الرئيسيةرياضةمانشينى يعود لتدريب إيطاليا
رياضةكرة قدم أوروبية

مانشينى يعود لتدريب إيطاليا

مانشينى يعود لتدريب إيطاليا

مانشينى يعود لتدريب إيطاليا

كتب..أحمدرجب

مانشينى يعود لتدريب إيطاليا

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رسميًا عودة روبرتو مانشيني لتولى منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا،

في خطوة تعيد المدرب المخضرم إلى مقعد القيادة الذي تركه في صيف 2023 لقيادة المنتخب السعودي.

ولم يكشف الاتحاد عن طول مدة التعاقد،

بينما حرصت تصريحات أعضاء الاتحاد على تأكيد أن مانشيني سيكون الخيار الرئيسي لإعادة ترتيب الأوراق الفنية في الأزوري.

تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التحركات السريعة داخل الأروقة الفيدرالية،

حيث تلاقى اسم مانشيني مع ترشيحات أخرى طُرحت خلال الأيام الأخيرة،

أبرزها اسم أندريا بيرلو الذي خرج من المنافسة نهائيًا.

ووَفْقًا لتصريحات بيرلو عبر حسابه على إنستجرام

فقد صرّح صباح الاثنين بأنه لم يعد مرشحًا لقيادة المنتخب الوطني،

وسط جدل مرتبط بعلاقاته التعاقدية مع جهة مراهنات روسية والتي لعبت دورًا جوهريًا في إبعاد اسمه عن السباق.

خبر عودة مانشيني يحمل في طياته إشارات فنية واستراتيجية مهمة للمنتخب الإيطالي،

الذي يمر بمرحلة إعادة بناء وتقييم معالمه بعد إخفاقات وانتصارات متباينة خلال السنوات الماضية.

تجربة مانشيني مع الأزوري بين 2018 و2023 تبرز كعامل حاسم في قرار الاتحاد؛

إذ قاد المنتخب خلال 58 مباراة، حقق خلالها 38 فوزًا، و12 تعادلًا، مقابل 8 هزائم،

ونجح في قيادة إيطاليا إلى تتويجها بلقب كأس أمم أوروبا 2020، قبل أن يخفق الفريق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2022،

وهو الفشل الذي شكل نقطة تحول ومصدرًا لانتقادات وأعد برامج مراجعة فنية لاحقة.

مانشينى يعود لتدريب إيطاليا

بعد مغادرته المنتخب الإيطالي

خاض مانشيني تجربة تدريبية خارج أوروبا بتوليه قيادة المنتخب السعودي، حيث قاد الفريق في 18 مواجهة رسمية،

سجّل خلالها 7 انتصارات و6 تعادلات و6 هزائم، قبل أن يترك منصبه في أكتوبر 2024.

ثم اتجه للعمل بنادي السد القطري في نوفمبر 2025، لكنه انفصل عن النادي في الشهر الماضي،

ما أعاد الرجل إلى دائرة التواجد الحر مؤهلًا لتولّي مسؤوليات جديدة على الساحة الأوروبية.

إعلان الاتحاد الإيطالي عن التعاقد مع مانشيني لا يكتفي بعنصر السمعة أو التاريخ السابق فقط،

بل ينطلق من حاجة فنية واضحة لإعادة ثقة الجماهير  في مشروع طويل الأمد و تصحيح المسار بعد إخفاقات غير متوقعة.

مانشيني يأتي بمعرفة عميقة بعوامل المنتخبات الإيطالية، وملامح اللاعبين المحليين في الدوري الإيطالي،

إلى جانب خبرة دولية اكتسبها من محافل متنوعة،

ما يجعله قادرًا على الموازنة بين إعادة استقرار النتائج وفتح مسارات تجريبية للشباب.

الأسئلة العالقة الآن تدور حول ملامح المشروع الفني الذي سيطرحه مانشيني عند انطلاق عمله رسميًا:

هل سيعتمد بشكل أكبر على اللاعبين المخضرمين القادرين على قيادة المجموعة فورًا،

أم سيمنح الفرصة لدماء جديدة تُستغل لبناء مستقبل مشترك؟

وما هي خطط اللعب والتشكيل التي ستُعيد لإيطاليا هويتها التكتيكية المعروفة بالتنظيم والدفاع الصلب؟

كما أن مدة العقد غير المعلنة تثير تساؤلات حول مدى التزام الاتحاد بمشروع طويل،

أو تفضيله لاتباع سياسة تقييمية على فترات قصيرة.

من منظور جماهيري 

فإن عودة مانشيني تمثل قرارًا ذا بعد اعلامي وإداري؛ فهو اسم معروف ومرتبط بلحظات بطولية (مثل يورو 2020)،

وهو أيضًا رمز لمرحلة احتاجت لاحقًا لتصحيح المسار بعد خيبة مونديال 2022.

ولا يمكن إغفال البعد النفسي للاعبين والمشجعين،

إذ قد يمنح وجود مدرب ذي سجل محلي ودولي ثقة إضافية في استعدادات المنافسات المقبلة،

سواء كانت مباريات ودية استعدادًا للتصفيات أو مواجهات رسمية في بطولات قارية أو عالمية.

 قدرة مانشيني على ترجمة الخبرة إلى نتائج ملموسة ستقاس بسرعة التعامل مع الملفات الفنية العاجلة:

اختيار جهاز فني مناسب، بناء خطة إعداد شاملة، اختيار قائمة لاعبين متوازنة،

وابتكار حلول تكتيكية تتناسب مع اللاعبين المتاحين.

كما سيحتاج الاتحاد لتوضيح بنود العقد والجدول الزمني للعمل بشفافية لإراحة الرأي العام ،

وتوجيه الأنظار إلى خطة واضحة تستعيد مكانة الأزوري على الساحة الدولية.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *