🌤️ القاهرة 22°|🕌 الفجر 04:45 · الظهر 11:39 · العصر 14:42 · المغرب 17:03 · العشاء 18:22|💱 USD 54 · EUR 60 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬057 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
محمد حسين: يشيد بجهود معلمي مدرسة العليقات الابتدائية خلال زيارتهالإمام علي يدافع عن عثمانبالصور والتفاصيل لحادث تصادم قطارين بمنطقة العياطالسيسي يوجه بسرعة استكمال قواعد بيانات الأزمات وتدبير مخزون استراتيجي لمواجهة الطوارئمديرية أوقاف البحيرة تفتتح الدورة التدريبية للعمال الجدد «دفعة الشيخ حسن العطار» بمسجد الجامعة الإسلامية بدمنهورمحافظ المنوفية ووزير الزراعة يبحثان تعظيم استغلال أصول الدولة ودعم التنمية الزراعيةمحافظ الجيزة يشهد تدشين كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بزهراء أكتوبر الجديدةوزير الصحة يتابع استعدادات إطلاق المبادرة الرئاسية «نور صغير» للكشف المبكر وعلاج أورام الأطفالالملك الذي حج علي نفقته الخاصةصندوق مكافحة الإدمان يعلن ضبط 31 سائقا بحافلات مدرسية يتعاطون مخدري الحشيش والترامادول وإحالتهم إلى النيابة مصر وتركيا على خط واحد.. دبلوماسية هادئة لاحتواء التوتر في الشرق الأوسط وشرق المتوسطوزارة الداخلية تواصل ضرباتها المرورية.. ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة خلال 24 ساعةوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي وزير النفط والغاز الليبيقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302.. الميلاد القانوني لـ”الأونرواالمسجد قباء والتقوى سيرتهشكر النعمالملك أحمس الأَولرواية ميراث الخطيئةمباراة الند للند في “ميتروبوليتانو”.. ماذا ينتظر كلا الفريقين اليوم؟«شفاء الأورمان» تستقبل أولى رحلات الشتاء بالأقصر لدعم مرضى السرطان بالصعيد
اخبار

الثالث من تشرين الأول.. محطة في ذاكرة العراق وهويته الوطنية

أيام السيادة تعزز الوعي بتاريخ الدولة العراقية

ساهرة رشيد / العراق

أكد استاذ الاعلام أ.م.د. رياض محمد كاظم أن «أيام السيادة» تمثل مناسبة وطنية لاستعادة محطات مهمة من تاريخ العراق الحديث، وتعزيز الوعي بالذاكرة الوطنية لدى الأجيال الجديدة، مشيرا إلى أن انضمام العراق إلى عصبة الأمم في الثالث من تشرين الأول عام 1932 شكل محطة بارزة في مسيرة الدولة العراقية الحديثة.

وأوضح كاظم أن تخصيص الأيام الممتدة من الأربعاء 30 أيلول ولغاية السبت 3 تشرين الأول 2026 لإحياء «أيام السيادة» يتجاوز الجانب الاحتفالي، ليتيح فرصة لإعادة قراءة مرحلة مهمة من تاريخ العراق، وما رافق نشأة الدولة الحديثة من تحولات سياسية واجتماعية وثقافية،واقتصادية وامنية، فضلا عن الجهود التي أسهمت في بناء مؤسساتها وترسيخ حضورها الدولي.

وبيّن أن رفع العلم العراقي في مقر عصبة الأمم بجنيف عام 1932 لم يكن حدثا منفصلا عن سياقه التاريخي، بل جاء تتويجا لمرحلة من التحولات التي أسهمت في تشكيل صورة العراق الحديث وتحديد موقعه في المجتمع الدولي.

وأشار إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية والثقافية في تقديم هذه المرحلة التاريخية للأجيال الجديدة، بما يسهم في تعزيز الصلة بين الماضي والحاضر، وترسيخ المعرفة بتاريخ الدولة العراقية وتطور مؤسساتها.

وشدد استاذ الاعلام العراقي ا.م.د رياض على أهمية استذكار المحطات الوطنية بوصفها جزءا من بناء وعي الوعي المجتمعي ، مبينا أن الذاكرة التاريخية لا تقتصر على استحضار أحداث الماضي فقط ، وإنما تساعد الأجيال على فهم حاضرها ومستقبلها وقراءة مسارات تطور الدولة العراقية الحديثةبالشكل الذي يضمن حقوقهم وواجباتهم تجاه
وطنهم ومجتمعهم .

ونوه إلى أن «أيام السيادة» تشكل فرصة لإعادة قراءة الصفحات المشرقة من التاريخ الوطني للعراق ، وتحويل المناسبة إلى مساحة للمعرفة والحوار والتعايش السلميى حول الدولة والهوية والذاكرة الوطنية.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *