال مفسدون يسيرون على خطاه، ولا بد أن يواجهوا نفس المصير الذي واجهه إن لم يتراجعوا حساباتهم ويستغفروا ربهم، وإن الفساد والإفساد شر وبلاء، فإن العبد قد يكون عبد سوء وفساد، وقد يكون عبدَ خير وتقوى، فإن تخلق بالدين، والخلق القويم، وامتلأ قلبه إيمانا وتقوى، سعى في إصلاح البلاد والعباد، وإن انحرف معتقده، وساء سلوكه، سعى في إفساد البلاد والعباد، والفساد والإصلاح أمران متناقضان، وكل يدعي لنفسه أنه المصلح، ولكن كما قال الله تعالى فى سورة البقرة ” والله يعلم المفسد من المصلح ” وقال الله عن المنافقين إنهم إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون كما جاء فى سورة البقرة ” ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون” 

 

فكانوا إذا نهوا عن الفساد في الأرض بكفرهم بالله، وتكذيبهم لرسوله صلى الله عليه وسلم، وعملهم بخلاف ما يظهرون ” قالوا إنما نحن مصلحون” ولكن قال الله تعالى ” ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون” قال الله تعالى فى سورة المائدة” إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ” وإن من أعظم الفساد فى الأرض هو قتل الناس بغير حق مهما كانوا، مسلمين أو غيرهم، مع أن هذه الآية جاءت في حادثة مخصوصة فقد نزلت في قوم من العرنيين “عكل أو عرينة” وقد أصابهم مرض في المدينة، حيث لم يوافقهم هواؤها، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبل ليشربوا منها ومعهم الراعي بأن يخرجوا من المدينة. 

 

فلما تشافوا وتعافوا من مرضهم قتلوا الراعي، وقتلهم للراعي كان فظيعا، حيث إنهم قطعوا يديه ورجليه وغرزوا الشوك في عينيه وتركوه في الشمس حتى مات ثم استاقوا النعم، هنا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يقبض عليهم فتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، فهؤلاء قوم سرقوا وعذبوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، إذا الآية كما قال أهل العلم ليست مخصوصة بزمن أو أمة، فهي في من خرج يقطع السبيل ويسعى في الأرض بالفساد، وهي بالمحارب الذي يحمل على الناس في المدن والبرية وكابرهم عن أنفسهم وأموالهم من دون ثائرة أى هائجة، ولا عداوة، فإن إخافة السبيل وأخذ المال يوجبان قطع اليد والرجل لإخافته لهم وأذيتهم في حياتهم.

 

وطرائق أحوالهم، فهذه العقوبة الشديدة تردعهم، ومن يحاول في المستقبل أن يقترف مثلهم من الآثام والمحارم المتعلقة بحقوق الناس، فكلما تغلظت العقوبة وطبقت في الحال ولم تتأخر كان فعلها في غيرهم أبلغ.

قارون والبسطاء

قارون والبسطاء

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *